٣٨٣٦٧ - حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا الأعمش عن يزيد بن حيان قال: إن كان…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٨٣٦٧

الحديث رقم ٣٨٣٦٧ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٧٥] ما قالوا: في البكاء من خشية الله.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٨٣٦٧ - حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا…

٣٨٣٦٧ - حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا الأعمش عن يزيد بن حيان قال: إن كان (عنبس) (١) بن عقبة التيمي تيم (الرباب) (٢) (ليسجد) (٣) حتى إن

⦗٨٧⦘

العصافير ليقعن على ظهره وينزلن، ما يحسبنه إلا (جذم) (٤) حائط.

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٨٣٦٧ - حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا…

عن يزيد بن حيان قال: انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمرو بن مسلم إلى زيد بن أرقم رضي الله عنه ، فلما جلسنا عنده قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيرًا كثيرًا، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه من فِيه، وجاهدت معه في سبيل الله، وصليت خلفه؛ لقد أوتيت خيرًا كثيرًا، حدثنا يا زيد بما سمعت من رسول الله شِفاهًا، قال: يا ابن أخي والله لقد كبرت، وقدم عهدي، ونسيت بعض الذي كنت أحفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما حدثتكموه فاقبلوه، وما لا فلا تكلفوني تحديثكم إياه، ثم قال محدثًا لنا: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فينا خطيبًا عند واد فيه ماء اسمه خُم بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه، وذكرهم ما قد غفلوا عنه بمزاولة الأهل والعيال من التوجه للخدمة وأداء حق العبودية، ثم قال: أما بعد، ألا أيها الناس! فإنما أنا بشر يقرب إتيان رسول ربي يعني ملك الموت لقبض روحي فأجيبه، وأنا تارك فيكم شيئين عظيمين، أولهما القرآن فيه الهدى والنور، فخذوا به واطلبوا من أنفسكم الإمساك به.
فحرض على الأخذ بالقرآن والتمسك بحبله، ورغب فيه، ثم قال: وأهل بيتي، آمركم بطاعة الله فيهم وبالقيام بحقهم قالها مرتين، فقال حصين ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته الذين يساكنونه ويعولهم وأمرنا باحترامهم وإكرامهم، ولكن أهل بيته المرادون عند الإطلاق من حرم عليهم الصدقة الواجبة بعده، قال: ومن هم؟ قال: هم آل عليّ وآل عقيل وآل جعفر أولاد أبي طالب، وآل عباس، كل هؤلاء منعوا من أخذ الصدقة الواجبة من زكاة ونذر وكفارة.
وفي رواية: ألا وإني تارك فيكم شيئين عظيمين، أحدهما كتاب الله، وهو عهده، والسبب الموصل إلى رضاه ورحمته، ونوره الذي يهدى به، من اتبعه مؤتمرًا بأوامره منتهيًا عن نواهيه كان على الهدى الذي هو ضد الضلالة، ومن أعرض عن أمره ونهيه كان على الضلالة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب الثناء على العالم بالأوصاف اللائقة به، والدعاء له قبل طلب العلم منه.
  • أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ذوي الفضل والخير.
  • يجوز للعالم أن يعتذر للسامعين قبل تحديثهم عن الخطأ أو الزلل الذي قد يقع منه.
  • الكبر مظنة النسيان وضعف الحافظة.
  • ينبغي على العالم ألا يحدث إلا بما يعلم، ولا يجوز التحدث من غير علم.
  • طالب العلم لا يحرج شيخه، ولا يكلفه ما لا يطيق في الإجابة إذا رأى أن شيخه اكتفى بما حدثه.
  • ينبغي على العالم أن يوصي أتباعه بما يصلحهم من بعده.
  • رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يأتيه الموت كما يأتي البشر "إنك ميت وإنهم ميتون".
  • وجوب التمسك بكتاب الله؛ لأنه حبل الله المتين، والصراط المستقيم، من اتبعه هدي، ومن تركه كان على ضلالة.
  • الوصية بآل النبي -صلى الله عليه وسلم- وأهل بيته وطلب العناية بشأنهم.
  • نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- من أهل بيته.
  • حُرمة الصدقة الواجبة على أهل البيت، وإنما أحل لهم خُمُسُ النحر والغنائم.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.4 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
الله أكبر