الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٣٩٨٩٦
الحديث رقم ٣٩٨٩٦ من كتاب «[٤٤] (كتاب الفتن)» في المصنف، تحت باب: [١] من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها.
آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14
٣٩٨٩٦ - حدثنا وكيع عن حماد بن نجيح عن أبي التياح عن صخر بن بدر عن خالد بن سبيع -أو، سبيع بن خالد- قال: أتيت الكوفة فجلبت منها دواب، فإني لفي مسجدها إذ جاء رجل قد اجتمع الناس عليه، فقلت: من هذا؟ قالوا: حذيفة ابن اليمان قال: فجلست إليه فقال: "كان الناس يسألون النبي ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، قال: قلت: يا رسول اللَّه! أرأيت هذا الخير الذي كنا فيه هل كان قبله شر وهل كائن بعده شر؟ قال: "نعم"، قلت: فما العصمة منه؟ قال: "السيف"، قال: فقلت: يا رسول اللَّه! فهل بعد السيف من بقية؟ قال: "نعم هدنة"، قال: قلت: يا رسول اللَّه فما بعد الهدنة؟ قال: "دعاة الضلالة، فإن رأيت خليفة فالزمه، وإن نهك ظهرك ضربًا، وأخذ مالك، فإن لم يكن خليفة فالهرب حتى يأتيك الموت، وأنت عاض على شجرة"، قال: قلت: يا رسول اللَّه فما بعد ذلك؟ قال: "خروج الدجال"، قال: قلت: يا رسول اللَّه! (فما) (١) يجيء به الدجال؟ قال: "يجيء بنار ونهر، فمن وقع في ناره وجب أجره، و (حط) (٢) وزره،
⦗١٩٣⦘
[ومن وقع في نهره (حط) (٣) أجره ووجب وزره] (٤) "، قال: قلت: يا رسول اللَّه! فما بعد الدجال؟ قال: " (لو) (٥) أن أحدكم أنتج فرسه ما ركب مهرها حتى تقوم الساعة" (٦).
درجة الحديث: صحيح
المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط