خارجة بن حذافة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 10 دقيقة قراءة

سيرة خارجة بن حذافة

خَارِجَةُ بْنُ حُذَافَةَ الْعَدَوِيُّ وَهُوَ خَارِجَةُ بْنُ حُذَافَةَ بْنِ غَانِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُوَيْجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ حَضَرَ فَتْحَ مِصْرَ وَبِهَا مَاتَ، يُعَدُّ فِي الْمِصْرِيِّينَ وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: خَارِجَةُ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ أَخُو عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ، وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ ٢٤٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَيَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ، وَأَبُو النَّضْرِ، هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ح وَثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ح وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُسْلِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ح وَثنا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ح وَثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، ح ⦗٩٦٨⦘ وَثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ح وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالُوا: ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُرَّةَ الزَّوْفِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، جَعَلَهُ اللهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ» رَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ، مِثْلَهُ ٢٤٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، وَاللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُرَّةَ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ الْعَدَوِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ ٢٤٩٤ - حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ح وَثنا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ الْبَرْبَهَارِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، ثنا مُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُرَّةَ الزَّوْفِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَقَالَ: " لَقَدْ أَمَدَّكُمُ اللهُ اللَّيْلَةَ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ: الْوِتْرُ، فِيمَا بَيْنَ صَّلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ " ⦗٩٦٩⦘ لَفْظُ سُلَيْمَانَ وَقَالَ مُرَجَّى فِي حَدِيثِهِ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ خَارِجَةَ

خارجة بن حذافة حسب الإصابة في تمييز الصحابة

٢١٣٧

- خارجة بن حذافة «١» بن غانم

بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج، بفتح أوله وآخره جيم، ابن عديّ بن كعب بن لؤيّ. أمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدويّة. وكان أحد الفرسان قيل: كان يعد بألف فارس، وهو من مسلمة الفتح، وأمدّ به عمر عمرو بن العاص، فشهد معه فتح مصر، واختط بها. وكان على شرطة عمرو بن العاص، فيقال: إن عمرو بن العاص استخلفه على الصّلاة ليلة قتل علي بن أبي طالب، فقتله الخارجيّ الّذي انتدب لقتل عمرو بن العاص، وقال: أردت عمرا وأراد اللَّه خارجة.

له حديث واحد في الوتر. وروى المصريون من طريق عبد الرحمن بن جبير، قال:

رأيت خارجة بن حذافة صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم توضّأ ومسح على الخفّين.

قال محمّد بن الرّبيع: لم يرو عنه غير المصريين.

٢١٣٨- خارجة بن حصن بن حذيفة:

بن بدر «٢» ، أخو عيينة بن حصن. وهو والد أسماء بن خارجة، الّذي كان بالكوفة. له وفادة.

ذكر ابن شاهين من طريق المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، قال: قدم خارجة بن حصن وجماعة إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فشكوا الجدب والجهد، وقالوا: اشفع لنا إلى ربك، فقال: «اللَّهمّ اسقنا ... » «٣» الحديث.

وفيه: فأسلموا ورجعوا.

وذكر الواقديّ في «الردّة» أنه كان ممن منع صدقة قومه، وأورد للحطيئة في ذلك شعرا مدحه به، وأنه لقي نوفل بن معاوية الدئلي، فاستعاد منه الصدقة، فردها على من أخذها منهم، قال: ثم تاب خارجة بعد ذلك.


(١) الثقات ٣/ ١١١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٦، الكاشف ١/ ٢٦٥، خلاصة تذهيب ١/ ٢٧٣، تهذيب الكمال ١/ ٣٤٨، تهذيب التهذيب ٣/ ٧٤. تقريب التهذيب ١/ ٢١٠، الجرح والتعديل ٨/ ٤٣، ٣/ ١٧٠ التحفة اللطيفة ١/ ٤٩، النجوم الزاهرة ١/ ٢٠، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٦٠٠، الطبقات ٢٣/ ١٩١، التاريخ الكبير ٣/ ٢٠٣، التاريخ الصغير ١/ ٩٣، الإكمال ٦/ ١٨٢، تراجم الأخبار ١/ ٣٩٠، الكامل ٣/ ٩٢٠، مشاهير علماء الأمصار ٣٨٣. بقي بن مخلد ٤٠٩، أسد الغابة ت [١٣٢٧] ، الاستيعاب ت [٦٠٩] .
(٢) الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٧، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٧، الجرح والتعديل ٣/ ١٧٠٤، أسد الغابة ت [١٣٢٨] ، الاستيعاب ت [٦١٠] .
(٣) أخرجه النسائي في سننه ٣/ ١٥٩ كتاب الاستسقاء باب أكيف يرفع حديث رقم ١٥١٥. وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٤١٧. والطبراني في الكبير ١٢/ ٣٧٨. وابن عدي في الكامل ٣/ ٤٠٩ عن أنس ابن مالك.

خارجة بن حذافة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

وخُبيبُ (١) بن إسافٍ، اشترَكُوا فيه.

قالَ ابنُ إسحاقَ (٢): وابنُه عليُّ بنُ أُمَيَّةَ قَتَلَه عَمَّارُ بنُ ياسرٍ، يعنِي يومئذٍ ببدرٍ.

فلمَّا قتَلَ صفوانُ مَن قتَلَ يومَ أُحُدٍ، قَالَ: الآنَ شَفَيْتُ نفسِي حينَ قتَلْتُ الأماثلَ مِن أصحابِ محمدٍ؛ قتَلْتُ ابنَ قَوقلٍ، وقتَلْتُ ابنَ أبي زُهيرٍ خارجةَ بنَ زيدٍ (٣)، وقتَلْتُ أوسَ بنَ أرقمَ.

[٦٤٨] خارجةُ [بنُ حُذافةَ] (٤) بنِ غانمِ بنِ عامرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عَبِيدِ بنِ عَوِيجِ (٥) بنِ عديِّ بنِ كعبٍ القُرشَيُّ (٦) العَدَوِيُّ (٧)، أُمُّه فاطمةُ بنتُ عمرِو بنِ بجرَةَ العدويَّةُ (٨)، كانَ أحَدَ فرسانِ قريشٍ، يُقالُ: إِنَّه كانَ يُعدَلُ بأَلْفِ (١) فارسٍ.

وذكَرَ بعضُ أهلِ النَّسَبِ والأخبارِ أنَّ عمرَو بنَ العاصي كتَبَ إلى عمرَ يَسْتَمِدُّهُ (٢) بثلاثةِ آلافِ فارسٍ، فأمَدَّه بخارجةَ بنِ حُذافةَ هذا، والزُّبيرِ بنِ العوَّامِ، والمِقدادِ بنِ الأسودِ.

وشهِدَ خارجةُ بنُ حُذافةَ فتحَ مِصرَ.

[وقيلَ: إنَّه كانَ قاضيًا لعمرِو بنِ العاصي بها، وقيلَ: بل كانَ على شُرْطةِ عمرٍو، وهو معدودٌ في المصريِّين؛ لأنَّه شَهِدَ فتحَ مِصرَ] (٣)، ولم يزَلْ فيها (٤) إلى أن قُتِلَ فيها، قتَلَه أحَدُ الخوارجِ الثَّلاثةِ الذين كانوا انتَدَبوا لقتلِ عليٍّ ومعاويةَ وعمرٍو، فأرادَ الخارجيُّ قتلَ عمرٍو، فقَتَلَ خارجةَ هذا وهو يظنُّه عمرًا؛ وذلك أنَّه كَانَ استخلَفَه عمرٌو علَى صلاةِ الصُّبحِ ذلك اليومَ، فلمَّا قتَلَه أُخِذَ وأُدخِلَ على عمرٍو، فقالَ: مَن هذا الذي تُدخِلوني (٥) عليه؟ فقالوا: عمرُو بنُ العاصي، فقالَ: ومَن قتَلْتُ؟ قيلَ: خارجةُ، فقالَ: أردْتُ عمرًا وأرادَ اللهُ خارجةَ (٦).

وقد رُوِيَ أنَّ الخارجيَّ الذي قتَلَه لمَّا أُدخِلَ على عمرٍو، قالَ له عمرٌو: أردْتَ عمرًا وأرادَ اللهُ خارجةَ (١)، فاللهُ أعلَمُ مَن قال ذلك منهما.

والذي قتَلَ خارجةَ [هذا رجلٌ] (٢) مِن بني العَنبرِ بنِ عمرِو بنِ تميمٍ، يُقالُ له: زاذوَيه (٣)، وقيلَ (٤): إنَّه مولًى لبنِي العَنبرِ، وقد قيلَ: إنَّ خارجةَ الذي قتَلَه الخارجيُّ بمِصرَ على أنَّه عمرٌو، رجلٌ يُسمَّى خارجةَ مِن بني سَهمٍ رهطِ عمرِو بنِ العاصي، وليسَ بشيءٍ.

وقَبرُ خارجةَ بنِ حُذافةَ مَعروفٌ بمِصرَ عندَ أهلِها فيما (٥) ذكَرَ علماؤُها.

ولا أعرِفُ لخارجةَ هذا حديثًا غيرَ روايتِه عنِ النَّبيِّ : "إنَّ اللهَ أمَدَّكم (٦) بصلاةٍ هي خيرٌ لكم مِن حُمْرِ النَّعَمِ، وهي الوِترُ، جعَلَها لكم فيما بينَ صلاةِ العِشاءِ إلى طلوعِ الفَجرِ" (٧).

خارجة بن حذافة حسب الطبقات الكبرى

ابن عمر.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر عن الزهري عن سالم قال: أوصاني أبي أن أدفنه خارجا من الحرم فلم نقدر فدفناه في الحرم بفخ في مقبرة المهاجرين.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عمر عن نافع قال: لما صدر الناس ونزل بابن عمر أوصى عند الموت أن لا يدفن في الحرم، فلم يقدر على ذلك من الحجاج، فدفناه بفخ في مقبرة المهاجرين نحو ذي طوى، ومات بمكة سنة أربع وسبعين.

خارجة بن حذافة

ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، وأمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة بن خلف بن صداد من بني عدي بن كعب، ويقال بل أمه فاطمة بنت علقمة بن عامر بن بجرة بن خلف بن صداد. وكان لخارجة من الولد عبد الرحمن وأبان وأمهما امرأة من كندة، وعبد الله وعون وامهما أم ولد. وكان خارجة بن حذافة قاضيا بمصر لعمرو ابن العاص، فلما كان صبيحة يوم وافي الخارجي ليضرب عمرو بن العاص فلم يخرج عمرو يومئذ للصلاة وأمر خارجة يصلي بالناس، فتقدم الخارجي فضرب خارجة وهو يظن أنه عمرو بن العاص، فأخذ فأدخل على عمرو وقالوا: والله ما ضربت عمرا وإنما ضربت خارجة، فقال: أردت عمرا وأراد الله خارجة، فذهبت مثلا.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن يزيد ابن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد الزوفي عن عبد الله بن مرة الزوفي

خارجة بن حذافة حسب معرفة الصحابة لابن منده

ورواه يحيى بن أبي كثير، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح، عن النبي عليه السلام، نحوه.

خويلد الضمري

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ورأى أبا سفيان في عير بدر.

رواه إبراهيم بن المنذر الحزامي، عن عبد العزيز بن أبي ثابت، عن عثمان بن سعد الضمري، عن أبيه، عن خويلد بهذا.

خارجة بن حذافة وهو ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، عداده في أهل مصر.

وقال ابن أبي عاصم: خارجة بن حذافة السهمي، هو أخو عبد الله بن حذافة، ولا أعلم أحدًا تابعه.

أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي، عن عبد الله بن مرة، عن خارجة بن حذافة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، الوتر جعلها لكم فيما بين العشاء وطلوع الفجر.

أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا شبابة بن سوار، ح: وحدثنا الحسين بن جعفر الزيات، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد الرقي، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قالا، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن

خارجة بن حذافة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) خَارِجَة بن حُذَافة بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي، القرشي العدوي، أمه فاطمة بنت عمرو بن بُجْرة العدوية.

كان أحد فرسان قريش، يقال: إنه يعدل بألف فارس، كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستمده بثلاثة آلاف فارس، فأمده بخارجة بن حذافة هذا، والزبير بن العوام، والمقداد ابن الأسود.

وشهد خارجة فتح مصر، قيل: كان قاضياً لعمرو بن العاص، وقيل: كان على الشُّرَط له بمصر، ولم يزل بمصر حتى قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين انتدبوا لقتل علي ومعاوية وعمرو، فأراد الخارجي قتل عمرو، فقتل خارجة وهو يظنه عمراً، فلما قتله أخذ وأدخل على عمرو بن العاص، فلما رآه قال: ومن قتلتُ؟ قيل: خارجة، فقال: أردتُ عمراً وأراد اللَّه خارجة. وقيل: بل قال هذا عمرو بن العاص للخارجي، وقيل: إن خارجة الذي قتله الخارجي بمصر هو خارجة بن حذافة، أخو عبد اللَّه بن حذافة، من بني سهم، رهط عمرو بن العاص، وليس بشيء. وقبر خارجة بن حذافة معروف بمصر عند أهلها.

وقد ذكره البخاري في تاريخه فجعله عدوياً، وروى له حديث الوتر الذي يأتي ذكره. وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني، وجعله سهمياً، وروى له حديث الوتر أيضاً.

أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مِهْران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، قال: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد اللَّه بن راشد الزَّوْفِي (١)، عن عبد اللَّه بن أبي مرة الزوفي (١)، عن خارجة بن حذافة أنه قال: خرج علينا رسول اللَّه فقال: إن اللَّه قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حُمْرِ النعم: الوتر، جعله اللَّه لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر، أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - خارجة بن حذافة

من هو خارجة بن حذافة رضي الله عنه؟

هو خارجة بن حذافة بن غانم بن عبد الله العدوي القرشي، صحابي جليل حضر فتح مصر وبها مات، يُعدّ في المصريين.

ما الحديث الذي رواه في صلاة الوتر؟

روى عن النبي ﷺ أنه قال: إن الله قد أمدّكم بصلاة هي خير لكم من حُمر النعم، جعلها الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر، وهي صلاة الوتر.

أين توفي رضي الله عنه؟

توفي رضي الله عنه بمصر بعد أن شهد فتحها، ويُعدّ من الصحابة الذين نزلوها واستوطنوها.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 24 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله وبحمده