٣٩٨٣٣ - حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن محمد عن رجل من بني (زريق) (١) قال: لما…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٨٣٣

الحديث رقم ٣٩٨٣٣ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٤٣] ما جاء في خلافة أبي بكر (وسيرته) في الردة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٩٨٣٣ - حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن محمد…

٣٩٨٣٣ - حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن محمد عن رجل من بني (زريق) (١) قال: لما كان ذلك اليوم خرج أبو بكر وعمر حتى (أتيا) (٢) الأنصار، فقال أبو بكر: يا معشر الأنصار إنا لا ننكر حقكم؛ ولا ينكر حقكم مؤمن، وإنا واللَّه ما أصبنا خيرا إلا

⦗١٤٧⦘

ما شاركتمونا فيه، ولكن لا ترضى العرب ولا تقر إلا على رجل من قريش لأنهم أفصح الناس ألسنة، وأحسن الناس وجوها، وأوسط العرب دارا، وأكثر الناس (شجنة) (٣) في العرب، فهلموا إلى عمر فبايعوه، قال: فقالوا: (لا) (٤)، فقال عمر: لم؟ فقالوا: نخاف الأثرة، قال عمر: أما ما عشت فلا، قال: فبايعوا أبا بكر، فقال أبو بكر لعمر: أنت أقوى مني، فقال عمر: أنت أفضل مني، فقالاها الثانية، فلما كانت الثالثة قال له عمر: إن قوتي (لك) (٥) مع فضلك، قال: فبايعوا أبا بكر (٦).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٩٨٣٣ - حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن محمد…

تنازع الخَيَّران أبو بكر وعمر أمام النبي صلى الله عليه وسلم وارتفعت أصواتهما، وكان ذلك عندما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم رَكْبُ بني تميم، فأشار أحد الخيرين وهو عمر رضي الله تعالى عنه، بتأمير الأقرع بن حابس أحد بني مجاشع، بينما أشار أبو بكر بغير الأقرع، وهو القعقاع بن معبد بن زرارة التميمي، من بطنٍ آخر من تميم، وكانا يطلبان الإمارة، فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا أن تخالفني، وقال عمر: ما أردت أن أخالفك، فلما تنازع أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما، في ذلك وارتفعت أصواتهما عند النبي نزلت {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم} الآية، قال عبد الله بن الزبير: فلم يُسمِع عمر النبي صلى الله عليه وسلم حديثه بعد نزول هذه الآية حتى يستفهم النبي منه أي يطلب الفهم، ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر، أي أن عبد الله بن الزبير لم يذكر أن أبا بكر أيضًا كان لا يسمع النبي عليه الصلاة والسلام حتى يستفهم منه، ولم يكن أبو بكر أبا مباشرًا لعبد الله بن الزبير، وإنما كان جده للأم، وأَطلق عليه الأبوة، وفُهِم منه أن الجد للأم يسمى أبا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان سبب نزول الآية.
  • أهمية الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • النهي عن رفع الأصوات على صوت النبي صلى الله عليه وسلم في حال حياته.
  • عدم الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم سبب من أسباب بطلان الأعمال.
  • جواز تسمية الجد لأم أبًا.
  • فضل عمر رضي الله عنه وامتثاله لأمر الله.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.6 / 29.5
الإضاءة 75%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل