سيرة عبد العزيز بن سيف
٥٢٥٨- عبد العزيز بن سيف بن ذي يزن الحميري «٥» .
(١) أسد الغابة ت (٣٤١٦) .
(٢) أسد الغابة ت (٣٤١٧) ، الاستيعاب ت (١٧١٩) ، تبصير المنتبه ٣/ ١٠٦٠.
(٣) في أ: معاوية بن حسان.
(٤) أسد الغابة ت (٣٤١٨) .
(٥) أسد الغابة ت (٣٤١٩) .
ذكره ابن مندة فقال: كتب إليه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم- لم يزد على ذلك.
وقال أبو موسى في «الذّيل» : أنكر عليه أبو نعيم، وقال: إن الّذي كتب إليه إنما هو أخوه زرعة، يعني كما مضى في ترجمته. قال: ولا أعلم أحدا سماه عبد العزيز.
قال أبو موسى: وقد حدّث ابن مندة بحديث مسند لعبد العزيز، أخرجه المستغفري عنه، عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز بن السفر بن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن، قال: حدثنا عمي أبو رجاء أحمد بن حسين، حدثني عمي محمد بن عبد العزيز، سمعت أبي وعمي يحدّثان عن أبيهما عن جدهما- أن عبد العزيز قدم على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم واسمه عزيز بهدية، فقال: «ما اسمك» ؟ قال: عزيز. قال: «بل أنت عبد العزيز» . وهو أخو ذي يزن، فدفع إليه حللا، فدفع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم منها حلّة إلى عمر، فقوّمت عشرين بعيرا.
قلت: ورجال هذا الإسناد مجاهيل. وقد تقدم في ترجمة زرعة، وليس فيه مع ذلك دلالة على أن عبد العزيز هو ابن سيف ذي يزن إلا أن كان لسيف ولد يقال له ذو يزن، فأشير إليه بقوله في الحديث: وهو أخو ذي يزن، ولو كان قال: وهو أخو زرعة لكان أبين. واللَّه أعلم.