أبو حاضر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة أبو حاضر

٩٧٤١- أبو حاضر «٢»

: غير منسوب.

ذكره البغويّ، وابن الجارود، والباورديّ، وابن حبّان في الصحابة. وقال الذهلي: لا أدري له صحبة أم لا. وقال البغويّ: لم ينسب، وقال ابن مندة: له ذكر في الصحابة،

وأخرج هو والبغوي، من طريق شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي هنيدة، عن أبي حاضر؛ قال: ألا أعلمك كيف كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يصلي على الجنازة: «اللَّهمّ نحن عبادك، وأنت خلقتنا، وأنت ربّنا، وإليك معادنا» .

وفي رواية البغويّ أنه صلّى اللَّه عليه وسلّم صلّى على جنازة ثم قال: «ألا أخبركم» ؟ فذكره، وقال فيه:

«أنت خلقتنا، ونحن عبادك» .

والباقي مثله.

(١) في الإصابة: «عن كريمة بنت أبي حازم».
(٢) في الاستيعاب ٤/ ١٦٣٧: «أبو حاطب عمرو». وهو خطأ بدليل قوله بعد «أخو سهيل بن عمرو».
(٣) ما بين القوسين سقط من المطبوعة والمصورة.
(٤) انظر الترجمة ١٠١٤: ١/ ٤٣٤.
(٥) انظر كتاب نسب قريش لمصعب الزبيري: ٤١٩.
(٦) سيرة ابن هشام: ١/ ٣٢٣، لكن في ١/ ٣٢٩: «أبو حاطب».

أبو حاضر حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو حَاضِرٍ لَهُ ذِكْرٌ فِي الصَّحَابَةِ، حَدِيثُهُ عِنْدَ أَبِي هُنَيْدَةَ ٦٧٤٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدًا الْحَذَّاءَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُنَيْدَةَ، ⦗٢٨٦٧⦘ عَنْ أَبِي حَاضِرٍ: " أَنَّهُ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ , فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ؟ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: «اللهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَنَا، وَنَحْنُ عِبَادُكَ، أَنْتَ رَبُّنَا، وَإِلَيْكَ مَعَادُنَا» قَالَ: ثُمَّ يَدْعُو لَهُ

أبو حاضر حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

د ع: أبو حاضر ذكر فِي الصحابة.

روى خالد الحذاء، عن أبي هنيدة، عن أبي حاضر، أَنَّهُ صلى عَلَى جنازة فقال: ألا أخبركم كيف كَانَ رسول الله يصلي عَلَى الجنازة؟ قَالَ: كَانَ يقول: «اللَّهُمَّ أنت خلقتها ونحن عبادك، ربنا وإليك معادنا»، قَالَ: ثُمَّ يدعو لَهُ.

أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 10 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 11.2 / 29.5
الإضاءة 86%
البدر بعد 4 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله