٣٧٤١٥ - حدثنا أبو معاوية عن الحسن (بن) (١) سالم بن أبي الجعد عن أبيه قال: بعث…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٧٤١٥

الحديث رقم ٣٧٤١٥ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [١٨] كلام أبي ذر ﵁.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٧٤١٥ - حدثنا أبو معاوية عن الحسن (بن) (١)…

٣٧٤١٥ - حدثنا أبو معاوية عن الحسن (بن) (١) سالم بن أبي الجعد عن أبيه قال: بعث أبو الدرداء إلى أبي ذر رسولا، قال: فجاء الرسول فقال لأبي ذر: إن أخاك أبا الدرداء يقرئك السلام، يقول لك: اتق اللَّه و (خف) (٢) الناس، قال: فقال أبو ذر: مالي وللناس، وقد تركت لهم بيضاءهم وصفراءهم، ثم قال للرسول: انطلق إلى المنزل، قال: فانطلق معه، قال: فلما دخل بيته إذا (طعيم) (٣) في عباءة ليس بالكثير، وقد انتشر بعضه، (قال) (٤): فجعل أبو ذر يكنسه ويعيده في العباءة، قال: ثم قال: إن من فقه المرء رفقه في معيشته، قال: ثم جيء بُطعيم فوضع بين يديه، قال: فقال لي: كُلْ، قال: فجعل الرجل يكره أن يضع يده في الطعام لما يرى من قلته، قال: فقال له أبو ذر: ضع يدك، فواللَّه لأنا بكثرته أخوف مني بقلته، قال: فطعم الرجل، ثم رجع إلى أبي الدرداء فأخبره بما رد عليه، فقال أبو الدرداء: ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق منك يا أبا ذر (٥).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٧٤١٥ - حدثنا أبو معاوية عن الحسن (بن) (١)…

قال رجلٌ من الصحابة: ليتني صَليتُ فاستَرحتُ، فكأنَّ مَن حَوله عابُوا ذلك عليه، فقال: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: يا بلال! ارفع أذانَ الصلاةِ وأقِمْها؛ لنَستريحَ بها؛ وذلك لِمَا فيها من مناجاة لله تعالى، وراحة للروح والقلب.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • راحة القلب تكون بالصلاة؛ لما فيها من مناجاة الله تعالى.
  • الإنكار على مَن تَثَاقَلَ عن العبادة.
  • مَن أدَّى الواجِبَ الذي عليه، وأبرأ ذِمَّتَه منه، حَصَلتْ له بذلك راحةٌ وشعورٌ بالاطمئنان.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.2 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 1 يوم
سبحان الله