٣٧١٧١ - حدثنا ابن فضيل عن ليث عن سليم بن حنظلة عن عمر بن الخطاب (أنه) (١) كان…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧١٧١

الحديث رقم ٣٧١٧١ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٨] كلام عمر بن الخطاب ﵁.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧١٧١ - حدثنا ابن فضيل عن ليث عن سليم بن…

٣٧١٧١ - حدثنا ابن فضيل عن ليث عن سليم بن حنظلة عن عمر بن الخطاب (أنه) (١) كان يقول: اللهم إني أعوذ بك أن (تأخذني) (٢) على غرة، أو (تذرني) (٣) في غفلة، أو تجعلني من الغافلين (٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧١٧١ - حدثنا ابن فضيل عن ليث عن سليم بن…

كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:

(اللهم إني أعوذ) وألجأ وأستجير (بك) دون سواك، (من منكرات) التي نهى الله ورسوله عنها، (الأخلاق) كالحقد والحسد والكبر، (و) من منكرات (الأعمال) كالسب والشتم، (و) من جميع (الأهواء)، التي تشتهيها النفس وهي تخالف الشرع.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فضل هذا الدعاء واستحبابه.
  • المؤمن يحرص على اجتناب الأخلاق الذميمة والأعمال المنكرة، ويحذَر من اتباع الهوى والوقوع في الشهوات.
  • انقسام الأخلاق والأعمال والأهواء إلى منكر ومعروف.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.3 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
الحمد لله