٣٩٧٥٣ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول اللَّه ﷺ كان…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٧٥٣

الحديث رقم ٣٩٧٥٣ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٣٦] (ما حفظت) في (بعث) مؤتة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٩٧٥٣ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام…

٣٩٧٥٣ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول اللَّه كان قطع بعثا قبل مؤتة وأمر عليهم أسامة بن زيد، وفي ذلك (البعث) (١) أبو بكر وعمر قال: [فكان أناس من الناس يطعنون في ذلك لتأمير رسول اللَّه أسامة عليهم (قال) (٢)] (٣): فقام رسول اللَّه فخطب الناس ثم قال: "إن أناسا منكم قد طعنوا علي في تأمير أسامة، وإنما طعنوا في تأمير (أسامة) (٤) كما طعنوا في تأمير أبيه من قبله، وأيم اللَّه إن كان (لحقيقًا) (٥) للإمارة، وإن كان (لمن) (٦) أحب الناس إلي، وإن ابنه من أحب الناس إلي من بعده، وإني أرجو أن يكون من صالحيكم، فاستوصوا به خيرًا" (٧).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٩٧٥٣ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام…

أرسل النبي صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً إلى أطراف الروم حيث قُتل زيد بن حارثة والد أسامة المذكور رضي الله عنهما، وهو البعث الذي أمر بتجهيزه عند موته عليه الصلاة والسلام، وأنفذه أبو بكر رضي الله عنه بعده، وجعل عليهم أسامة بن زيد أميرًا حاكمًا عليهم، فتكلم بعضُ الناس في إمارته عليهم، لصغر سِنِّه ولغيره، وكان ممن انتدب مع أسامة كبارُ المهاجرين والأنصار، فيهم أبو بكر وعمر وغيرهما رضي الله عنهم، فعلم النبي صلى الله عليه وسلم بما قالوا، فقال عليه الصلاة والسلام: إن تتكلموا في إمارته فقد تكلمتم في إمارة أبيه زيد بن حارثة في غزوة مؤتة من قبل، والله إن زيدًا كان حقيقًا وجديرًا بالإمارة، فهم طعنوا في إمارة زيد وظهر لهم في آخر الأمر أنه كان جديرًا لائقًا بها، فكذلك حال أسامة، وقال: وإن كان أبوه زيد من أحب الناس إلي، وأسامة من أحب الناس إليَّ بعد أبيه زيد.
ومن أسباب طعْنِ مَن طَعَنَ في إمارتهما أنهما كانا من الموالي، وكانت العرب لا ترى تأمير الموالي، وتستنكف عن اتباعهم كل الاستنكاف، فلما جاء الله عز وجل بالإسلام ورفع قدر من لم يكن له عندهم قدر بالسابقة والهجرة والعلم والتقى عَرف حقَّهم أهل الدين، وهم عامة الصحابة، وأما أهل النفاق فإنهم كانوا يسارعون إلى الطعن وشدة النكير عليه، وكان صلى الله عليه وسلم قد بعث زيدًا أميرًا على عدة سرايا وأعظمها جيش مؤتة وسار تحت رايته فيها نجباء الصحابة، وكان خليقًا بذلك لسوابقه وفضله وقربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومحبته له، وكذلك ابنه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • منقبة زيد بن حارثة، وابنه أسامة رضي الله عنهما.
  • جواز تولية الصغار على الكبار، والمفضول على الفاضل للمصلحة.
  • إلغاء الإسلام للعادات الجاهلية السيئة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد