٩٧٨٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عبد اللَّه قال: تحروا…

الإسلام > حديث > مصنف عبد الرزاق > حديث ٩٧٨٤

الحديث رقم ٩٧٨٤ من كتاب «[٩] (كتاب الصيام)» في المصنف، تحت باب: [٧٤] ما قالوا في ليلة القدر واختلافهم فيها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٩٧٨٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم…

٩٧٨٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عبد اللَّه قال: تحروا ليلة القدر لتسع (تبقى) (١)، (تحروها) (٢) لسبع (تبقى) (٣)، (تحروها) (٤) لإحدى عشرة تبقى صبيحة بدر، فإن الشمس تطلع كل يوم بين قرني شيطان إلا صبيحة بدر (٥).

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٩٧٨٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم…

حَثَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على الاجتهاد في التماس وتَحرِّي وطلب ليلة القدر بالإكثار من العمل الصالح، وهي أرجى أن تكون في الليالي الوترية من العشر الأواخر من رمضان كل عام، وهي: الحادية والعشرون، والثالثة والعشرون، والخامسة والعشرون، والسابعة والعشرون، والتاسعة والعشرون.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فضل ليلة القَدْر والحثّ على تَحَرِّيها.
  • من حكمة الله ورحمته أخفى هذه الليلة لِيَجِدَّ الناس في العبادة، طلبًا لها، فيَكثُر ثوابُهم.
  • ليلة القَدْر في العشر الأواخر من رمضان، وفي الأوتار منه أرجى.
  • ليلة القدر هي إحدى ليالي العشر الأواخر من رمضان، وهي الليلة التي أنزل الله عز وجل فيها القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، وجعل هذه الليلة خيرًا من ألف شهر في بركتها، وعظيم قدرها، وأثر العمل الصالح فيها.
  • سميت (ليلة القدْر) بسكون الدال بذلك، إما من الشرف، فيُقال: فلان عظيم القدر، فتكون إضافة الليلة من باب إضافة الشيء إلى صفته، أي الليلة الشريفة، يعني أنها عظيمة القدر شرفًا وفخامة ومكانة إلى آخره، ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ﴾ [الدخان: 3]، وإما من التقدير: فتكون إضافتها إليه من إضافة الظرف إلى ما يحتويه، أي هذه الليلة التي يكون فيها تقدير ما يجري في السنة، ﴿ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴾ [الدخان: 4].

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 21.3 / 29.5
الإضاءة 59%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
الحمد لله