بلال بن الحارث

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 7 دقيقة قراءة

سيرة بلال بن الحارث

٧٣٤- بلال بن الحارث [ (٥) ]

بن عصم بن سعيد بن قرة بن خلاوة- بالخاء المعجمة


[ (١) ] تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٦، تقريب التهذيب ١/ ١٠٦ ذكر أخبار أصبهان ٢٢٦.
[ (٢) ] في ج بشير.
[ (٣) ] الثقات ٣/ ٣٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٦، تقريب التهذيب ١/ ١٠٧، تهذيب الكمال ١/ ١٥٨، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٣٦، الوافي بالوفيات ١٠/ ٢١١، التحفة اللطيفة ١/ ١٠٧، الجرح والتعديل ٢/ ٣٩٢، تهذيب التهذيب ١/ ٤٨٧.
[ (٤) ] أسد الغابة ت (٤٩٠) .
[ (٥) ] الثقات ٣/ ٢٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٥٦، الطبقات ٣٨٠/ ١٧٧، تهذيب التهذيب ١/ ٥١، تقريب التهذيب ١/ ١٠٩، تهذيب الكمال ١/ ١٦٤، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٤، الوافي بالوفيات ١٠/ ٢٧٧، التحفة اللطيفة ١/ ٣٨١، الأعلام ١/ ٣٨١، شذرات الذهب ١/ ٦٥، المصباح المضيء ١/ ١٣٢، الطبقات الكبرى ١/ ٢٩١، ٣٣٩، الجرح والتعديل ٢/ ٣٩٥، أسد الغابة ت (٤٩١) ، الاستيعاب ت (٢١٦) . المغازي للواقدي ٢٧٦، مسند أحمد ٣/ ٤٦٩، طبقات خليفة ٣٨/ ١٧٧،

المفتوحة- ابن ثعلبة بن ثور، أبو عبد الرحمن المزني، من أهل المدينة، أقطعه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم «العقيق» ، وكان صاحب لواء «مزينة» يوم الفتح، وكان يسكن وراء المدينة، ثم تحوّل إلى البصرة.

أحاديثه في السنن وصحيحي ابن خزيمة وابن حبّان.

قال المدائنيّ وغيره: مات سنة ستين، وله ثمانون سنة.

(١) الأشعر والأجرد: جبلا جهينة بين المدينة والشام.
(٢) في مراصد الاطلاع: العقيق هو كل مسيل ماء شقه السيل في الأرض فأنهره ووسعه. والمقصود به هنا عقيق المدينة، وفيه عيون نخل.

بلال بن الحارث حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

وكان أُمَيَّةُ بنُ خلفٍ الجُمَحِيُّ مِمَّن يُعَذِّبُ بلالًا، ويُوالي عليه بالعذاب والمكرُوه، فكان مِن قَدَرِ اللهِ أن قتله بلالٌ يوم بدرٍ على حسب ما أتى (١) مِن ذلك في السِّيرِ (٢)؛ فقال فيه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضي الله عنه أبياتا؛ منها قولُه (٣):

هَنِيئًا زادَكَ الرَّحْمنُ خيرًا … فقد أدركت ثَأْرَكَ يا بلالُ [١٦٩] بلالُ بن مالكٍ المُزَنِيُّ (٤)، بعثه رسولُ اللهِ إِلى بَنِي كِنانةَ فأُشعرُوا به فلم يُصِبْ منهم إلّا فَرسًا واحدًا، وذلك في سنة خمسٍ من الهجرة.

[١٧٠] بلالُ بنُ الحارثِ بن عُصْم بن سعيدِ بن قُرَّةَ المُزَنِيُّ (٥)، مدنيٌّ (٦)، وقد على النَّبِيِّ في وَفْدِ (٧) مُزينةَ سنةَ خمسٍ مِن

بلال بن الحارث حسب الطبقات الكبرى

وهو من بَنِي قُرَّة بن مَازِن بن خَلَاوَة (١) بن ثَعْلَبة بن ثَوْر بن هُدْمَة (٢) بن لَاطِم بن عثمان بنِ مُزَيْنة (٣).

قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أُوَيْس، قال: حدثني أَبِي، عن ثور بن زيد، عن خاله موسى بن مَيْسرة مولى بني الدِّيل، عن عِكْرِمة، عن عبد الله بن عباس، أنه قال: أعطى النبيُّ، - صلى الله عليه وسلم -، بِلَالَ بْنَ الحارث المُزَني معادنَ القَبَلِيَّةِ (٤) جَلْسِيَّها (٥) وَغَوْرِيَّها، وحيث يصلح الزرع من قُدْس (٦).

قال: أخبرنا سعيد بن منصور، قال: حدّثنا عبد العزيز بن محمد، عن ربيعة، قال: سمعت الحارث بن بلال بن الحارث يقول: إن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -،

أَقْطَعَ بلالَ بن الحارث العقِيق، فلما كان عمر بن الخطاب قال ما أَقْطَعَكَهُ لِتَحْتَجِنَه (١)! فأقطعه الناس.

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا الضحَّاك بن عثمان، عن ضَمْرةَ بن سعيد، عن أَبِي بَشِيرِ المَازِنيّ عن النبي، - صلى الله عليه وسلم -، قال: مَنْ وجدتموهُ يقطع من الحِمَى شيئًا فلكم سَلَبُهُ.

وكان رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يستعمل عليه بلالَ بن الحارث المُزَني، وعهد أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ ومعاويةَ. فمات بلال في خلافة معاوية فاستُعْمِل على الحِمَى بعد ذلك (٢).

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني سعيد بن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، قال: بعث رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى مُزينة بلالَ بن الحارث وعَمْرَو بن عوف يَسْتَنْفِرَانِهم حين أراد أن يغزو مكة. قال محمد بن عمر: حَمَلَ بلال أَحَدَ ألوية مُزينة الثلاثة التي عَقَدَ لهم رسولُ الله، - صلى الله عليه وسلم -، يوم فتح مكة. وكان بلال يُكنى أبا عبد الرحمن، وكان يسكن جبل مُزينة الأشعر والأجرد، ويأتي المدينة كثيرًا، وتُوفي سنة ستين وهو يومئذٍ ابن ثمانين سنة.

بلال بن الحارث حسب معرفة الصحابة لابن منده

هذا حديث غريب، لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه.

بلال بن الحارث المزني

وهو ابن عكيم بن سعيد بن مرة بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور، يكنى أبا عبد الرحمن.

قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد مزينة في رجب سنة خمس، وكان ينزل الأشعر وراء المدينة، وتوفي في أواخر أيام معاوية سنة ستين، وهو ابن ثمانين سنة.

أخبرنا بذلك عبد الله بن محمد بن الحارث، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا محمد بن سعد الواقدي.

روى عنه ابناه: الحارث، وعلقمة.

أخبرنا أحمد بن إسماعيل العسكري، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أبو ضمرة، ح: وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وسعيد بن عامر، ويعلى فيما نحسب، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه، عن جده، قال: كنا معه جلوسا في السوق فمر به رجل من أهل المدينة، فقال له علقمة: هلم يا ابن أخي، إني قد رأيتك تدخل على هؤلاء الأمراء فنتكلم عندهم بما شاء الله أن نتكلم، وإن بلال بن الحارث المزني أخبرني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يرى أن تبلغ حيث بلغت، يكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يرى أن تبلغ حيث بلغت يكتب الله بها عليه سخطه إلى يوم القيامة، فانظر ويحك ماذا تكلم به وماذا تقول، فرب كلام قد منعني ما سمعت من بلال بن الحارث هكذا.

رواه ابن عيينة، ومحمد بن فليح، وابن بشر، وجماعة عن محمد بن عمرو.

ورواه مالك في الموطأ عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن بلال.

وقال ابن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن عمرو، عن جده علقمة، عن بلال.

وقال ابن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن علقمة بن وقاص، قال: قال لي بلال.

ورواه الأزرقي، عن عبد الله بن عبد العزيز الليثي، عن أبي سهيل نافع بن مالك، عن أبيه، عن علقمة بن وقاص، عن بلال بن الحارث، بخلاف هذا اللفظ.

قال أبو عبد الله: أخبرناه خيثمة، قال: حدثنا ابن أبي مسرة، قال: حدثنا أحمد بن محمد الأزرقي، عن عبد الله بن عبد العزيز الليثي، عن أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، عن علقمة بن وقاص الليثي، قال: أقبلت رائحًا، فناداني بلال بن الحارث المزني، فوقفت له حتى جاءني، فقال: يا علقمة، إنك أصبحت اليوم وجها من وجوه المهاجرين، وإنك تدخل على هذا الإنسان يعني مروان وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يكون

بلال بن الحارث حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ وَهُوَ ابْنُ عُكَيْمِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ حَلَاوَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ ثَوْرٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَحَدُ مَنْ وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ مُزَيْنَةَ فِي رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ، فَنَزَلَ الْأَشْعَرَ وَرَاءَ الْمَدِينَةِ، تُوُفِّيَ آخِرَ أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ سَنَةَ سِتِّينَ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً. رَوَى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ الْمُزَنِيُّ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَابْنُهُ الْحَارِثُ بْنُ بِلَالٍ ١١٤٣ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: «مَاتَ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ سَنَةَ سِتِّينَ، وَسِنُّهُ ثَمَانُونَ سَنَةً»

بلال بن الحارث حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) بِلَالُ بن الحَارِث بن عُصْم بن سعيد بن قُرَّة بن خَلَاوة بن ثَعْلَبة بن ثَوْر بن هُدْمَة بن لاطِم بن عثمان بن عَمْرو بن أد بن طابخة، أبو عبد الرحمن المُزَنِيّ، وولد عثمان يقال لهم: مزينة، نسبوا إلى أمه مزينة، وهو مدني قدم على النبي في وفد مزينة في رجب سنة خمس، وكان ينزل الأشعر (١) والأجرد وراء المدينة، وكان يأتي المدينة، وأقطعه النبي العقيق (٢) وكان يحمل لواء مزينة يوم فتح مكة ثم سكن البصرة.

روى عنه ابنه الحارث وعلقمة بن وقاص.

أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللَّه بن علي المذكر وإبراهيم بن محمد الفقيه، وأحمد بن عبيد اللَّه بن علي، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدثنا حماد، هو ابن السري، حدّثنا عبدة عن محمد بن عَمْرو، عن أبيه عن جده قال: سمعت بلال بن الحارث المزني صاحب رسول اللَّه يقول: سمعت رسول اللَّه يقول: «إن أحدكم ليتكلّم بالكلمة من رضوان اللَّه ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب اللَّه له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن أحدكم ليتكلّم بالكلمة من سخط اللَّه، لا يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب عليه سخطه إلى يوم يلقاه».

رواه سفيان بن عيينة، ومحمد بن فليح، ومحمد بن بشر، والثوري، والدراوَرْديّ، ويزيد ابن هارون هكذا موصولاً، ورواه محمد بن عجلان ومالك بن أنس، عن محمد بن عمرو عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة عن بلال. ورواه ابن المبارك، عن موسى بن عقبة عن علقمة عن بلال.

وتوفي بلال سنة ستين آخر أيام معاوية، وهو ابن ثمانين سنة. أخرجه ثلاثتهم، إلا أن ابن منده قال: روى عنه ابناه: الحارث، وعلقمة، وإنما هو علقمة بن وقاص. واللَّه أعلم.

وقال هو وأبو نعيم في نسبه: مرة بالميم، وإنما هو قرة بالقاف، وقد وهم فيه بعض الرواة فجعل الصحابي الحارث بن بلال، ويرد الكلام عليه هناك إن شاء اللَّه تعالى.

خلاوة: بفتح الخاء المعجمة وثور: بالثاء المثلثة، هدمه: بضم الهاء وسكون الدال.، ولاطم:

بعد اللام ألف وطاء مهملة وميم.

أسئلة شائعة - بلال بن الحارث

من هو بلال رضي الله عنه؟

هو بلال بن رباح الحبشي، مولى أبي بكر الصديق، يكنى أبا عبد الله، وكان أول من أذن لرسول الله ﷺ، وهو سابق الحبشة إلى الإسلام كما قال النبي ﷺ، وأمه حمامة.

كيف كان عذابه في الإسلام وفداؤه؟

كان من المستضعفين، يعذبه أمية بن خلف ويمطّونه في البطحاء فيقول: أحد أحد، فمر به أبو بكر الصديق فاشتراه بسبع أواق وأعتقه لله تعالى، فقال عمر: أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا.

متى وأين توفي بلال رضي الله عنه؟

توفي بدمشق سنة عشرين، ودُفن عند الباب الصغير في مقبرة دمشق، وهو ابن بضع وستين سنة، وكان قد أبى أن يؤذن لأحد بعد رسول الله ﷺ، وخرج مرابطًا في سبيل الله إلى الشام.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 30 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 1 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
الحمد لله