٣٨٣٤٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا مالك بن مغول عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه أن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٨٣٤٦

الحديث رقم ٣٨٣٤٦ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٧٥] ما قالوا: في البكاء من خشية الله.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٨٣٤٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا مالك بن مغول…

٣٨٣٤٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا مالك بن مغول عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه أن النبي (سمع) (١) رجلا يقول: (اللهم) (٢) إني أسألك بأنك أنت اللَّه الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فقال: "لقد سألت اللَّه باسمه الأعظم: الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى" (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٨٣٤٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا مالك بن مغول…

هذا الدعاء العظيم الذي سمع النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأعرابي يدعو به ويتوسل إلى الله تضمن اسم الله تعالى الأعظم، واشتمل على توحيد الله وأنه أحد صمد يسأله الناس حوائجهم، وهو لم يلد لأنه لامثيل له ولأنه مستغن عن كل أحد، ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، فليس له أحد يماثله لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله.
فهذه المعاني العظيمة التي هي أصل ومدار التوحيد جعلت هذا الدعاء أعظم أنواع الأدعية، وما من عبدٍ دعا الله به إلا أعطي ما سأل.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب تقديم هذا الثناء على الله -تعالى- قبل الدعاء.
  • استحباب التوسل إلى الله -تعالى- بالدعاء بأسمائه وصفاته الحسنى.
  • أن أسماء الله -تعالى- الحسنى يتفاضل بعضها على بعض، وهو مذهب أهل السنة والجماعة.
  • انفراد الله بالألوهية والصمدية.
  • إثبات كمال الله تعالى؛ لأنه لم يلد ولم يولد.
  • معرفة اسم الله الأعظم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
بدر اليوم 16.1 / 29.5
الإضاءة 98%
الهلال الجديد بعد 13 يوم
سبحان الله وبحمده