بجراة بن عامر

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 1 دقيقة قراءة

سيرة بجراة بن عامر

وأخوهما: يزيدُ بنُ ثعلبةَ بن خَزْمَةَ بن أَصرَمَ، شَهِدَ العَقَبَتَينِ، ولم يَشْهَدْ بَدرًا، سَنَذْكُرُه في بابِهِ إِن شاءَ اللهُ (١).

وعَمّارةُ بالفتح والتشديدِ، في بَلِيٍّ مِن قُضاعَةَ.

[٢٣١] بَجْراةُ (٢) بنُ عامرٍ (٣)، قَالَ: أتَينا النَّبِيَّ ، فأسلَمْنا وسأَلناهُ أَنْ يَضَعَ عنّا صلاةَ العَتَمَةِ؛ فإنّا نَشتَغِلُ بِحَلْبِ إبِلِنا، فقالَ: "إنّكم إنْ شاءَ اللهُ ستَحلِبونَ إِبلَكم وتُصَلُّونَ" (٤).

(١) ستأتي ترجمته في ٦/ ٥١٥.
(٢) في ي، ز: "بحراة".
(٣) أسد الغابة ١/ ٣٥٠، والتجريد ١/ ٤٣، والإصابة ١/ ٦٤٢.
قال ابن حجر في الإصابة ١/ ٦١٧: وصحف أبو عمر اسمه، فقال: بحراة، فكأنه كتبه من حفظه، فإني رأيته في نسخته من كتاب ابن السكن مضبوطا مجودًا كما حكيته أولًا، ا. هـ، يعني: بيحرة.
وفي حاشية الأصل: "بيجرة عند ابن السكن وابن قانع والباوردي، ولعله الصواب؛ لأنه لو كان بجراة لضمه ط: إلى باب تجراة"، نقله سبط ابن العجمي، وقال: "بخط كاتب الأصل".
وفي حاشية ز: "غ: بيحرة بن عامر أتى النبي وسأله أن يضع عنه صلاة العتمة، وذكر قصة بجراة بن عامر الذي ذكره أبو عمر سواء، ذكر ذلك ابن أبي حاتم في التاريخ وقال: روى عنه أبو المنذر والد الرحال بن المنذر". الجرح والتعديل ٢/ ٤٣٨، والإصابة ١/ ٦١٦ وحاشيته.
وترجمته في: معجم الصحابة لابن قانع ١/ ١٠٣، وثقات ابن حبان ٣/ ٣٧، والمعجم الكبير للطبراني ٢/ ٣٤، ومعرفة الصحابة لابن منده ١/ ٣٠٨، ولأبي نعيم ١/ ٣٨١، وأسد الغابة ١/ ٢٤٩، والتجريد ١/ ٥٧، والإصابة ١/ ٦١٦، وفي هذه المصادر "بيحرة" إلا في أسد الغابة ففيه "بيجرة".
(٤) أخرجه ابن قانع ١/ ١٠٣، والطبراني في المعجم الكبير (١٢٤٠)، وابن منده في معرفة الصحابة ١/ ٣٠٨، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١٢٧٩)، وعندهم: "بيحرة".

بجراة بن عامر حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب)

بُجْرَاة بن عامر. حديثه قال: «أتينا رسول اللَّه فأسلمنا، وسألناه أن يضع عنّا صلاة العتمة (١) فإنا نشتغل بحلب إبلنا فقال: «إنكم إن شاء اللَّه ستحلبون إبلكم وتصلون».

أخرجه أبو عمر.

وأما ابن منده وأبو نعيم، فإنهما أخرجا هذا المتن في بيجرة وقالا: وقيل: بجرة ونذكره في بيجرة إن شاء اللَّه تعالى.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 24 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 24.5 / 29.5
الإضاءة 26%
الهلال الجديد بعد 5 يوم
سبحان الله