٣٩٨٦٢ - حدثنا إسماعيل بن علية عن ابن عون عن الحسن قال: أنبأني وثاب (وكان) (١)…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٨٦٢

الحديث رقم ٣٩٨٦٢ من كتاب «[٤٣] كتاب المغازي» في المصنف، تحت باب: [٤٥] (ما جاء في) خلافة عثمان وقتله ﵁.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٣٩٨٦٢ - حدثنا إسماعيل بن علية عن ابن عون عن…

٣٩٨٦٢ - حدثنا إسماعيل بن علية عن ابن عون عن الحسن قال: أنبأني وثاب (وكان) (١) ممن أدركه عتق أمير المؤمنين عمر، وكان (يكون) (٢) بعد بين يدي عثمان، قال: فرأيت في حلقه (٣) طعنتين، كأنهما كيتان طعنهما يوم الدار دار عثمان، قال: بعثني أمير المؤمنين عثمان، قال: ادع لي الأشتر فجاء، قال ابن عون: أظنه قال: فطرحت لأمير المؤمنين وسادة (٤).

⦗١٧٤⦘

فقال: يا أشتر! ما يريد الناس مني؟ قال: ثلاثًا ليس (٥) من إحداهن بد، يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم وتقول: هذا أمركم، اختاروا له من شئتم، وبين أن تقص من نفسك، فإن أبيت (هاذين) (٦) فإن القوم (قاتلوك، قال: ما من إحداهن بد؟ قال: ما من إحداهن بد، قال: أما) (٧) أن أخلع لهم أمرهم فما كنت أخلع سربالا (سربلنيه) (٨) اللَّه ﷿ أبدا.

قال ابن عون: وقال غير الحسن: لأن أقدم فيضرب عنقي أحب إلي من أن اخلع أمر أمة محمد (٩) بعضها عن بعض، قال ابن عون: (وهذا أشبه) (١٠) بكلامه.

(ولأن) (١١) أقص لهم من نفسي، فواللَّه لقد علمت، أن صاحبي بين يدي كانا يقصان من (أنفسهما) (١٢)، وما يقوم بدني بالقصاص، وأما أن يقتلوني، فواللَّه لو قتلوني لا يتحابون بعدي أبدا، ولا يقاتلون بعدي عدوا جميعا أبدا، قال: فقام الأشتر وانطلق، فمكثنا فقلنا: لعل الناس.

ثم جاء (رويجل) (١٣) كأنه (ذئب) (١٤) (فاطلع) (١٥) من الباب، ثم رجع

⦗١٧٥⦘

(وقام) (١٦) محمد بن أبي بكر في ثلاثة عشر حتى انتهى إلى عثمان، فأخذ بلحيته فقال: بها حتى سمعت وقع أضراسه، وقال: ما أغنى عنك معاوية، ما أغنى عنك ابن عامر، ما (أغنت) (١٧) عنك كتبك، فقال: أرسل لي لحيتي ابن أخي، أرسل لي لحيتي ابن أخي، قال: فأنا رأيته (١٨) استعدى رجلا من القوم (يُعينه) (١٩)، فقام إليه بمشقص حتى وجأ به في رأسه (فاثبته) (٢٠)، (قال) (٢١): ثُمّ (مَهْ؟) (٢٢) (قال) (٢٣): ثم دخلوا عليه حتى قتلوه (٢٤).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٣٩٨٦٢ - حدثنا إسماعيل بن علية عن ابن عون عن…

أخبر محمد بن أبي بكر الثقفي أنه سأل أنس بن مالك رضي الله عنه وهما ذاهبَين وقت الغداة من منى إلى عرفات في شأن التلبية في مثل هذا المقام، هل كنتم تلزمونها، أم يكون معها ذِكرٌ آخر؟ وكيف كنتم تلبون وأنتم مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأجابه أنس أنه كان يلبي الملبي منا ويرفع صوته بالتلبية، ولا أحد ينكر عليه تلبيته؛ لكونه على صواب، ويكبر المكبر، ويرفع صوته بالتكبير، فلا ينكر عليه أحد تكبيره لكونه على صواب.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة في التلبية.
  • جواز التكبير والتلبية في الطريق إلى عرفات.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.5 / 29.5
الإضاءة 77%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد