٤٠٢٤٠ - (حدثنا) (١) يزيد بن هارون عن جرير بن حازم قال: حدثني شيخ من أهل مكة…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٤٠٢٤٠

الحديث رقم ٤٠٢٤٠ من كتاب «[٤٤] (كتاب الفتن)» في المصنف، تحت باب: [١] من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٤٠٢٤٠ - (حدثنا) (١) يزيد بن هارون عن جرير بن…

٤٠٢٤٠ - (حدثنا) (١) يزيد بن هارون عن جرير بن حازم قال: حدثني شيخ من أهل مكة قال: (رأيت) (٢) ابن عمر في أيام ابن الزبير فدخل المسجد فإذا السلاح فجعل يقول: لقد أعظمتم الدنيا، لقد أعظمتم الدنيا، حتى استلم الحجر (٣).

[٢] ما ذكر في فتنة الدجال

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٤٠٢٤٠ - (حدثنا) (١) يزيد بن هارون عن جرير بن…

السُنَّة في البقر والغنم وغيرهما -ماعدا الإبل- ذبحها من الحلق مضجعة على جانبها الأيسر، ومستقبلة القبلة، وأما الإبل، فالسنة نحرها في لبتها، قائمة معقولة يدها اليسرى؛ لأن في هذا راحة لها، بسرعة إزهاق روحها، ولذا لما مر عبد الله بن عمر رضي الله عنه على رجل يريد نحر بدنة مناخة، قال: ابعثها قياما، مقيدة، فهي سنة النبي صلى الله عليه وسلم الذي نهج أدب القرآن في نحرها بقوله: (فإذا وجبت جنوبها) يعني: سقطت، والسقوط لا يكون إلا من قيام.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • كراهة ذبحها باركة؛ لأن فيه تطويلا في إزهاق روحها.
  • سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- نحر الإبل قائمة مقيدة؛ لأنه من إحسان الذبحة، والرفق بالحيوان، وتشير إلى ذلك الآية الكريمة التي سبق ذكرها.
  • حرص الصحابة -رضي الله عنهم- على الإرشاد إلى السنة.
  • ذكر الدليل عند الإرشاد؛ ليكون أدعى للقبول والطمأنينة.
  • رحمة الله -تعالى- ورأفته بخلقه، حتى في حال إزهاق الروح، وبمثل هذه الأحكام الرحيمة، والحنان العظيم، يعلم أنه دين عطف وشفقة، لا دين وحشية وعنف.
  • جواز ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- باسمه في باب الإخبار لا في النداء.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.6 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله