بريدة بن الحصيب

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 9 دقيقة قراءة

سيرة بريدة بن الحصيب

(ب د ع) بُرَيْدَة بن الحُصَيْب بن عبد اللَّه بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رِزَاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارثِ بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلمي.

يكنى: أبا عبد اللَّه، وقيل: أبا سهل وقيل: أبا الحصيب، وقيل: أبا ساسان، والمشهور: أبو عبد اللَّه، أسلم حين مر به النبي مهاجراً، هو ومن معه، وكانوا نحو ثمانين بيتاً، فصلى رسول اللَّه العشاء الآخرة فصلوا خلفه، وأقام بأرض قومه، ثم قَدِم على رسول اللَّه بعد أحد، فشهد معه مشاهده، وشهد الحديبية، وبيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان من ساكني المدينة، ثم تحول إلى البصرة، وابتنى بها داراً، ثم خرج منها غازياً إلى خراسان، فأقام بمرو حتى مات ودفن بها، وبقي ولده بها.

أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة اللَّه الشافعي الدمشقي، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل ابن فارس القيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصِّيصي، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، حدّثنا يحيى بن أبي طالب، حدّثنا زيد بن الحباب، أخبرنا ابن ناجية الخراساني، حدّثنا أبو طيبة عبد اللَّه بن مسلم، عن عبد اللَّه بن بُرَيدة، عن أَبيه قال: قال النبي : «ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلاّ كان قائداً ونوراً لهم يوم القيامة».

وروى عبد اللَّه بن بُرَيدة عن أبيه أن النبي قال له وللحكم بن عمرو الغفاري: «أنتما عينان لأهل المشرق» فقد ما مَرْوَ، وماتا بها.

وقال عبد اللَّه بن بُرَيدة عن أبيه أن النبي كان يتفاءل ولا يتطيّر، فركب بريدة في سبعين راكباً من أهل بيته من بني سهم، فلقي النبي فقال له: ممن أنت؟: قال: من أسلم، فقال لأبي بكر: سلمنا، ثم قال: من بني مَنْ؟ قال: من بني سهم، قال: خرج سهمك».

أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران، وأبو جعفر بن أحمد وغيرهما، قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى التِّرمذي قال: حدثنا محمد بن حميد، أخبرنا زيد بن الحباب وأبو تَمِيلة (١)، عن عبد اللَّه بن مسلم، عن عبد اللَّه بن بُرَيدة عن أَبيه قال: «جاءَ رجل إلى رسول اللَّه ، وعليه خاتم من حديد، فقال:

ما لي أرى عليك حلية أهل النار؟ ثم جاءه وعليه خاتم من صُفَر (٢) فقال: ما لي أجد منك ريح الأصنام؟ ثم أتاه وعليه خاتم من ذهب، فقال: ما لي أرى عليك حلية أهل الجنة؟ قال: من أي شيء أتخذه؟.

قال: من وَرِق (٣) ولا تتمه مثقالاً».

وأخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه، أخبرنا الرئيس أبو القاسم الكاتب، أخبرنا أبو علي الحسن المذكر أخبرنا أحمد بن مالك أبو بكر، أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، حدّثنا روح، عن علي بن سويد بن مُنْجَوْف، عن عبد اللَّه بن بُرَيدة، عن أَبيه قال: «بعث رسول اللَّه علياً إلى خالد بن الوليد ليقسم الخمس، وقال روح مَرَّةً: ليقبض الخمس، قال: وأصبح علي ورأسه يقطر، قال:

فقال خالد لبريدة: ألا ترى إلى ما يصنع هذا؟ قال: فلما رجعت إلى النبي أخبرته بما صنع علي، قال: وكنت أبْغِضُ علياً فقال: يا بريدة، أتُبْغِضُ علِيَّا؟ قال: قلت: نعم، قال: فلا تُبغضه وقال روح مرة: فأحبَّه، فإن له في الخمس أكثر من ذلك».

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

الحُصَيْب: بضم الحاء المهملة، وفتح الصاد.

وبريدة: بضم الباء الموحدة، وفتح الراء، وبعد الدال المهملة هاء.

ورزاح: قد ضبطه ابن ماكولا في باب رزاح: بكسر الراء وبعدها زاي ثم ألف وحاء مهملة وضبطه هو أيضاً في باب رياح بكسر الراء وبالياء تحتها نقطتان وبعد الألف حاء مهملة، ولا شك قد اختلف العلماء فيه، فنقله على ما قالوه.

وأفصى: بالفاء الساكنة، وبالصاد المهملة المفتوحة.

بريدة بن الحصيب حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٦٣٢- بريدة بن الحصيب [ (١) ]

بن عبد اللَّه بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدّي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي.

قال ابن السّكن: أسلم حين مرّ به النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم مهاجرا بالغميم [ (٢) ] ، وأقام في موضعه حتى مضت بدر وأحد، ثم قدم بعد ذلك. وقيل: أسلم بعد منصرف النبيّ- صلّى اللَّه عليه وسلم- من بدر، وسكن البصرة لما فتحت.

وفي الصّحيحين عنه أنه غزا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ستّ عشرة غزوة.

وقال أبو عليّ الطّوسيّ أحمد بن عثمان صاحب ابن المبارك: اسم بريدة عامر، وبريدة لقب، وأخبار بريدة كثيرة ومناقبه مشهورة، وكان غزا خراسان في زمن عثمان ثم تحوّل إلى مرو فسكنها إلى أن مات في خلافة يزيد بن معاوية.

قال ابن سعد: مات سنة ثلاث وستين.


[ (١) ] مسند أحمد: ٥/ ٣٤٦، طبقات ابن سعد ٤/ ٢٤١- ٢٤٣- ٧- ٣٦٥، التاريخ لابن معين ٥٧، طبقات خليفة ١٠٩، تاريخ خليفة ٢٥١، التاريخ الكبير ٢/ ١٤١، المعارف ٣٠٠، الجرح والتعديل ٢/ ٤٢٤، معجم الطبراني ٢/ ٨٠٣، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٨٦، العبر ١/ ٦٦، مجمع الزوائد ٩/ ٣٩٨، شذرات الذهب ١/ ٧٠، أسد الغابة ت (٣٩٨) ، أنساب الأشراف ١/ ٢٦٢، المغازي للواقدي ٣/ ١١٤٢، التاريخ الصغير ٧٢، ترتيب الثقات للعجلي ٧٩، الثقات لابن حبان ٣/ ٢٩، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٢، فتوح البلدان ٥٠٧، المعجم الكبير ٢/ ١٩: ٢٣، المعرفة والتاريخ ٣/ ٣٦٢، أخبار القضاة ١/ ١٥، المنتخب من ذيل المذيل ٥٣٣ و ٥٣٤، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٧٩، عيون الأخبار ١/ ٢١٥، مشاهير علماء الأمصار ٦٠، ربيع الأبرار ٤/ ٨٤، تاريخ الطبري ١/ ١٥، ٣/ ١١، جمهرة أنساب العرب ٢٤٠، الكامل في التاريخ ٣/ ٤٨٩، تهذيب الكمال ٤/ ٥٣: ٥٥، تحفة الأشراف ٢/ ٦٩: ٩٥، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ٦١، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١٣٣، سير أعلام النبلاء ٢/ ٤٦٩: ٤٧١، الكاشف ١/ ٩٩، المعين في طبقات المحدثين ١٩، الوافي بالوفيات ١٠/ ١٢٤، مرآة الجنان ١/ ١٣٧، النكت الظراف ٢/ ٦٩: ٩٣، تهذيب التهذيب ١/ ٤٣٣، تقريب التهذيب ١/ ٩٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٧٦.
[ (٢) ] الغميم: بفتح أوله وكسر ثانيه ثم ياء مثناة من تحت وميم أخرى موضع قرب المدينة بين رابغ والجحفة وكراع الغميم: موضع بين مكة والمدينة والغميم تصغير الغم. واد في ديار بني حنظلة من تميم والغميم مصغر مشدّد الياء، قيل ماء لبني سعد. انظر مراصد الاطلاع ٢/ ١٠٠٢، ١٠٠٣.

بريدة بن الحصيب حسب الطبقات الكبرى

ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رِزاح بن عَديّ بن سَهْم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى، وأسْلَمُ فيمن انخزع من بطون خُزاعة هو وأخواه مالك ومَلْكان ابنا أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر وهو ماء السماء. وكان بُريدة يُكْنى أبا عبد الله. وأسلم حين مرّ به رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، للهجرة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدّثني (١) هاشم بن عاصم الأسلميّ عن أبيه قال: لما هاجر رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، من مكّة إلى المدينة فانتهى إلى الغَميم أتاه بُريدة بن الحُصيب فدعاه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى الإسلام فأسلم هو ومن معه، وكانوا زُهاء ثمانين بيتًا. فصلّى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، العشاء فصلّوا خلفه.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: فحدّثني هاشم بن عاصم الأسلميّ قال: حدّثني المنذر بن جَهْم قال: كان رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، قد علّم بُريدة بن الحُصيب لَيْلَتَئِذٍ صدرًا من سورة مَرْيَمَ. وقدم بُريدة بن الحُصيب بعد أن مضت بدر وأحُد على رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، المدينةَ فتعلّم بقيّتَها، وأقام مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فكان من ساكني المدينة. وغزا معه مَغازِيَه بعد ذلك.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبرة عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جَهْم قال: أمر رسول الله بأسارى المُرَيْسيع فكُتفوا وجُعلوا ناحيةً، واستعمل بُريدةَ بن الحُصيب عليهم.

قال محمد بن عمر: وعقد رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، في غَزْوَة فتح مكّة لواءين فحمل أحدَهما بُريدة بن الحُصيب وحمل الآخر ناجية بن الأعجم، وبعث رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بُريدة بن الحُصيب على أسلم وغفار يصدّقهم، وبعثه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، حين أراد غَزْوَةَ تَبوكَ إلى أسلم يستنفرهم إلى عدوّهم. ولم يزل بعد وفاة رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، مقيمًا بالمدينة حتى فُتحت البصرة ومُصّرَت فتحوّل إليها واختطّ بها ثمّ خرج منها غازيًا إلى خراسان فمات بمَرْو في خلافة يزيد بن معاوية، وبقي ولده بها، وقدم منهم قوم فنزلوا بغداد فماتوا بها.

قال: أخبرنا هاشم بن القاسم أبو النّضْر الكنانيّ قال: حدّثنا شُعْبة قال: حدّثنا محمد بن أبي يعقوب الضّبّي قال: حدّثني من سمع بُريدة الأسلمي من وراء نهر بَلْخ وهو يقول: لا عيشَ إلّا طِراد الخيْلِ الخَيْلَ.

قال: أخبرنا فَهْدُ بن حيّان أبو بكر القيسيّ قال: حدّثنا قُرّة بن خالد السّدوسيّ عن أبي العلاء بن الشخّير عن رجلٍ من بكر بن وائل لم يُسَمّه لنا قال:

كنتُ مع بُريدة الأسلميّ بِسِجِسْتَان، قال فجعلتُ أُعَرّضُ بعليّ وعثمان وطلحة والزّبير لأستخرج رأيَه، قال فاستقبل القبلة فرفع يديه فقال: اللهمّ اغفر لعثمان واغفر لعليّ بن أبي طالب واغفر لطلحة بن عبيد الله واغفر للزّبير بن العوّام. قال ثمّ أقبل عليّ فقال لي: لا أبا لك أتُراك قاتلي؟ قال فقلتُ: والله ما أردتُ قتلك ولكنّ هذا أردتُ منك، قال: قوم سبقَتْ لهم من الله سوابق فإن يَشَأ يَغْفِر لهم بما سبق لهم فَعَلَ وإن يَشَأ يُعَذّبهم بما أحْدَثوا فَعَلَ، حِسابُهم على الله.

٤٥٧، ٤٥٨ - مالك ونعمان ابنا خلَف ابن عوف بن دارم بن عَنْز بن وائلة بن سَهْم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة.

قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبيّ بأسمائهما ونَسَبِهما هكذا، وقال: كانا طَليعَتَينِ للنبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، يومَ أحُد فقُتلا يومئذٍ شَهيدينِ فدُفنا في قبرٍ واحدٍ.

بريدة بن الحصيب حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

بُرَيْدَةُ بْنُ الْحُصَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْأَعْرَجِ بْنِ سَعْدِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ سَهْمِ بْنِ مَازِنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَلَامَانَ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ أَفْصَى، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ، وَقِيلَ أَبُو سَهْلٍ، وَقِيلَ أَبُو سَاسَانَ، وَيُقَالُ كَانَ اسْمُهُ عَامِر قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ، فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغَمِيمِ مُهَاجِرًا، فَأَسْلَمَ، وَأَقَامَ فِي قَوْمِهِ، حَتَّى مَضَى بَدْرٌ وَأُحُدٌ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ مُهَاجِرًا. سَكَنَ الْبَصْرَةَ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى خُرَاسَانَ غَازِيًا، وَاسْتَوْطَنَ مَرْوَ، حَتَّى مَاتَ وَدُفِنَ بِالْجِصِّينِ مَقْبَرَةِ مَرْوَ فِي وِلَايَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَيِّفَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، ⦗٤٣١⦘ قَائِدُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ وَسَابِقُهُمْ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنَ الصَّحَابَةِ بِخُرَاسَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَطَاوُسٌ، وَالشَّعْبِيُّ ١٢٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الْحَسَنِ، ثنا مُعَاذُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمٍ السُّلَمِيُّ، مِنْ أَهْلِ مَرْوَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُرَيْدَةَ يَقُولُ: مَاتَ وَالِدِي بِمَرْوَ، وَقَبْرُهُ بِالْجِصِّينِ، وَهُوَ قَائِدُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُقَالُ: مَاتَ فِي خِلَافَةِ يَزِيدَ ١٢٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّمَا أَرْضٍ مَاتَ بِهَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِي كَانَ قَائِدَهُمْ، وَنُورَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ نَحْوَهُ

أسئلة شائعة - بريدة بن الحصيب

ما الحديث الذي رُوي عنه؟

روي عنه عن النبي ﷺ قوله: «كان الله ولا شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق سبع سماوات»، وهو حديث مشهور.

هل صحّ كونه صحابياً مستقلاً؟

نبّه ابن فتحون وابن الأثير على أن الحديث معروف لعمران بن حصين، فالظاهر أن بعض الرواة صحّف حصيناً بحصيب، فلا أصل لإفراد ترجمته.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 30 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 1.1 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
أستغفر الله