الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٤٦٤
الحديث رقم ٣٩٤٦٤ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٢٥] غزوة بدر الكبرى (وما) كانت، وأمرها.
آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14
٣٩٤٦٤ - حدثنا عيسى بن يونس (عن أبيه) (١) عن أبيه -يعني جده- عن ذي الجوشن الضبابي قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ بعد أن فرغ من أهل بدر بابن فرس (لي) (٢)
⦗٤٥٠⦘
يقال لها القرحاء، فقلت: يا محمد، إني قد أتيتك بابن القرحاء لتتخذه، قال: "لا حاجة لي فيه، وإن أردت أن أقيضك به المختارة من دروع بدر فعلت"، قلت: ما كنت أقيضك اليوم ((بغرة) (٣) لا حاجة في فيه) (٤)، ثم قال: "يا ذا الجوشن ألا تسلم فتكون من أول هذا الأمر"، قلت: لا، قال: "ولم؟ " قلت: إني رأيت قومك ولعوا بك، قال: "فكيف ما بلغك عن مصارعهم؟ " قلت: قد بلغني، قال: "فأنى يهدى بك"، قلت: إن تغلب على الكعبة وتقطنها، قال: "لعلك إن (عشت) (٥) أن ترى ذلك"، ثم قال: "يا بلال خذ حقيبة الرجل فزوده من العجوة"، فلما أدبرت قال: "أما إنه خير فرسان بني عامر".
قال: فواللَّه إني بأهلي بالعوذاء (إذ) (٦) أقبل راكب (فقلت) (٧): من أين أنت؟ قال: من مكة، قال: (قلت) (٨): ما فعل الناس؟ قال: قد (واللَّه غلب) (٩) عليها محمد (١٠) وقطنها، (فقلت) (١١): هبلتني أمي، لو أسلم يومئذ ثم أسأله (الحيرة) (١٢) لأقطعنيها قال: واللَّه لا أشرب الدهر (في) (١٣) كوز ولا (يضرط) (١٤)
⦗٤٥١⦘
الدهر تحتي برذون (١٥).