٣٩٦٦٠ - حدثنا أبو داود عن شعبة عن حميد بن هلال عن عبد اللَّه بن (مغفل) (١) قال…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٦٦٠

الحديث رقم ٣٩٦٦٠ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٣٣] (غزوة خيبر).

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٩٦٦٠ - حدثنا أبو داود عن شعبة عن حميد بن…

٣٩٦٦٠ - حدثنا أبو داود عن شعبة عن حميد بن هلال عن عبد اللَّه بن (مغفل) (١) قال: سمعته يقول: دلي جراب من شحم يوم خيبر، قال: (فالتزمته) (٢)

⦗٢١⦘

وقلت: هذا لا أعطي أحدا منه شيئا، قال: فالتفت فإذا النبي يتبسم، فاستحييت (٣).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٩٦٦٠ - حدثنا أبو داود عن شعبة عن حميد بن…

بَيَّنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ بَيْنَ كلِّ أذانٍ وإقامةٍ صلاةُ نافلةٍ، وكرَّر ذلك ثلاثًا، وأخبر في الثالثة أن ذلك مُستحبٌّ لِمَن أراد أن يصلي.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب الصلاة بين الأذان والإقامة.
  • هدي النبي صلى الله عليه وسلم في تكرار القول، وذلك إسماعًا وتأكيدًا لأهمية ما يقول.
  • المراد بالأذانين: الأذان والإقامة، وأطلق عليهما (الأذانَين) تغليبًا، كالقمرين (الشمس والقمر) والعُمَرَيْن (أبي بكر وعمر).
  • الأذان إعلام بدخول الوقت، والإقامة إعلام بحضور فعل الصلاة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد