سيرة ثابت بن وديعة
(ب د) ثَابِتُ بن وَدِيعة بن جُذَام، أحد بني أُميّة بن زيد بن مالك من بني عَمْرو بن عوف من الأنصار ثم من الأوس، يكنّى: أبا سعد، وكان أبوه من المنافقين، عداده في أهل المدينة، قاله ابن منده عن محمد بن سعد كاتب الواقدي.
وقال أبو نعيم: ثَابت بن يزيد بن وديعة على ما نذكره بعد هذه الترجمة.
وقال أبو عمر: ثابت بن وديعةَ، نسب إلى جده وهو: ثابت بن يزيد (١) بن وديعة بن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم، وهو الحبلى، بن عوف بن عمرو بن الخزرج الأكبر الأنصاري قال الواقدي: يكنى: أبا سعد، كوفي، روى عنه زيد بن وهب، وعامر بن سعد، والبراء بن عازب حديثه في الضب (١)، يختلفون فيه اختلافاً كثيراً، وأما حديثه في الحُمُر الأهلية يوم فتح خيبر فصحيح.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الصوفي، بإسناده إلى سليمان بن الأشعث، قال:
حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا خالد، عن حصين، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن وديعة قال:
كنا مع رسول اللَّه ﷺ في جيش فأصبنا ضِباباً، فشويت منها ضَبًّا، فأتيت به رسول اللَّه ﷺ فوضعته بين يديه، قال: فأخذ عوداً بأصابعه وقال: إن أمة من بني إسرائيل مسخت دوابَّ وإني لا أدري أيُّ الدواب هي؟ فلم يأكل ولم ينه».
وروي من عدة طرق كلها عن ثابت بن وديعة. ورواه ورقاء ومحمد بن فضيل، في جماعة، عن حصين، عن زيد بن وهب، عن ثابت بن زيد الأنصاري.
ورواه الحسن بن عمارة، عن عدي بن ثابت، عن زيد بن وهب، عن حذيفة.
ورواه شعبة، عن حصين، عن زيد بن وهب، عن حذيفة، واللَّه أعلم.
أخرجه ابن منده وأبو عمر.
وَدِيعة: بفتح الواو وكسر الدال.