أبو لبابة الأسلمي

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة أبو لبابة الأسلمي

١٠٤٧٣- أبو لبابة الأسلمي «٣»

. قال الحاكم أبو أحمد: له صحبة.

وأخرج البزار في مسندة، من طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم بن عبد الملك بن ميسرة، عن أبي مالك، قال: حدثنا أبو لبابة الأسلمي أنّ ناقة من بلاده سرقت فوجدها عند رجل من الأنصار، قال: فقلت له: ناقتي أقيم عليها


(١) أسد الغابة ت ٦٢٠٦، الاستيعاب ت ٣١٨٩.
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٧/ ٤٦.
(٣) أسد الغابة ت ٦٢٠٤، الاستيعاب ت ٣١٩١.

البينة، فأقمت البينة، وأقام البينة عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أنه اشتراها بثماني عشرة شاة من مشرك من أهل الطائف، فتبسّم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، ثم قال: «ما شئت يا أبا لبابة؟ إن شئت دفعت إليه ثماني عشرة شاة وأخذت الرّاحلة، وإن شئت خلّيت عنها» . قال: فقلت له: ما عندي ما أعطيه اليوم، ولكن يؤخر ثمنه إلى صرام «١» النخل، قال: فقوّم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم كلّ شاة بثلاثين صاعا من تمر إلى صرام النخل.

قلت: وأبو مريم فيه ضعف، وهو من رواية علي بن ثابت عنه، وفيه ضعف.

(١) في ر: "فكان عملهم الصالح توبتهم، وكان عملهم السيئ"، وفي غ: "فكان عملهم والسيئ".
(٢) تفسير ابن جرير ١١/ ٦٥٢، وتفسير ابن أبي حاتم (١٠٣٠٣).
(٣) في ي ٣، ر: "حلفائه بني قريظة"، وفي غ: "خلفاء بني قريظة".
(٤) سقط من م، وفي ر، غ: "هذه الآية فيه".
(٥) أحمد ٢٥/ ٢٧، ٤٢/ ٢٦ (١٥٧٥٠، ٢٥٠٩٧)، وسيرة ابن هشام ٢/ ٢٣٦، ٢٣٧.
(٦) معرفة الصحابة لأبي نعيم ٥/ ١٧، وأسد الغابة ٥/ ٢٦٥، والتجريد ٢/ ١٩٧، والإصابة ١٢/ ٥٧٢.

أبو لبابة الأسلمي حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

أنها نَزَلَتْ في أبي لُبابةَ ونَفَرٍ معه سبعةٌ أو ثمانيةٌ أو تسعةٌ سِواه، تَخَلَّفوا عن غزوةِ تبوكَ، ثم ندِموا فتابوا وربَطوا أنفسَهم بالسَّوَارِي، [فكان عملُهم الصَّالحُ توبتَهم، وعملُهم السَّيِّئُ] (١) تَخَلُّفَهم عن الغزوِ مع النبيِّ (٢).

قال أبو عمرَ: قد قيل: إِنَّ الذنبَ الذي أتاه أبو لُبابةَ كان إشارتُه إلى [حلفائِه من بني قُريظةَ] (٣) أنَّه الذَّبحُ إِن نَزَلتُم على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ، وأشار إلى حلقِه، فنَزَلتُ فيه (٤): ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٧]، ثم تابَ اللَّهُ عليه، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّ مِن تَوْبَتِي أن أَهجُرَ دارَ قومِي وأنخلعَ مِن مالي، فقال له رسولُ اللَّهِ : "يُجزِئُكَ مِن ذلك الثُّلُثُ" (٥).

[٢٩٣٥] أبو لُبابةَ الأسلميُّ (٦)، لا يُوقَفُ له على اسمٍ، له صحبةٌ، حديثُه عندَ الكوفيِّين.

أبو لبابة الأسلمي حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

أَبُو لُبَابَةَ الْأَسْلَمِيُّ ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ فِي الصَّحَابَةِ ٦٩٧٥ - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التُّسْتَرِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، صَاحِبُ السَّامِرِيِّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، ثنا أَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ التَّمَّارِ، وَعَنْ أَبِي مَالِكٍ، قَالَ: ثنا أَبُو لُبَابَةَ الْأَسْلَمِيُّ، أَنَّ نَاقَةً لَهُ مِنْ بِلَادِهِ سُرِقَتْ، قَالَ: فَوَجَدْتُهَا عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا فَتَى، أَنَا أُقِيمُ عَلَيْهَا الْبَيِّنَةَ، فَأَقَمْتُ الْبَيِّنَةَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَقَامَ الْأَنْصَارِيُّ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ اشْتَرَاهَا مِنْ مُشْرِكٍ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: «مَا شِئْتَ يَا أَبَا لُبَابَةَ، إِنْ شِئْتَ دَفَعْتَ إِلَيْهِ الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ، وَأَخَذْتَ الرَّاحِلَةَ، وَإِنْ شِئْتَ تَخَلَّيْتَ عَنْهَا» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيهِ الْيَوْمَ، وَلَكِنْ سَيَأْتِينِي تَمْرٌ إِلَى الصِّرَامِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ذَلِكَ إِلَيْهِ»

أبو لبابة الأسلمي حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

ب د ع: أبو لبابة الأسلمي لا يوقف له على اسم، له صحبة، حديثة عند الكوفيين.

ذكره أبو بكر البزار في الصحابة.

روى عبد الملك بن ميسرة، عنه، أن ناقة له سرقت، فوجدها عند رجل من الأنصار، فقلت له: يا فتى، أنا أقيم عليها البينة عند رسول الله . فأقام الأنصاري البينة أنه اشتراها من مشرك من أهل الطائف بثمانية عشر، فتبسم النبي وقال: «ما شئت يا أبا لبابة، إن شئت دفعت إليه الثمانية عشر وأخذت الراحلة، وإن شئت خليت عنها؟».

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - أبو لبابة الأسلمي

من هو أسلم رضي الله عنه المذكور في الصحابة؟

هو رجل غير منسوب اسمه أسلم، ذكره عبدان، وروى من حديثه أن النبي ﷺ قال له: «صوموا هذا اليوم»، يعني يوم عاشوراء.

ما رأي أبي موسى في تسمية أسلم؟

قال أبو موسى إن قوله ﷺ «لأسلم» المراد به القبيلة لا شخصا معينا اسمه أسلم، ويدل عليه قولهم: إنا قد أكلنا.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 29 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 29.5 / 29.5
الإضاءة 0%
الهلال الجديد بعد 0 يوم
لا إله إلا الله