سيرة أم جندب أم سليمان بن عمر
د ع: أم جندب وهي أم سليمان بن عمرو روى حديثها ابنها سليمان بن عمرو بن الأحوص، أنها رأت النبي ﷺ غداة الجمرة، وهو يرمي الجمرة، وهو يقول: «أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، ارموا بمثل حصى الخذف».
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 1 دقيقة قراءةد ع: أم جندب وهي أم سليمان بن عمرو روى حديثها ابنها سليمان بن عمرو بن الأحوص، أنها رأت النبي ﷺ غداة الجمرة، وهو يرمي الجمرة، وهو يقول: «أيها الناس، لا يقتل بعضكم بعضا، ارموا بمثل حصى الخذف».
هو جندب بن جنادة بن سفيان الغفاري الكناني، اختُلف في اسمه فقيل بُرَير وقيل جنادة، والمشهور جندب، أسلم بمكة في أول الدعوة، وكان رابع من أسلم، وأول من حيا النبي ﷺ بتحية الإسلام.
كان رضي الله عنه يتعبد قبل مبعث النبي ﷺ ثلاث سنين، يقوم الليل مصليًا حتى إذا كان من آخر الليل سقط كأنه خرقة، ثم أسلم بمكة في أول الدعوة.
كان يُشبَّه بعيسى ابن مريم عليه السلام عبادةً ونسكًا، وقد قال فيه النبي ﷺ ما معناه أن الغبراء لم تُقِلّ ولم تُظلّ الخضراء على ذي لهجة أصدق منه، وبايع النبي ﷺ على ألا تأخذه في الله لومة لائم.