٣٧٣٤٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا ثابت البناني…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٣٤٣

الحديث رقم ٣٧٣٤٣ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [١٣] كلام أبي عبيدة بن الجراح.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٣٤٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا سليمان بن…

٣٧٣٤٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا ثابت البناني قال: كان أبو عبيدة بن الجراح أميرا على الشام فخطب الناس فقال: يا أيها الناس إني امرؤ من قريش، وإني واللَّه ما أعلم أحمر ولا أسود يفضلني بتقوى (اللَّه) (١) إلا وددت أني في مسلاخه (٢).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٣٤٣ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا سليمان بن…

ذكر في أول الحديث أن النبي –صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام من ثلث الليل، قال منبهاً لأمته من الغفلة، محرضاً لها على ما يوصلها لمرضاة الله سبحانه من كمال رحمته "يا أيها الناس اذكروا اللّه"، أي: باللسان والجنان ليَحمِل ما يحصل من ثمرة الذكر على الإكثار من عمل البرّ وترك غيره.
وفي الحديث أيضاً أن السائل قد يكون له دعاء يدعو به لنفسه، فيمكن أن يجعل ثُلثَه دعاءً للنبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، ويمكن أن يجعل له شَطْرَه، ويمكن أن يكون جميعُ دعائِه دعاءً للنبي، مثل أن يُصلِّي عليه بدلَ دعائه. وقد ثبتَ أنه: "من صلَّى عليه مرة صلَّى الله عليه عشراً" أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة، فيكون أجر صلاته كافياً له، ولهذا قال: "يَكفِيْ همَّك ويَغفِر ذنبَك"، أي: إنك إنما تطلب زوالَ سبب الضرر الذي يُعقِب الهمَّ ويُوجب الذنب، فإذا صليتَ علي بدل دعائك حصل مقصودك، ويحتمل هذا الحديث أن المراد أن يشركه معه في الدعاء، فكأنه قال: كلما دعوت لنفسي صليت عليك، ولا يدل على الاكتفاء بالصلاة عن الدعاء، بل يجمع بينهما عملًا بجميع النصوص.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أفضل القيام ما كان في ثلث الليل الأخير.
  • فضل الصلاة على النبي –صلى الله عليه وسلم-.
  • جواز ذكر الإنسان صالح عمله إذا أمن من العُجب؛ لغرض كالاستفتاء.
  • قرب الموت من العباد، ولكن أكثر الناس غافلون عنه.

درجة الحديث: حسن

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.5 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
أستغفر الله