٤٠١٨٨ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن (١) عمرو عن أبي هريرة قال…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٤٠١٨٨

الحديث رقم ٤٠١٨٨ من كتاب «[٤٤] (كتاب الفتن)» في المصنف، تحت باب: [١] من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٤٠١٨٨ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن…

٤٠١٨٨ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن (١) عمرو عن أبي هريرة قال: كيف أنتم إذا لم يجب لكم دينار ولا درهم ولا قفيز؟ (٢).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٤٠١٨٨ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن…

أمر النبي صلى الله عليه وسلم كل من وقع منه ظلم لأخيه المسلم في عرض، أو مال، أو دم أن يطلب ممن ظلم أن يسامحه ما دام في الدنيا، قبل أن يأتي يوم القيامة حيث لا ينفع دينار من ذهب ولا درهم من فضة يدفعه لمن ظلمه ليفدي به نفسه؛ إذ القصاص يومها بالحسنات والسيئات؛ حيث يأخذ المظلوم من حسنات الظالم بقدر مظلمته التي ظُلِمها، فإن لم يكن للظالم حسنات وُضِع من سيئات المظلوم على الظالم بقدر المظلمة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحرص على البُعد عن الظلم والاعتداء.
  • الحث على المبادرة لاستبراء الذمة مما عَلِق بها من حقوق.
  • الأعمال الصالحة يفسدها ويذهب ثمرتها ظلمُ الناس وإيذاؤهم.
  • حقوق العباد لا يغفرها الله إلا بإرجاعها إلى أهلها.
  • الدينار والدرهم هما وسيلة لجلب المنافع في الدنيا، أما في يوم القيامة فالحسنات والسيئات.
  • قال بعض العلماء في مسألة العِرْض: إن كان المظلوم لم يَعلَمْ فلا حاجة أن يُعلِمَه، مثل أن يكون قد سبَّه في مجلس من المجالس وتاب، فإنه لا حاجة أن يُعلِمَه، ولكن يستغفر له ويدعو له، ويُثني عليه بالخير في المجالس التي كان يسُبُّه فيها، وبذلك يَتَحلَّل منه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.1 / 29.5
الإضاءة 72%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
لا إله إلا الله