سيرة جندب بن ناجية
يأتي في ناجية بن جندب.
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 2 دقيقة قراءةيأتي في ناجية بن جندب.
جُنْدُبُ بْنُ نَاجِيَةَ، أَوْ نَاجِيَةُ بْنُ جُنْدُبٍ ١٥٩٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الرَّجَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، - شَيْخٌ مِنْ أَسْلَمَ - عَنْ جُنْدُبِ بْنِ نَاجِيَةَ، أَوْ نَاجِيَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: " لَمَّا كُنَّا بِالْغَمِيمِ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَنَّهَا بَعَثَتْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي جَرِيدَةِ خَيْلٍ تَتَلَقَّى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَلْقَاهُ، وَكَانَ بِهِمْ رَحِيمًا، فَقَالَ: «مَنْ رَجُلٌ يَعْدِلُ بِنَا عَنِ الطَّرِيقِ؟» فَقُلْتُ: أَنَا، بِأَبِي أَنْتَ، فَأَخَذْتُهُمْ فِي الطَّرِيقِ، قَدْ كَانَ بِهَا حَزْنٌ فَدَافِدُ وَعِقَابٌ، فَاسْتَوَتْ بِنَا الْأَرْضُ حَتَّى أَنْزَلْتُهُ عَلَى الْحُدَيْبِيَةِ، وَهِيَ تُنْزَحُ، فَأَلْقَى فِيهَا سَهْمًا أَوْ سَهْمَيْنِ مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ بَصَقَ فِيهَا، ثُمَّ دَعَا، فَغَارَتْ عُيُونُهَا، حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ أَوْ تَقُولُ: لَوْ شِئْنَا لَاغْتَرَفْنَا بِأَيْدِينَا " رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ وَقَالَ: عَنْ نَاجِيَةَ، لَمْ يَشُكَّ ١٥٩٣ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ⦗٥٨٢⦘ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، مِثْلَهُ، وَلَمْ يَشُكَّ
(د ع) جُنْدَبُ بن ناجية أو ناجية بن جُنْدَبُ.
روى محمد بن معمر، عن عبيد اللَّه بن موسى، عن موسى عبيدة، عن عبد اللَّه بن عمرو الأسلمي، عن ناجية بن جندب، أو جندب بن ناجية قال: «لما كنا بالغميم (١) أتى رسول اللَّه ﷺ خبر أن قريشاً بعثت خالد بن الوليد في خيل يتلقّى رسول اللَّه ﷺ فكره رسول اللَّه ﷺ إن يلقاه، وكان بهم رحيماً، قال: من رجل يعدل بنا عن الطريق؟. فقلت: أنا بأبي أنت، فأخذتهم في طريق، فاستوت بنا الأرض حتى أنزلته الحديبية، وهي نَزَح (٢)، فألقى فيها سهماً أو سهمين من كنانته، ثم بصق فيها، ودعا، ففارت عيونها حتى إني أقول:
لو شئنا لاغترفنا بأيدينا.
ورواه أَبو بكر بن أَبي شيبة، عن عبيد اللَّه، وقال: عن ناجية، ولم يشك.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
قوله: لما كنا بالغميم، هذا في عمرة الحديبية، فإن خالداً كان حينئذٍ كافراً، ثم أسلم بعدها.
هو جندب بن جنادة بن سفيان الغفاري الكناني، اختُلف في اسمه فقيل بُرَير وقيل جنادة، والمشهور جندب، أسلم بمكة في أول الدعوة، وكان رابع من أسلم، وأول من حيا النبي ﷺ بتحية الإسلام.
كان رضي الله عنه يتعبد قبل مبعث النبي ﷺ ثلاث سنين، يقوم الليل مصليًا حتى إذا كان من آخر الليل سقط كأنه خرقة، ثم أسلم بمكة في أول الدعوة.
كان يُشبَّه بعيسى ابن مريم عليه السلام عبادةً ونسكًا، وقد قال فيه النبي ﷺ ما معناه أن الغبراء لم تُقِلّ ولم تُظلّ الخضراء على ذي لهجة أصدق منه، وبايع النبي ﷺ على ألا تأخذه في الله لومة لائم.