خالد بن حزام

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة خالد بن حزام

٢١٥٩- خالد بن حزام:

بن خويلد «٢» بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ القرشيّ الأسديّ، أخو حكيم بن حزام.

ذكر البلاذريّ وابن مندة من طريق المنذر بن عبد اللَّه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: هاجر خالد بن حزام إلى أرض الحبشة فنهشته حيّة فمات في الطريق، فنزل فيه:

وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ... [النساء ١٠٠] الآية.

قال البلاذريّ: ليس بمتفق عليه، ولم يذكره ابن إسحاق- يعني في مهاجرة الحبشة.

وأخرجه ابن أبي حاتم من هذا الوجه موصولا، ولفظه: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير بن العوّام، فذكره. وزاد: قال الزّبير: وكنت أتوقع خروجه، وأنتظر قدومه وأنا بأرض الحبشة، فما أحزنني شيء كما أحزنني لوفاته حين بلغتني: لأنه كان من بني أسد بن عبد العزى، ولم يكن بقي معي أحد منهم بأرض الحبشة.

وقال الزّبير بن بكّار في كتاب النّسب: حدثني عمّي مصعب، عن غير واحد من آل حزام، عن الواقديّ، وعن المغيرة بن عبد اللَّه الحزامي، أنّ خالد بن حزام خرج من مكّة مهاجرا، وبلغ الزبير خبره، فسرّ بذلك، فمات خالد في الطريق، فنزلت فيه الآية.

قلت: المشهور أن الّذي نزلت فيه هذه الآية جندب بن ضمرة كما تقدم.

«٣»

خالد بن حزام حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

ابنُه عِكرمةُ بنُ خالدٍ.

[٦١٥] خالدُ بنُ حزامِ بن خُويلدِ بنِ أسَدٍ (١)، أخو حكيمِ بن حزامٍ، القُرشيُّ الأسديُّ (٢)، كانَ ممَّن هاجَرَ إلى أرضِ الحبشةِ، فمات بالطريق، وكانَت هجرتُه إليها في المرَّةِ الثَّانيةِ فنهَشَته حيَّةٌ فماتَ بالطريقِ قبلَ أن يدخُلَ (٣) أرضَ الحبشةِ (٤).

وقد رُوِيَ أنَّ فيه نَزَلَت: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ (٥) [النساء: ١٠٠].

[٦١٦] خالدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعيطِ بنِ أبي عمرِو بنِ أُميَّةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ مَنافٍ القُرشيُّ الأُمويُّ (٦)، واسمُ أبي مُعيطٍ أبانٌ، واسمُ أبي عمرٍو ذَكوانُ بنُ أُميَّةَ، كانَ هو وأخواه (٧) الوليدُ وعُمارةُ مِن

خالد بن حزام حسب الطبقات الكبرى

ابن خُوَيلِد بن أسد بن عبد العزّى بن قُصيّ، وأمّه أمّ حَكيم واسمها فاختة بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصيّ. كان قديم الإسلام بمكّة وهاجر إلى أرض الحبشة.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنى المغيرة بن عبد الرحمن الحِزامى قال: أخبرنى أبى قال: خرج خالد بن حِزام مهاجرًا إلى أرض الحبشة فى المرّة الثانية فنُهِشَ بالطريق فمات قبل أن يدخل أرض الحبشة فنزلت فيه: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} [سورة النساء: ١٠٠].

قال محمد بن عمر: ولم أرَ أصحابنا يجمعون على أنّ خالد بن حزام من مهاجرة الحبشة، ولم يذكره أيضًا موسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق وأبو معشر فيمن هاجر إلى أرض الحبشة فالله أعلم. ومن ولده الضحّاك بن عثمان والمغيرة بن عبد الرحمن الحِزَاميّ وكلاهما قد حمل العِلْمَ ورواه.

خالد بن حزام حسب معرفة الصحابة لابن منده

روى عنه: ابنه عبد الرحمن عداده في أهل الحجاز.

أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق ومحمد بن أبي محمد، قالا: حدثنا محمد بن زكريا النصري، قال: حدثنا محمد بن عمر الرومي، قال: حدثنا أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن عبد الرحمن بن خالد بن أسيد، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل حين راح إلى منى.

هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.

خالد بن حزام

هاجر إلى أرض الحبشة فنهشته حية فمات في الطريق، وفيه نزلت: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [النساء: ١٠٠] .

الآية.

أخبرنا محمد بن أبي عمرو البخاري، قال: حدثنا محمد بن علي الأنصاري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن شيبة المدني، عن عبد الرحمن بن

خالد بن حزام حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

خَالِدُ بْنُ حِزَامٍ أَخُو حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ، نَهَشَتْهُ حَيَّةٌ فَمَاتَ فِي الطَّرِيقِ، وَفِيهِ نَزَلَتْ: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ} [النساء: ١٠٠]

٢٤٦٥ - حُدِّثَْنَاهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو الْبُخَارِيِّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْحِزَامِيِّ، عَنِ ⦗٩٥٤⦘ الْمُنْذِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: " هَاجَرَ خَالِدُ بْنُ حِزَامٍ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَنَهَشَتْهُ حَيَّةٌ فَمَاتَ فِي الطَّرِيقِ، فَنَزَلَتْ فِيهِ {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا} [النساء: ١٠٠] الْآيَةَ فِي قِصَّةٍ طَوِيلَةٍ "

خالد بن حزام حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) خَالِدُ بن حِزَام بن خُوَيلد بن أسَد بن عبد العُزَّى بن قُصي بن كِلاب، القُرَشِيّ الأسدي، أخو حَكيم بن حِزام، وابن أخي خديجة بنت خويلد، رضي الله عنها.

أسلم قديماً، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، فنهشته حية، فمات في الطريق قبل أن يدخل إلى أرض الحبشة، فنزل فيه قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ (١)﴾. روى ذلك هشام بن عروة، عن أبيه.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

أسئلة شائعة - خالد بن حزام

من هو خالد بن حزام رضي الله عنه؟

هو خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي، أخو حكيم بن حزام رضي الله عنه.

كيف كانت وفاته رضي الله عنه؟

هاجر إلى أرض الحبشة فنهشته حية فمات في الطريق قبل أن يدخلها، كما روى عن هشام بن عروة عن أبيه.

هل نزل فيه قرآن؟

ذكر البلاذري وابن منده أنه نزل فيه قوله تعالى: ﴿ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله﴾ الآية، لكنّ المشهور أنها نزلت في جندب بن ضمرة.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 24 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 24.5 / 29.5
الإضاءة 26%
الهلال الجديد بعد 5 يوم
الحمد لله