خالد بن سعيد بن العاص

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 18 دقيقة قراءة

سيرة خالد بن سعيد بن العاص

ابن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصيّ، وأمّه أمّ خالد بنت خَبّاب بن عبد ياليل بن ناشب بن غِيَرَة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة (١). وكان لخالد بن سعيد من الولد سعيد، وُلد بأرض الحبشة، درج، وأمَةُ بنت خالد وُلدت بأرض الحبشة تزوّجها الزّبير بن العوّام فولدت له عَمرًا وخالدًا ثمّ خلف عليها سعيد بن العاص، وأمّهما هُمينة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بَيَاضة بن سُبَيع بن جُعْثُمَة بن سعد بن مُليح بن عَمْرو مِن خُزاعة. وليس لخالد بن سعيد اليومَ عقب.

قال محمد بن عمر قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن خالد بن الزبير عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال: كان إسلام خالد بن سعيد قديمًا وكان أوّل إخوته، أسلم وكان بدء إسلامه أنّه رأى في النّوم أنّه واقف على شفير النار فذكر من سَعَتها ما الله به أعلم، ويرى في النوء كأنّ أباه يدفعه فيها ويرى رسولَ الله آخذًا بحَقْوَيْه لا يقع ففزع من نومه فقال: أحلف بالله إنّ هذه لرؤيا حقّ (٢).

فلقي أبا بكر بن أبي قُحافة فذكر ذلك له فقال له أبو بكر: أريدَ بك خير، هذا رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فاتْبَعْهُ فإنّك سَتَتْبَعُه وتدخل معه في الإسلام الذي يحجزك من أن تقع فيها، وأبوك واقعٌ فيها (٣).

فلقي رسولَ الله، - صلى الله عليه وسلم -، وهو بأجيْادَ فقال: يا محمّد إِلَامَ تدعو؟ قال: أدعو إلى الله وحْدَه لا شريكَ له وأنّ محمَّدًا عبده ورسوله وخلعِ ما أنت عليه من عبادة حجر لا يسمع ولا يُبْصِرُ ولا يضرّ ولا ينفَع ولا يدرى مَن عَبَدَه ممّن لم يعبده (٤).

قال خالد: فإنّي أشهد أن لا إله إلّا الله وأشهد أنّك رسول الله. فسُرّ رسول الله بإسلامه، وتغيب خالد، وعلم أبوه بإسلامه فأرسل في طلبه مَن بقي من ولده ممّن لم يُسْلِمْ ورافعًا مولاه، فوجدوه فأتوا به إلى أبيه أبي أُحيحة فأنّبَه وبكّتَه وضربه بمِقْرَعَة في يده حتى كسرها على رأسه ثمّ قال: أتَبِعْتَ محمّدًا وأنتَ ترى خلافه قومَه وما جاء به من عَيْب آلهتهم وعَيْب مَن مضى من آبائهم؟ فقال خالد: قد صدق والله واتّبعتُه. فغضب أبو أُحيحة ونال من ابنه وشتمه، ثمّ قال اذهب يا لُكَعُ حيث شئتَ فوالله لأمنعنّك القوتَ (١).

فقال خالد: إن منعتَني فإنّ الله يرزقني ما أعيش به. فأخرجه وقال لبنيه: لا يكلّمه أحد منكم إلّا صنعتُ به ما صنعتُ به. فانصرف خالد إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فكان يلزمه ويكون معه (٢).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة قال: سمعتُ عبد الله بن عمرو بن سعيد بن العاص يحدّث عمرو بن شُعيب قال: كان إسلام خالد بن سعيد بن العاص ثالثًا أو رابعًا، وكان ذلك ورسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يدعو سرًّا، وكان يلزم رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، ويصلّي في نواحي مكّة خاليًا فبلغ ذلك أبا أُحيحة فدعاه فكلّمه أن يدع ما هو عليه فقال خالد: لا أدع دين محمّد حتى أموت عليه. فضربه أبو أُحيحة بقَرّاعة في يده حتى كسرها على رأسه ثمّ أمر به إلى الحبس وضيّق عليه وأجاعه وأعطشه حتى لقد مكث في حرّ مكّة ثلاثًا ما يذوق ماءً، فرأى خالد فُرْجةً فخرج فتغيّب عن أبيه في نواحي مكّة حتى حضر خروجُ أصحاب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى الحبشة في الهجرة الثانية، فلَهُوَ أوّلُ من خرج إليها.

قال: أخبرنا الوليد بن عطاء بن الأغر (٣) المكّيّ وأحمد بن محمّد بن الوليد الأزرقيّ قالا: حدّثنا عمرو بن يحيَى بن سعيد الأمويّ عن جدّه عن عمّه خالد بن سعيد أنّ سعيد بن العاص بن أُميّة مرض فقال: لئن رفعني الله من مَرَضي هذا لا يُعْبَدُ إلهُ ابن أبي كَبْشَةَ ببَطْنِ مكّة. فقال خالد بن سعيد عند ذلك: اللهمّ لا تَرْفَعْه.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن خالد بن الزّبير بن العوّام عن إبراهيم بن عقبة قال: سمعت أمّ خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص تقول: كان أبي خامسًا في الإسلام، قلتُ: فمن تقدّمه؟ قالت: ابن أبي طالب وابن أبي قُحافة وزيد بن حارثة وسعد بن أبي وقّاص، وأسلم أبي قبل الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة، وهاجر في المرّة الثانية فأقام بها بضع عشرة سنة، ووُلدتُ أنا بها، وقدم على النّبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، بخَيْبَرَ سنة سبعٍ فكلّم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، المسلمين فأسهموا لنا، ثمّ رجعنا مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، إلى المدينة وأقمنا، وخرج أبي مع رسول الله في عمرة القضيّة، وغزا معه إلى الفتح هو وعمّي، تعني عَمرًا، وخرجا معه إلى تَبوك، وبعثَ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، أبي عاملًا على صدقات اليمن فتُوفّي رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وأبي باليمن (١).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن خالد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان قال: أقام خالد بعد أن قدم من أرض الحبشة مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بالمدينة، وكان يكتب له، وهو الذي كتب كتاب أهل الطَّائف لوَفْد ثَقيف، وهو الذي مشى في الصّلْح بينهم وبين رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال: سمعتُ عمر بن عبد العزيز في خلافته يقول: تُوفّي رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وخالد بن سعيد عامله على اليمن.

قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمد بن صالح قال: حدّثني موسى بن عمران بن منّاح قال: توفّي رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وخالد بن سعيد عامله على صَدقات مَذْحِج.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني جعفر بن محمّد عن خالد بن الزّبير بن العوام عن إبراهيم بن عقبة عن أمّ خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص قالت: خرج خالد بن سعيد إلى أرض الحبشة ومعه امرأته هُمينة بنت خلف بن أسعد الخُزاعيّة فولدت له هناك سعيدًا وأمّ خالد وهي أَمَةُ امرأة الزبير بن العوّام. وهكذا كان أبو معشر يقول: هُمينة بنت خلف، وأما في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق فقالا: أمينة بنت خلف.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن خالد بن الزّبير بن العوّام عن إبراهيم بن عقبة قال: سمعتُ أمّ خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص تقول: قدم أبي من اليمن إلى المدينة بعد أن بويع لأبي بكر فقال لعليّ وعثمان: أرَضيتُم بني عبد مناف أن يَليَ هذا الأمرَ عليكم غيرُكم؟ فنقلها عمر إلى أبي بكر فلم يحملها أبو بكر على خالد وحملها عمر عليه. وأقام خالد ثلاثة أشهر لم يبايع أبا بكر (١).

ثمّ مرّ عليه أبو بكر بعد ذلك مُظْهِرًا (٢) وهو في داره فسلّم فقال له خالد: أتُحِبّ أن أُبايعَك؟ فقال أبو بكر: أحبّ أن تدخل في صالح ما دخل فيه المسلمون، قال: مَوْعِدُك العشيّةَ أُبايعك. فجاء وأبو بكر على المنبر فبايعه، وكان رأيُ أبي بكر فيه حسنًا، وكان مُعَظّمًا له (٣).

فلمّا بعث أبو بكر الجنودَ على الشأم عقد له على المسلمين وجاء باللواء إلى بيته، فكلّمَ عُمرُ أبا بكر وقال: تُولّي خالدًا وهو القائل ما قال؟ فلم يزل به حتى أرسل أبا أروى الدّوْسيّ فقال: إنّ خليفة رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، يقول لك ارْدُدْ إلينا لواءنا، فأخرجه فدفعه إليه وقال: والله ما سرّتْنا ولايتُكم ولا ساءنا عَزْلكم وإنّ المليمَ لَغيرُك. فما شعرتُ إلا بأبي بكر داخل على أبي يعتذر إليه ويعْزِمُ عليه ألا يذكر عمر بحرف، فوالله ما زال أبي يترحّم على عمر حتى مات (٤).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن يزيد عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: لما عزل أبو بكر خالدًا ولّى يزيد بن أبي سفيان جندَه ودفع لواءه إلى يزيد.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه قال: لما عزل أبو بكر خالدَ بن سعيد أوصى به شُرَحْبيلَ بن حَسَنَة، وكان أحد الأمراء، فقال: انظر خالد بن سعيد فاعرف له من الحقّ عليك مثل ما كنتَ تُحِبّ أن يعرفه لك من الحقّ عليه لو خرج واليًا عليك، وقد عرفتَ مكانه من الإسلام، وأنّ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، توفّي وهو له والٍ، وقد كنتُ ولَّيتُه ثمّ رأيتُ عزلَه، وعسى أن يكون ذلك خيرًا له في دينه، ما أغبِطُ أحدًا بالإمارة، وقد خيّرتُه في أُمراء الأجناد فاختارك على ذاك على ابن عمّه، فإذا نزل بك أمر تحتاج فيه إلى رأي التقيّ النّاصح فليكن أوّلَ من تَبْدَأ به أبو عُبيدة بن الجرّاح ومُعاذ بن جَبَلٍ، وَلْيَكُ خالد بن سعيد ثالثًا، فإنّك واجد عندهم نُصحًا وخيرًا، وإياك واستبداد الرأي عنهم أو تطوى عنهم بعض الخير.

قال محمد بن عمر: فقلتُ لموسى بن محمّد أرأيتَ قول أبي بكر قد اختارك على غيرك؟ قال: أخبرني أبي أنّ خالد بن سعيد لما عزله أبو بكر كتب إليه: أيّ الأمراء أحبّ إليك؟ فقال: ابن عمّي أحبّ إليّ في قرابته وهذا أحبّ إليّ في ديني فإنّ هذا أخي في ديني على عهد رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وناصري على ابن عمّي. فاستحبّ أن يكون مع شُرَحْبيلَ بن حَسَنَة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال: شهد خالد بن سعيد فَتْحَ أجْنادِينَ وفِحْلٍ (١) ومَرْج الصُّفّر (٢)، وكانت أمّ الحكيم بنت الحارث بن هشام تحت عكرمة بن أبي جهل فقُتل عنها بأجْنادين فأعدّت أربعة أشهر وعشرًا، وكان يزيد بن أبي سفيان يخطبها، وكان خالد بن سعيد يُرْسِلُ إليها في عدّتها يتعرّض للخِطْبة، فحَطّتْ إلى خالد بن سعيد فتزوّجها على أربعمائة دينار، فلمّا نزل المسلمون مَرْجَ الصُّفّر أراد خالد أن يُعْرِسَ بأمّ حكيم فجعلت تقول: لو أخّرتَ الدخولَ حتى يَفُضّ الله هذه الجموع. فقال خالد: إنّ نفسي تحدّثني أني أُصاب في جموعهم، قالت: فدونك. فأعرس بها عند القنطرة التي بالصُّفّر فبها سُمّيَتْ قنطرة أمّ حكيم، وأولَمَ عليها في صبح مدخله فدعا أصحابه على طعامٍ فما فرغوا من الطعام حتى صفّت الرومُ صفوفها صفوفًا خلف صفوف وبرز رجل منهم مُعْلِمٌ يدعو إلى البِراز فبرز إليه أبو جَنْدَل بن سُهيل بن عمرو العامري فنهاه أبو عُبيدة، فبرز حبيب بن مَسْلَمَةَ فقتله حبيب ورجع إلى موضعه، وبرز خالد بن سعيد فقاتل فقُتِل، وشدّت أمّ حكيم بنت الحارث عليها ثيابَها وعَدَتْ وإنّ عليها لَدِرْعَ الحَلوق في وجهها، فاقتتلوا أشدّ القتال على النهر وصبر الفريقان جميعًا وأخذت السيوف بعضها بعضًا فلا يُرْمَى بسهمٍ ولا يُطْعَنُ برمح ولا يُرْمى بحجر ولا يُسْمَعُ إلا وقعُ السيوف على الحديد وهامِ الرجال وأبدانهم، وقَتَلَتْ أمّ حكيم يومئذٍ سبعةً بعمود الفسطاط الذي بات فيه خالد بن سعيد مُعْرِسًا بها. وكانت وقعة مَرْج الصُّفّر في المحرّم سنة أربع عشرة في خلافة عمر بن الخطّاب.

قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا موسى بن عُبيدة قال: أخبرنا أشياخنا أنّ خالد بن سعيد بن العاص وهو من المهاجرين قتل رجلًا من المشركين ثمّ لبس سَلَبَه ديباجًا أو حريرًا فنظر الناس إليه وهو مع عمر فقال عمر: ما تنظرون؟ مَن شاء فَلْيَعْمَلْ مثل عمل خالد ثمّ يَلبسُ (١) لباسَ خالدٍ.

قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقيّ قال: حدّثنا عمرو بن يحيَى عن جدّه عن عمّه عن خالد بن سعيد بن العاص أنّ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بعثه في رهط من قريش إلى مَلك الحبشة فقدموا عليه، ومع خالد امرأة له، قال فولدت له جارية، وتحرّكت وتكلّمت هناك، ثمّ إنّ خالدًا أقبل هو وأصحابه وقد فرغ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، من وقعة بدر، فأقبل يمشي ومعه ابنته، فقال: يا رسول الله لم نشهد معك بدرًا، فقال: أوَمَا تَرْضَى يا خالد أن يكون للناس هجرة ولكم هجرتان ثِنْتَانِ؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: فذاك لكم. ثمّ إنّ خالدًا قال لابنته: اذهبي إلى عمّك، اذهبي إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، فسَلّمي عليه. فذهبت الجُويرية حتى أتتْه من خلفه فأكبّتْ عليه، وعليها قميص أصفر، فأشارت به إلى رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، تُريه فقال: سَنَهْ سَنَهْ، يعني بالحبشيّة: أبْلي وأخْلقِي ثمّ أبْلي وأخْلِقي (١).

خالد بن سعيد بن العاص حسب معرفة الصحابة لابن منده

أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا علي بن سعيد النسوي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن خالد بن عرفطة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: يا خالد، إنها ستكون أحداث وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل، فافعل.

خالد بن سعيد بن العاص الأموي القرشي

أصيب بمرج الصفر في خلافة عمر، وكان إسلامه متقدمًا، وكان خامسًا فيما قبل، وأسلم أخوه عمرو، وهاجرا جميعًا إلى أرض الحبشة،

وأبان بن سعيد أخوهما تأخر إسلامه، وأبوهما سعيد بن العاص، يكنى أبا أحيحة رضي الله عنهم.

أخبرنا بذلك الهيثم بن كليب، عن ابن أبي خيثمة، عن مصعب بن عبد الله الزبيري.

أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق: في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني أمية بن عبد شمس، خالد بن سعيد بن العاص، معه امرأته أمينة.

وقيل: أميمة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة، من بني سبيع بن خثعمة بن خزاعة، ولدت له بأرض الحبشة سعيد بن خالد، وأمة بنت خالد، فتزوج أمة الزبير بن العوام، وولدت له عمرو بن الزبير وخالد بن الزبير وقتل خالد يوم مرج الصفر بأرض الشام.

أخبرنا علي بن أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال:

وممن هاجر إلى أرض الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة: خالد بن سعيد، وامرأته أميمة بنت خلف الخزاعية، وولدت له ثم خالد بن سعيد، وقتل خالد يوم بمرج الصفر.

وقيل: يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة وهو ابن خمسين سنة.

أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، ومحمد بن محمد بن يونس، قالا: حدثنا إبراهيم بن فهد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح الكوفي، قال: حدثنا خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص.

عن خالد بن سعيد بن العاص، وكان من مهاجره الحبشة هو وأخوه عمرو، فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم تلقاهم حين دنوا منه وذلك بعد بدر بعام فحزنوا أن لا يكونوا شهدوا بدرًا، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما تحزنون! إن للناس هجرة واحدة ولكم هجرتان، هاجرتم حين خرجتم إلى صاحب الحبشة، ثم جئتم من عند صاحب الحبشة مهاجرين إلي.

خالد بن سعيد بن العاص حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ يُكْنَى: أَبَا سَعِيدٍ، قَدِمَ فِي السَّفِينَةِ عَامَ خَيْبَرَ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ مِنَ الْحَبَشَةِ أُمُّهُ: أُمُّ خَالِدٍ بِنْتُ خَبَّابِ بْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ نَاشِبِ بْنِ عَنَزَةَ مِنْ ثَقِيفٍ بَعَثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامِلًا عَلَى الْيَمَنِ، وَأَمَّرَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى جُنْدٍ مِنْ جُنُودِ الْمُسْلِمِينَ حِينَ بَعَثَهُمْ إِلَى الشَّامِ فَقُتِلَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِمَرْجِ الصُّفَّرِ كَانَ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يَزَلْ فِي يَدِهِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ، ثُمَّ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ سَقَطَ مِنْ عُثْمَانَ فِي بِئْرِ أَرِيسَ وَكَانَ خَالِدٌ جَالِسًا عَلَى بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْتَظِرُ الْإِذْنَ فَسَمِعَ امْرَأَةَ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ تَشْكُو، أَنَّ الَّذِي مَعَ زَوْجِهَا مِثْلَ هُدْبَةِ الثَّوْبِ، فَقَالَ خَالِدٌ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَا تَزْجُرُ هَذِهِ السَّفِيهَةَ عَمَّا تَجْهَرُ بِهِ ٢٤٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ فَأَقَامَ بِهَا إِلَى أَنْ قَدِمَ بِهِمْ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ فِي السَّفِينَتَيْنِ عَامَ خَيْبَرَ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ: خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، مَعَهُ امْرَأَتُهُ أُمَيْمَةُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ أَسْعَدٍ، وَابْنَاهُ: سَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ وَأَمَةُ بِنْتُ خَالِدٍ، وَلَدَتْهُمَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ قُتِلَ خَالِدٌ بِمَرْجِ الصُّفَّرِ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِأَرْضِ الشَّامِ وَقِيلَ: إِنَّ امْرَأَتَهُ أُمَيْمَةَ بِنْتَ خَالِدِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ بَيَاضَةَ مِنْ بَنِي سُبَيْعِ بْنِ خَثْعَمَةَ مِنْ خُزَاعَةَ ٢٤٢٧ - ثنا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ فَأَقَامُوا بِهَا حَتَّى قَدِمُوا بَعْدَ بَدْرٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ: خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، وَامْرَأَتُهُ: هُمَيْنَةُ بِنْتُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيَّةُ، وَلَدَتْ لَهُ ثَمَّ: سَعِيدَ بْنَ خَالِدٍ، وَأَمَةَ بِنْتَ خَالِدٍ قُتِلَ خَالِدٌ بِمَرْجِ الصُّفَّرِ ٢٤٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدِ بْنَ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أبي " أَنَّ أَعْمَامًا لَهُ: خَالِدًا، وَأَبَانَ، وَعَمْرًا، بَنِي سَعِيدٍ رَجَعُوا عَنْ أَعْمَالِهِمْ، حِينَ بَلَغَتْهُمْ وَفَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أَحَدٌ أَحَقَّ بِالْعَمَلِ مِنْ عُمَّالِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ارْجِعُوا إِلَى أَعْمَالِكُمْ، فَقَالَ بَنُو أَبِي أُحَيْحَةَ: لَا نَعْمَلُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِغَيْرِهِ فَخَرَجُوا إِلَى الشَّامِ فَقُتِلُوا جَمِيعًا " فَكَانَ خَالِدٌ عَلَى الْيَمَنِ، وَأَبَانُ عَلَى الْبَحْرَيْنِ، وَعَمْرٌو عَلَى تَيْمَاءَ وَخَيْبَرَ ٢٤٢٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أُمَرَاءَ إِلَى الشَّامِ فَأَمَّرَ خَالِدَ بْنَ سَعِيدٍ عَلَى جُنْدٍ»

٢٤٣٠ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ أَبِيهِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا هَذَا الْخَاتَمُ؟» قَالَ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ قَالَ: «اطْرَحْهُ إِلَيَّ» فَطَرَحْتُهُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ مَلْوِيٌّ عَلَيْهِ فِضَّةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَا نَقْشُهُ؟» قُلْتُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَبِسَهُ، فَهُوَ الْخَاتَمُ الَّذِي فِي يَدِهِ " ⦗٩٤١⦘ رَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ، مِثْلَهُ

خالد بن سعيد بن العاص حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) خَالِدُ بن سَعِيد بن العاص بن أُمَيَّة بن عَبْدِ شمس بن عَبدِ مَنَاف بن قُصَيّ، القرشي الأموي. يكنى أبا سعيد، أمه أم خالد بن حباب (١) بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة بن ثقيف.

أسلم قديماً، يقال: إنه أسلم بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فكان ثالثاً أو رابعاً، وقيل: كان خامساً. وقال ضمرة بن ربيعة: كان إسلام خالد مع إسلام أبي بكر، وقالت أُم خَالِد بنتُ خالد بنَ سَعيد بن العاص: كان أبي خامساً في الإسلام. قلت: من تقدمه؟ قالت: علي بن أبي طالب، وأبو بكر، وزيد بن حارثة، وسعد بن أبي وقاص، رضي الله عنهم.

وكان سبب إسلامه أنه رأى في النوم أنه وقف على شفير النار، فذكر من سعتها ما اللَّه أعلم به، وكأن أباه يدفعه فيها، ورأى رسول اللَّه آخذاً بِحَقْوَيه (٢) لا يقع فيها، ففزع وقال: أحلف إنها لرؤيا حق، ولقى أبا بكر رضي الله عنه فذكر ذلك له، فقال له أبو بكر: أريد بك خير، هذا رسول اللَّه فاتبعه، فإنك ستتبعه في الإسلام الذي يحجزك من أن تقع في النار، وأبوك واقع فيها.

فلقى رسول اللَّه وهو بأجْياد (٣) فقال: يا محمد، إلى من تدعو؟ قال: أدعو إلى اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وتخلع ما أنت عليه من عبادة حَجَر لا يسمع ولا يبصر، ولا يضر ولا ينفع، ولا يدري مَنْ عبده مِمَّن لم يعبده. قال خالد: فإني أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد.

أنك رسول اللَّه، فَسُر رسول اللَّه بإسلامه، وتغيب خالد، وعلم أبوه بإسلامه فأرسل في طلبه من بقي من ولده، ولم يكونوا أسلموا، فوجدوه، فأتوا به أباه أبا أحيحة سعيداً، فسبَّه وبكَّته وضربه بعصا في يده حتى كسرها على رأسه، وقال: اتبعت محمداً وأنت ترى خِلافه قومَه، وما جاء به من عَيْب آلهتهم وعيب من مضى من آبائهم! قال: قد - واللَّه - تبعته على ما جاء به. فغضب أبوه ونال منه، وقال:

اذهب يا لُكَع حيث شئت، واللَّه لأمنعنَّك القُوت، فقال خالد: إن منعتني فإن اللَّه يرزقني ما أعيش به.

فأخرجه وقال لبنيه: لا يكلِّمه أحد منكم إلا صنعتُ به ما صنعت بخالد. فانصرف خالد إلى رسول اللَّه ، فكان يلزمه، ويعيش معه.

وَتَغيَّب عن أبيه في نواحي مكة حتى خرج المسلمون إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، فخرج معهم، وكان أبوه شديداً على المسلمين، وكان أعزَّ منْ بمكة، فمرض فقال: لئن اللَّه رفعني من مرضي هذا لا يعبد إله ابن أبي كبشة بمكة. فقال ابنه خالد عند ذلك: اللَّهمّ لا ترفعه. فتوفي في مرضه ذلك.

وهاجر خالد إلى الحبشة ومعه امرأته أميمة بنت خالد الخزاعية، وولد له بها ابنه سعيد بن خالد، وابنته أم خالد، واسمها أمة، وهاجر معه إلى أرض الحبشة أخوه عمرو بن سعيد، وقدما على النبي بخيبر مع جعفر بن أبي طالب في السفينتين، فكلم النبي المسلمين، فأسهموا لهم، وشهد مع النبي القَضيَّة (١) وفتح مكة، وحنيناً، والطائف، وتبوك، وبعثه رسول اللَّه عاملاً على صدقات اليمن، وقيل: على صدقات مَذْحج وعلى صنعاء، فتوفي النبي وهو عليها.

ولم يزل خالد وأخواه عمرو بن أبان على أعمالهم التي استعملهم عليها رسول اللَّه حتى توفي رسول اللَّه ، فلما توفي رجعوا عن أعمالهم، فقال لهم أبو بكر: ما لكم رجعتم؟ ما أحدٌ أحق بالعمل من عُمَّال رسول اللَّه ، ارجعوا إلى أعمالكم، فقالوا: نحن بنو أبي أحيحة لا نعمل لأحد بعد رسول اللَّه أبداً. وكان خالد على اليمن كما ذكرناه، وأبان على البحرين، وعمرو على تيماء وخيبر، وقرى عربية، وتأخر خالد وأخوه أبان عن بيعة أبي بكر رضي الله عنه. فقال لبني هاشم: إنكم لطوال الشجر طيبوا الثمر، ونحن تَبَعٌ لكم، فلما بايع بنو هاشم أبا بكر بايعه خالد وأبان.

ثم استعمل أبو بكر خالداً على جيش من جيوش المسلمين حين بعثهم إلى الشام، فقتل بِمَرْج الصُّفَّر (٢) في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وقيل: كانت وقعة مَرْج الصُّفَّر سنة أربع عشرة في صدر خلافة عمر. وقيل: بل كان قتله في وقعة أجنادين بالشام قبل وفاة أبي بكر بأربع وعشرين ليلة، وقد اختلف أصحاب السير في وقعة أجنادين، ووقعة الصفر، ووقعة اليرموك، أيها قبل الأخرى، واللَّه أعلم.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

قال الغَسّاني: قرى عربية، كذا هو غير منون لهذه التي بالحجاز، كذا قيده غير واحد من أهل العلم.

أسئلة شائعة - خالد بن سعيد بن العاص

من هو خالد بن سعيد بن العاص رضي الله عنه؟

هو خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، قرشي أموي، كان من السابقين الأولين إلى الإسلام، أسلم في أوائل الإسلام، وكان رابعًا أو خامسًا، وضربه أبوه على إسلامه.

ما أبرز أعماله مع النبي ﷺ؟

هاجر إلى أرض الحبشة في المرة الثانية فأقام بها بضع عشرة سنة، وقدم على النبي ﷺ بخيبر سنة سبع، وكان يكتب للنبي ﷺ، وبعثه عاملًا على صدقات اليمن، فتوفي رسول الله ﷺ وهو باليمن.

متى وأين استشهد خالد رضي الله عنه؟

استشهد يوم مرج الصُّفّر في المحرم سنة أربع عشرة في خلافة عمر بن الخطاب، وكان أعرس ليلتها بأم حكيم بنت الحارث بن هشام، فقاتل صبيحة عرسه حتى قُتل عند القنطرة.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 29 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 0.3 / 29.5
الإضاءة 0%
البدر بعد 14 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل