أبو خنيس

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة أبو خنيس

أَبُو خُنَيْسٍ الْغِفَارِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ، حِجَازِيٌّ، رَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ , ذَكَرَهُ الْمُتَأَخِّرُ ٦٧٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعُمَرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا خُنَيْسٍ الْغِفَارِيَّ، قَالَ: " خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تِهَامَةَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِعُسْفَانَ، جَاءَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَجْهَدَنَا الْجُوعُ، فَأْذَنْ لَنَا فِي الظَّهْرِ أَنْ نَأْكُلَهُ، فَقَالَ: «نَعَمْ» ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ عُمَرُ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ضِعْتُ، أَمَرْتَ النَّاسَ أَنْ يَأْكُلُوا الظَّهْرَ، فَعَلَى مَاذَا يَرْكَبُونَ؟ قَالَ: «فَمَاذَا تَرَى يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟» قَالَ: أَرَى أَنْ تَأْمُرَهُمْ - وَأَنْتَ أَفْضَلُ رَأْيًا - فَيَجْمَعُونَ فَضْلَ أَزْوَادِهِمْ فِي ثَوْبٍ، ثُمَّ تَدْعُو قَالَ: فَدَعَا لَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: «ائْتُونِي بِأَوْعِيَتِكُمْ» ، فَأَتَى كُلُّ إِنْسَانٍ بِوِعَائِهِ، ثُمَّ أَذِنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّحِيلِ، فَلَمَّا ارْتَحِلُوا مُطِرُوا مَا شَاءَ اللهُ، وَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَنَزَلُوا مَعَهُ، وَشَرِبُوا مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ بِالْكُرَاعِ، ثُمَّ خَطَبَهُمْ، فَجَاءَ نَفَرٌ ثَلَاثَةٌ , فَجَلَسَ اثْنَانِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَهَبَ الْآخَرُ مُعْرِضًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَّا وَاحِدٌ فَاسْتَحْيَى مِنَ اللهِ، ⦗٢٨٨١⦘ فَاسْتَحْيَى اللهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَقْبَلَ تَائِبًا إِلَى اللهِ، فَتَابَ اللهُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَأَعْرَضَ، فَأَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ»

٦٧٧١ - أُخْبِرْنَاهُ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، , عَنْهُ، وَأَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، فِي كِتَابِهِ، ثنا هِشَامٌ السِّيرَافِيُّ، عَنْهُ

أبو خنيس حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٩٨٥١- أبو خنيس الغفاريّ «٦»

: لا يعرف اسمه.

قال ابن السّكن: مخرج حديثه عن أهل بيته، حديثه عند أبي بكر بن عمرو بن عبد الرحمن، كذا ذكره عمرو- بفتح العين، والصواب عمر بضمها، وهو ابن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عمر من شيوخ مالك، وبين أبي بكر وبين أبي خنيس راو آخر.

وقال الحاكم أبو أحمد: له صحبة. وأخرج من طريق الذهلي، عن عبد اللَّه بن رجاء، عن سعيد بن سلمة، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة- أنه سمع أبو خنيس الغفاريّ يقول: خرجت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في غزاة تهامة حتى إذا كنّا بعسفان جاءه أصحابه، فقال: «يا رسول اللَّه، جهدنا الجوع فائذن لنا في الظّهر نأكله ... الحديث- في إشارة عمر بجمع الأزواد ووقوع البركة، ثم ارتحلوا فأمطروا ونزلوا فشربوا من ماء السماء وهم بالكراع، فخطبهم، فأقبل ثلاثة نفر، فجلس اثنان وذهب الثالث معرضا، فقال: «ألا أخبركم عن النّفر الثّلاثة؟» الحديث.

قال الذّهليّ أبو بكر: هذا هو ابن عمر بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عمر من شيوخ مالك.

قلت: كذا نسبه ابن أبي عاصم والدّولابي في روايتيهما عن شيخين آخرين عن عبد اللَّه بن رجاء، وسند الحديث حسن، وقد سمعناه بعلوّ في الثاني من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين، وشاهده في الصحيحين، وله شاهد آخر عنه عند الحاكم عن أنس.

أبو خنيس حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

وذكره البخاري في الكُنَى المُجَرَّدَةِ، فقال (١): قال: أحمدُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حدثنا يحيى بن سعيد بن أَبَانِ بن سعيد بن العاصي، أخو عَنْبَسةَ: سمِع (٢) أبا فَرُوةَ الجَزَرِيَّ، عن أبي مريم، عن أبي خَلَّادٍ، عن النبي مِثْلَه، وهذا (٣) أصحُّ.

[٢٨٧٤] أبو خُنَيسٍ (٤) الغِفَارِيُّ (٥)، قال: خَرَجتُ مع رسولِ اللَّهِ في غَزَاةِ تِهامة حتَّى إذا كُنَّا بعُسْفانَ جاءَه (٦) أصحابه، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أجهَدَنا الجُوعُ، فَأْذَنْ لنا في الظَّهْرِ (٧) أن نأكله، فقال له عمرُ: لو دَعَوتَ (٨) في أَزْوَادِهم بالبركة، فذكر حديثا حسنًا في أعلام النُّبُوَّةِ، حديثه هذا عند أبى بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر شيخ مالكٍ، عن إبراهيم بن عبدِ الرحمنِ بن عبدِ اللَّهِ بن أبي ربيعةَ، أنَّه سمع أبا خُنَيسٍ الغِفَارِيُّ، يقولُ: خَرَجتُ مع رسولِ اللهِ ، [فذكر الحديث] (٩).

أبو خنيس حسب معرفة الصحابة لابن منده

روى عنه: ثوير بن أبي فاختة.

أخبرنا عبد الله بن محمد بن إسحاق، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، حدثني ثوير: يعني ابن أبي فاخنة قال: سمعت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: أبو الخطاب، وسأل عن الوتر، فقال: أحب إلي أن أوتر نصف الليل، إن الله عز وجل يهبط من السماء السابعة إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من مستغفر، هل من داع، حتى إذ طلع الفجر ارتفع.

ـ

أبو خنيس الغفاري

: له صحبة، عداده في أهل الحجاز.

روى عنه أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، أنه سمع أبا خنيس يقول: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تهامة، حتى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه، فقالوا: يا رسول الله، أجهدنا الجوع، فأذن لنا في الظهر أن نأكله، قال: نعم، فأخبر بذلك عمر رضي الله عنه، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، ما صنعت؟ أمرت الناس أن يأكلوا الظهر، فعلى ماذا يركبون؟ قال: فماذا ترى يا ابن الخطاب؟ قال: أرى أن تأمرهم وأنت أفضل رأيا فيجمعون فضل أزوادهم في ثوب، ثم تدعو، قال: فدعا الله عز وجل له، ثم قال: ائتوني بأوعيتكم، فأتى كل إنسان منهم بوعائه، ثم أذن النبي صلى الله عليه وسلم بالرحيل، فلما ارتحلوا مطروا ما شاء الله، ونزل النبي صلى الله عليه وسلم، ونزلوا معه، وشربوا من ماء السماء بالكراع، ثم خطبهم، فجاء نفر ثلاثة، فجلس اثنان

أبو خنيس حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) أَبو خُنَيس الغِفَارِيّ.

قال: خرجت مع رسول اللَّه في غَزَاةِ تهامة، حتى إذا كنا بعسفان جاء أصحابه فقالوا: يا رسول اللَّه، جَهِدنَا الجوعُ فَأذِنْ لنا في الظَّهْر أن نأْكله. فقال له عمر: لو دعوت في أزوادهم بالبركة؟ فذكر حديثاً حسناً في أعلام النبوة. حديثه هذا عند أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عمر شيخ مالك، عن إبراهيم بن عبد الرحمن (٢) بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة أنه سمع أبا خنيس … فذكر الحديث.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - أبو خنيس

ما نسبة أبي خنيس رضي الله عنه؟

هو أبو خنيس الغفاري، له صحبة، حجازي، روى عنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة.

ما الذي حدث في غزوة تهامة من جمع الأزواد كما رواه أبو خنيس رضي الله عنه؟

اشتكى الناس الجوعَ بعسفان، فأشار عمرُ بجمع فضل الأزواد في ثوب، فدعا النبي ﷺ ثم أمر الناس بملء أوعيتهم، ثم ارتحلوا فأُمطروا.

ما الذي قاله النبي ﷺ في النفر الثلاثة الذين حضروا خطبته بالكُراع؟

قال ﷺ: أما واحد فاستحيى من الله فاستحيى الله منه، وأما الآخر فأقبل تائباً فتاب الله عليه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 10 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 11.2 / 29.5
الإضاءة 86%
البدر بعد 4 يوم
الله أكبر