سيرة جويرية بنت المجلل
الأَوَّلِ سَنةَ سِتٍّ وخمسين.
[٣١٩٦] جُوَيرِيَةُ بنتُ المُجَلَّلِ (١)، تُكنَى أمَّ جميلٍ، وهي مشهورةٌ بكُنيتِها، واختُلِف في اسمِها، وهي زوجُ حاطبِ بنِ الحارثِ الجُمَحِيِّ، وسنذكُرُها في بابِها مِن الكُنَى بما ينبغِي إن شاء اللهُ (٢).
[٣١٩٧] جُدَامةُ (٣) بنتُ وهبٍ الأَسَدِيَّة (٤)، أسلَمتْ بمكةَ، وبايَعتِ النبيَّ ﷺ، وهاجَرتْ مع قومِها إلى المدينةِ، وكانَتْ تحتَ أُنَيسِ بنِ قتادة بنِ ربيعةَ، مِن بني عمرِو بنِ عوفٍ، رَوَتْ عنها عائشةُ حديثَ الغِيلةِ (٥).
[٣١٩٨] جميلةُ بنتُ ثابتِ بنِ أبي الأقلحِ (٦) الأنصاريَّةُ (٧)، أختُ عاصمِ بنِ ثابتِ بنِ أبى الأقلحِ، زوجُ (١) عمرَ بنِ الخَطَّابِ، تُكنَى أمَّ عاصم بابنِها عاصمِ بنِ عمرَ بنِ الخَطَّابِ، كان اسمُها عاصِيةَ، فَسَمَّاها رسولُ اللهِ ﷺ جميلةَ (٢).
تَزَوَّجَها عمرُ بنُ الخَطَّابِ في سنةِ سبعٍ مِن الهجرةِ، فوَلَدَتْ له عاصمَ بنَ عمرَ، ثم طَلَّقَها عمرُ بنُ الخَطَّابِ، فَتَزوَّجها يزيدُ بنُ جاريةَ (٣)، فوَلَدتْ له عبدَ الرحمنِ بنَ يزيدَ بنِ جاريةَ؛ فعبدُ الرحمنِ ابنُ يزيدَ بنِ جاريةَ أخو عاصمِ بنِ عمرَ لأُمِّه، وهي التي أتَى فيها الحديثُ في "الموطأ" (٤) وغيرِه، أنَّ عمرَ ركِب إلى قُباءٍ يومًا (٥)، فوجَد ابنَه عاصِمًا يلعَبُ مع الصِّبْيانِ فحمَله بينَ يَدَيهِ، فأدرَكتْه جَدَّتُه الشَّموسُ بنتُ أبي عامرٍ، فنازَعتُه إيَّاه حتَّى انتهَى إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، فقال له أبو بكرٍ: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعه، وسَلَّمه إليها.