٣٨٤٤٣ - حدثنا عفان قال: حدثنا ((زريط) (١) بن أبي زريط) (٢) قال: سمعت⦗١٠٦⦘الحسن…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٨٤٤٣

الحديث رقم ٣٨٤٤٣ من كتاب «[٤٠] كتاب الزهد» في المصنف، تحت باب: [٧٥] ما قالوا: في البكاء من خشية الله.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٨٤٤٣ - حدثنا عفان قال: حدثنا ((زريط) (١) بن…

٣٨٤٤٣ - حدثنا عفان قال: حدثنا ((زريط) (١) بن أبي زريط) (٢) قال: سمعت

⦗١٠٦⦘

الحسن وهو يقول: يا ابن آدم إنك (ناظر) (٣) إلى عملك (فزن) (٤) خيره وشره، ولا (تحقر) (٥) شيئا من الخير وإن هو صغر، فإنك إذا (رأيته) (٦) سرك مكانه، ولا (تحقر) (٧) شيئا من الشر فإنك إذا رأيته ساءك مكانه، رحم اللَّه (عبدا) (٨) (كسب) (٩) طيبا وأنفق (قصدا) (١٠) ووجه فضلا، (وجهوا) (١١) هذه الفضول حيث وجهها اللَّه، وضعوها حيث أمر بها اللَّه أن توضع، فإن من قبلكم كانوا يشترون أنفسهم بالفضل (من اللَّه، وإن) (١٢) هذا الموت قد أضر بالدنيا ففضحها، فواللَّه ما وجد بعد (ذو) (١٣) لب فرحا.

شرح مبسّط لحديث: ٣٨٤٤٣ - حدثنا عفان قال: حدثنا ((زريط) (١) بن…

أَخْبَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّ الله تباركَ وتعالى قال في الحديثِ القدسيِّ: يا ابنَ آدمَ ما دمْتَ تدْعونِي وتَرْجو رَحْمتي، ولمْ تَقْنَطْ؛ سَتَرتُ ذنبَكَ ومحوتُه غير مبالٍ فيه؛ ولو كانَ هذا الذنب والمعصية من الكبائر.
يا ابن آدم: لو كَثُرَت ذُنوبُك كثرةً تَملَأُ ما بينَ السَّماءِ والأرضِ بحيث تَبلُغُ أقطارَها وتَعُمَّ نَواحِيَها، ثمَّ استَغفَرتَني؛ محوت وغَفَرتُ لك جميعَها غيرَ مُبالٍ بكَثرتِها.

يا ابنَ آدمَ: إنَّك لو أتيتَني بعدَ الموتِ بمِلْءِ الأرضِ ذُنوبًا ومَعاصِيَ، وكنتَ قد مِتَّ مُوحِّدًا لا تُشرِكُ بي شيئًا؛ لقابَلتُ هذه الذُّنوبَ والْمعاصِيَ، بمِلْئِ الأرض، مَغفِرةً؛ لأنَّني واسِعُ المغفرةِ، وأغفِرُ كل الذنوب إلا الشِّركَ.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • سعة رحمة الله تعالى ومغفرته وفضله.
  • فضل التوحيد، وأنَّ الله يغفر للموحدين الذنوب والمعاصي.
  • خطر الشرك وأن الله لا يغفر للمشركين.
  • قال ابن رجب: وقد تضمَّن هذا الحديث الأسباب الثلاثة التي تحصل بها مغفرة الذنوب: الأول: الدعاء مع الرجاء، الثاني: الاستغفار وطلب التوبة، الثالث: الموت على التوحيد.
  • هذا الحديث مما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه، ويسمى بالحديث القدسي أو الإلهي، وهو الذي لفظه ومعناه من الله، غير أنه ليست فيه خصائص القرآن التي امتاز بها عما سواه، من التعبد بتلاوته والطهارة له والتحدي والإعجاز وغير ذلك.
  • الذنوب ثلاثة أنواع: الأول: الشرك بالله؛ وهذا لا يغفره الله، قال الله عز وجل: {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة}، الثاني: ظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من ذنوب ومعاصي؛ فإن الله عز وجل يغفر ذلك، ويتجاوز إن شاء، الثالث: ذنوب لا يترك الله منها شيئًا؛ وهي ظلم العباد بعضهم بعضًا، فلا بد من القصاص.

درجة الحديث: حسن

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.4 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله