٣٩٢٩٧ - حدثنا الحسن بن موسى عن شيبان عن يحيى قال: أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٢٩٧

الحديث رقم ٣٩٢٩٧ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [١] ما ذكر في أبي يكسوم وأمر الفيل.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٩٢٩٧ - حدثنا الحسن بن موسى عن شيبان عن يحيى…

٣٩٢٩٧ - حدثنا الحسن بن موسى عن شيبان عن يحيى قال: أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة أخبره أن رسول اللَّه ركب (راحلته) (١) فخطب فقال: "إن اللَّه حبس عن مكة الفيل، وسلط عليهم رسوله والمؤمنين" (٢).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٩٢٩٧ - حدثنا الحسن بن موسى عن شيبان عن يحيى…

يخبر أبو هريرة رضي الله عنه أنه لما فُتحت مكة قتل رجلٌ من خُزاعة رجلاً من بني هُذيل بقتيلٍ لهم كان في الجاهلية وأن النبي صلى الله عليه وسلم قام فخطب بما ذكر في الحديث حيث بيَّن حرمة مكة وأن الله حبس عنها أهلَ الفيل وأباحَها لنبيه ساعة من نهار، وليس المراد بالساعة هي الساعة المحدودة، ولكن المراد وقتاً من نهارِ يوم الفتح إذ إنها أبيحت لرسول الله صلى الله عليه وسلم من صبيحة ذلك اليوم إلى العصر، وأخبر أن حرمتها عادت بعد ذلك كما هي لا يعضد شوكها ولايختلى خلاها، أي لا يقطع شجرها ولا يجز حشيشها النابت في حدود الحرم إلا الإذخر، ولاتحل ساقطتها إلا لمنشد.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الدلالة على أن مكة فتنحت عَنْوَة.
  • أن مكة محرمة، لم تحِلَّ لأحد، وأنها لا تزال ولن تزال محرمة، فلا يعضد شجرها وشوكها، ولا يقطع حشيشها النابت في حدود الحرم.
  • يستثنى من ذلك ما أنبته الآدمي وما وجد مقطوعًا، ورَعي البهائم، والإذخر، فهذه مباحة.
  • أن لقطة الحرم لا تحل إلا لمن أراد التعريف عليها حتى يجدها صاحبها.
  • مشروعية كتابة العلم، ففيها حفظه وتقييده عن الضياع.
  • كان القصاص مُتحَتِّما في التوراة، فخفف الله عن هذه الأمة بجواز العفو عن القاتل إلى الدية.
  • أن من أفعال الله -تعالى- الحبس، وهو المنع، على ما يليق بجلاله.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.4 / 29.5
الإضاءة 86%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
أستغفر الله