سيرة ثابت بن أقرم
٨٧٤- ثابت بن أقرم [ (٢) ]
بن ثعلبة بن عدي بن العجلان البلوي، حليف الأنصار. ذكره موسى بن عقبة في البدريين.
وقال ابن إسحاق في «المغازي» : حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة، قال:
ثم أخذ الراية- يعني في غزاة مؤتة [ (٣) ]- ثابت بن أقرم بعد قتل ابن رواحة، فدفعها إلى خالد بن الوليد.
وكذا رواه ابن مندة من حديث أبي اليسر بإسناد ضعيف.
وروى الواقديّ، عن أبي هريرة، قال: شهدت مؤتة، فقال لي ثابت بن أقرم: إنك لم تشهدنا ببدر، إنا لم ننصر بالكثرة.
[ (١) ] أسد الغابة ت (٥٣٧) .
[ (٢) ] الثقات ٣/ ٤٤٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٦٠، جامع الرواة ١/ ١٣٤، معجم الثقات ٢٤٨، الطبقات الكبرى ٣/ ٩٢، ٤/ ٢٥٣، المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٥٧، الوافي بالوفيات ١٠/ ٤٥٣، الاستبصار ١/ ٣٠٠ العبر ١/ ١٣، المصباح المضيء ١/ ٢٦٢، أصحاب بدر ١٥٦، تاريخ الإسلام ٣، ٤، الجرح والتعديل ٢/ ٤٤٨، رياض النفوس ٣٤، أسد الغابة ت (٥٣٩) ، الاستيعاب ت (٢٥٠) .
[ (٣) ] مؤتة: بالضم ثم واو مهموزة ساكنة وتاء فوقها نقطتان وبعضهم لا يهمز، بها قبر جعفر بن أبي طالب وزيد بن أبي حارثة وعبد اللَّه بن رواحة على قبر كل منهما بناء منفرد. انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٣٣٠.
واتفق أهل المغازيّ على أن ثابت بن أقرم قتل في عهد أبي بكر، قتله طليحة بن خويلد الأسديّ، وقال عمر لطليحة بعد أن أسلم: كيف أحبّك وقد قتلت الصالحين: عكّاشة ابن محصن، وثابت بن أقرم؟ فقال طليحة: أكرمهما اللَّه بيدي ولم يهني بأيديهما.
وقد خالف ذلك عروة، فأخرج الطّبرانيّ من طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة، قال: بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم سريّة قبل الغمرة من نجد، أميرهم ثابت بن أقرم، أصيب فيها ثابت بن أقرم.
فهذا ظاهره أنه قتل في عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم. ويمكن تأويل قوله: أصيب- أي بجراحة فلم يمت.
قلت: والغمرة بفتح الغين المعجمة.