عبد الله بن سلمة بن مالك

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة عبد الله بن سلمة بن مالك

عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْعَجْلَانِ شَهِدَ بَدْرًا، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ، أُمُّهُ أُنَيْسَةُ بِنْتُ عَدِيٍّ ٤١٩٦ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنَ الْأَوْسِ مِنْ بَنِي الْعَجْلَانِ: عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَمَةَ ٤١٩٧ - حَدَّثَنَا حَبِيبٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنَ الْأَوْسِ: عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْعَجْلَانِ حَلِيفُ بَنِي عُبَيْدِ بْنِ زَيْدٍ، وَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ٤١٩٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ الْمِصِّيصِيُّ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبَلَوِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ أُنَيْسَةَ بِنْتِ عَدِيٍّ أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، ابْنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَمَةَ وَكَانَ بَدْرِيًّا، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ أَحْبَبْتُ أَنْ أَنْقُلَهُ فَآنَسُ بِقُرْبِهِ، فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَقْلِهِ فَعَدَلَتْهُ بِالْمُجَذَّرِ بْنِ زِيَادٍ عَلَى نَاضِحٍ لَهُ فِي عَبَاءَةٍ فَمَرَّتْ بِهِمَا فَعَجِبَ لَهُمَا النَّاسُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «سَوَّى بَيْنَهُمَا عَمَلُهُمَا» ، وَكَانَ عَبْدُ اللهِ رَجُلًا ثَقِيلًا جَسِيمًا، وَكَانَ مُجَذَّرٌ قَلِيلَ اللَّحْمِ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ:

البحر الرجز

أَنَا الَّذِي يُقَالُ أَصْلِي مِنْ بَلِي أَطْعَنُ بِالصَّعْدَةِ حَتَّى تَنْثَنِي وَلَا يَرَى مُجَذَّرًا يَفْرِي فَرِي

(١) سقط من المطبوعة، ففيها: بن عدي بن العجلان.
(٢) في المطبوعة: ضبعة. وهو خطأ.
(٣) ينظر سيرة بن هشام: ١/ ٦٤٤، ٢/ ١٢٤، ومغازي الواقدي: ١١٤، ١٣٨، ٣٠٢.
(٤) في المطبوعة: زياد. وهو خطأ نبهنا عليه مرارا.

عبد الله بن سلمة بن مالك حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ سَلِمة بن مالك بن الحارث بن عَدِيّ [بن الجُدّ] (١) بن العَجْلان ابن حارثة بن ضُبَيعة (٢) البَلوي العَجْلاني، ثم الأنصاري الأوْسي. هو من بَلى، وحِلْفه في الأنصار، في بني عمرو بن عوف. يكنى أبا محمد، وأمه أُنَيْسة بنت عَدِيّ.

شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، قتله ابن الزِّبَعْرَى، قاله ابن إسحاق وغيره (٣).

وقال الدارقطني وابن ماكولا: هو سَلِمة بكسر اللام.

ولما قُتِل حُمِل هو والمُجَذَّر بن ذِياد (٤) على نَاضِح واحد له، في عباءَة واحدة، وكانت أمه قد جاءَت إلى النبي فقالت: يا رسول اللَّه، ابني عبد اللَّه بن سَلمة كان بدرياً، وقتل يوم أُحد، أحببت أن أنقله فآنس بقربه؟ فأذن لها في نقله.

وكان عبد اللَّه رجلاً جسيماً ثقيلاً، وكان المُجَذَّر رجلاً خفيفاً قليل اللحم، فاعتدلا على الناضح، فعجب الناس لهما فقال رسول اللَّه : سَاوى بينهما عملُهما.

وقال ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الأوس: عبد اللَّه بن سَلمة بن ابن مالك بن الحارث بن عَدي بن العَجْلان، حليف بني عُبَيْد بن زَيْد، وقتل يوم أُحُد.

وقال موسى بن عُقْبَة: عبد اللَّه بن سلمة بن مالك بن الحارث بن زيد، من بني العجْلان الأنصاري، شهد بدراً. ولم يقل: إنه من بَليّ. وبنو العَجْلان البَلَويون كلهم حلفاء في بني عَمْرو بن عوف.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - عبد الله بن سلمة بن مالك

بمن يكنى عبد الله بن عمر بن الخطاب؟

يكنى رضي الله عنه أبا عبد الرحمن، وأبوه عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وأمه زينب بنت مظعون من بني جُمَح، أخت عثمان بن مظعون، أسلم بمكة وهو صغير وهاجر مع أبيه.

متى أسلم عبد الله بن عمر؟

أسلم رضي الله عنه بمكة مع أبيه عمر بن الخطاب ولم يكن قد بلغ، ثم هاجر معه إلى المدينة، وكان من أحرص الناس على اتباع سنة النبي ﷺ والاقتداء بهديه.

من زوجاته وأبنائه؟

تزوج صفية بنت أبي عبيد الثقفية فولدت له أبا بكر وأبا عبيدة وواقدًا وعبد الله وعمر وحفصة وسودة، وأم علقمة الفهرية فولدت له عبد الرحمن، وله أولاد من أمهات أولاد منهم سالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.6 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
الحمد لله