خالد بن عرفطة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 8 دقيقة قراءة

سيرة خالد بن عرفطة

٢١٨٧- خالد بن عرفطة «١»

: بضم المهملة والفاء بينهما راء ساكنة- ابن أبرهة- بفتح الهمزة والراء بينهما موحدة ساكنة- ابن سنان الليثي، ويقال العذري، وهو الصّحيح.

قال عمر بن شبّة في «أخبار مكة» : هو خالد بن عرفطة بن صعير بن حزّاز بن كاهل بن عبد بن عذرة. وقدم صغيرا مكّة، فحالف بني زهرة، فهو حليف بني زهرة.

ويقال: إنه ابن أخي ثعلبة بن صعير العذريّ، وابن عم عبد اللَّه بن ثعلبة.

وشذّ ابن مندة فقال: هو خزاعيّ. ونسب ابن الكلبيّ جدّه سنان، فقال: ابن صيفي بن الهائلة بن عبد اللَّه بن غيلان بن أسلم بن حزّاز بن كاهل بن عذرة، قال: وهو حليف بني زهرة، وولّاه سعد القتال يوم القادسية.

أخرج حديثه الترمذيّ بإسناد صحيح، روى عنه أبو عثمان النهدي، وعبد اللَّه بن يسار، ومسلم مولاه، وأبو إسحاق السّبيعي وغيرهم.

وكان خالد مع سعد بن أبي وقاص في فتوح العراق. وكتب إليه عمر يأمره أن يؤمّره، واستخلفه سعد على الكوفة، ولما بايع الناس لمعاوية ودخل الكوفة خرج عليه عبد اللَّه بن أبي الحوساء بالنّخيلة، فوجّه إليه خالد بن عرفطة هذا، فحاربه حتى قتله.

وعاش خالد إلى سنة ستّين، وقيل مات سنة إحدى وستين.

وذكر ابن المعلّم المعروف بالشيخ المفيد الرافضيّ في مناقب عليّ من طريق ثابت الثّمالي عن أبي إسحاق، عن سويد بن غفلة، قال: جاء رجل إلى عليّ، فقال: إني مررت بوادي القرى، فرأيت خالد بن عرفطة بها مات فاستغفر له، فقال: إنه لم يمت ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة، ويكون صاحب لوائه حبيب بن حمار، [فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين، إني لك محبّ، وأنا حبيب بن حمار] فقال: لتحملنّها وتدخل بها من هذا


(١) الثقات ٣/ ١٠٤، تهذيب الكمال ١/ ٣٦٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٢، تهذيب التهذيب ٣/ ١٠٦، خلاصة تذهيب ١/ ٢٨١. الكاشف ١/ ٢٧٢، تقريب التهذيب ١/ ٢١٦، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٣، تاريخ بغداد ١/ ١٠٠، الطبقات الكبرى ٣/ ٢٩٨- الطبقات ١٢٢، ١٢٦، ١٣٩، الأنساب ٤/ ١٤٥، التاريخ الكبير ٣/ ١٣٨، حاشية الإكمال ٦/ ٤١٣ تبصير المنتبه ٣/ ٩٩٨، أسد الغابة ت [١٣٧٨] . الاستيعاب ت [٦٣٦] . طبقات خليفة ١٢٢، تاريخ خليفة ٢٠٣، المحبر ٣٨١، المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٥٨، الأخبار الطوال ١٢١، فتوح البلدان ٣١٦، تاريخ الطبري ١٠/ ٢٣٦، الجرح والتعديل ٣/ ٣٣٧، المعجم الكبير ٤/ ٢٤١، المستدرك ٣/ ٢٨٠، الكامل في التاريخ ٢/ ٤٥٢، الاشتقاق ٥٤٧، تحفة الأشراف ٣/ ١١٠، الوافي بالوفيات ١٣/ ٢٧٣، التذكرة الحمدونية ٢/ ٤٥٠، قاموس الرجال ٣/ ٤٨٣، تاريخ الإسلام ١/ ٢٠١.

الباب، وأشار إلى باب المقبل، فاتفق أنّ ابن زياد بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن علي، فجعل خالدا على مقدمته، وحبيب بن حمار صاحب رايته فدخل بها المسجد من باب المقبل.

وعند أحمد من رواية أبي إسحاق: مات رجل صالح فتلقّانا خالد بن عرفطة وسليمان بن صرد، وكلاهما كانت له صحبة.

خالد بن عرفطة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

عنِ النَّبيِّ : "سألْتُ ربِّي ثلاثًا فأعطانِي اثنتينِ ومنَعَني الثَّالثةَ" الحديث (١).

[٦٢٥] خالدُ بنُ عُرْفُطةَ بنِ أبْرَهَةَ (٢) بنِ سِنانٍ اللَّيثيُّ (٣)، ويُقالُ: البكريُّ، مِن بني (٤) ليثِ بنِ بكرِ بنِ عبدِ مناةَ، ويُقالُ: بل هو مِن قُضاعةَ مِن بني عُذرَةَ، ومَن قالَ هذا قالَ: هو خالدُ بنُ عُرفُطَةَ بنِ صُعيرٍ، ابنُ أخِي (٥) ثعلَبةَ بنِ صُعيرٍ (٦)، عُذريٌّ مِن بني حرَّازِ (٧) بنِ كاهلِ بن عُذْرَةَ، [حليفٌ لبنِي زُهرَةَ، يُقالُ له: العُذرِيُّ، ويُقالُ: الحرَّازِيُّ (٨)، ويُقالُ: البكريُّ] (٩).

ومَن جعَلَه عُذريًّا، قالَ: هو خالدُ بنُ عُرفُطَةَ بنِ أبْرَهَةَ بنِ سِنانِ بنِ صيفيِّ (١) بنِ الهائلةِ (٢) بنِ عبدِ اللهِ بنِ غيلانَ (٣) بنِ أسلَمَ بنِ حرَّازِ (٤) بنِ كاهلِ بنِ عُذرَةَ بنِ سعدِ بن (٥) هُذيمٍ.

وهذا هو الصَّوابُ [في نسَبِه] (٦) والحقُّ [إن شاءَ اللهُ] (٧)، واللهُ أعلَمُ (٨).

وقالَ خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ (٩): لمَّا سلَّمَ الأمرَ الحسنُ بنُ عليٍّ إلى مُعاويةَ خرَجَ عليه عبدُ اللهِ بنُ أبي الحوساءِ بالنُّخيلَةِ (١٠)، فبعَثَ إليه مُعاويةُ (١١) خالدَ بنَ عُرفُطةَ العُذريَّ حليفَ بنِي زُهْرَةَ في جمعٍ مِن أهلِ الكوفةِ، فقُتِلَ ابنُ أبي الحَوساءِ، ويُقالُ: ابنُ أبي الحمساءِ، وذلك في [جمادَى الأولَى] (١٢) سنَةَ إحدَى وأربعينَ فيما ذكَرَ أبو عُبيدةَ والمدائنيُّ، وفى ذلك الشَّهرِ كانَ الاجتماعُ على مُعاويةَ.

خالد بن عرفطة حسب الطبقات الكبرى

علاقة قال: سمعت جرير بن عبد الله حين مات المغيرة بن شعبة يقول استعفوا لأميركم فإنه كان يحب العافية.

خالد بن عرفطة

ابن أبرهة بن سنان العذري من قضاعة حليف بني زهرة بن كلاب. صحب النبي، صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وكان سعد بن أبي وقاص ولاه القتال يوم القادسية، وهو الذي قتل الخوارج يوم النخيلة، ونزل الكوفة بعد ذلك وابتنى بها دارا وله بقية وعقب إلى اليوم.

عبد الله بن أبي أوفى

واسم أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم بن أفصى من خزاعة، ويكنى عبد الله أبا معاوية.

قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي عن شعبة، قال عمرو أنبأني، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة.

قال محمد بن عمر: لم يزل عبد الله بن أبي أوفى بالمدينة حتى قبض النبي، صلى الله عليه وسلم، فتحول إلى الكوفة فنزلها حيث نزلها المسلمون وابتنى بها دارا في أسلم، وكان قد ذهب بصره. وتوفي بالكوفة سنة ست وثمانين.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا خليد بن دعلج عن قتادة عن الحسن قال: عبد الله بن أبي أوفى آخر من مات من أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، بالكوفة.

خالد بن عرفطة حسب معرفة الصحابة لابن منده

زاد ابن فضيل: فقلت: لله أبوك، سمعتها من أبيك؟ قال: نعم، سمعته يذكر أنه سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم عدد أصابعي هذه عشر أصابع.

رواه مروان بن معاوية، وابن أبي زائدة وغيرهم، عن أبي مالك.

وروى هذا الحديث جماعة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

خالد بن عرفطة الخزاعي

حليف بني زهرة، عداده في أهل الكوفة.

روى عنه: أبو عثمان النهدي، وعبد الله بن يسار، وابنه كلاب، ومولاه مسلم.

أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا أبو داود، ح:

وحدثنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا أبو قلابة الرقاشي، قال: حدثنا بشر بن عمر، قالا: حدثنا شعبة، عن جامع بن شداد، قال: سمعت عبد الله بن يسار، قال: كان سليمان بن صرد، وخالد بن عرفطة جالسين، فبلغهما أن رجلا مات ببطنه، فقال أحدهما للأخر: الم تسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قتله بطنه لم يعذب في قبره.

رواه عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن جامع بن شداد أتم من هذا.

ورواه عمرو بن أبي قيس، عن عنبسة.

وقيل: عن سفيان الثوري، عن ابن أشوع، عن عبد الله بن يسار.

خالد بن عرفطة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ الْعُذْرِيُّ وَعُذْرَةُ مِنْ قُضَاعَةَ، وَكَانَ حَلِيفًا، اسْتَخْلَفَهُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَاصٍّ عَلَى الْكُوفَةِ، ثُمَّ اسْتَخْلَفَهُ زِيَادٌ عَلَى الْكُوفَةِ يُعَدُّ فِي الْكُوفِيِّينَ حَدِيثُهُ عِنْدَ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ، وَمَوْلَاهُ: مُسْلِمٌ ٢٤٤٤ - حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَا خَالِدُ، إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَأَحْدَاثٌ وَاخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ الْمَقْتُولَ لَا الْقَاتِلَ فَافْعَلْ» رَوَاهُ الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَفَّانُ، عَنْ حَمَّادٍ، مِثْلَهُ ٢٤٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ فِي يَوْمٍ حَارٍّ، فَلَمَّا كَانَ بِالْغَدِ جَلَسْتُ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، وَخَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، فَقَالَا: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُؤْذِنَّا بِجِنَازَةِ الرَّجُلِ الصَّالِحِ فَنَشْهَدَ؟ قُلْنَا: كَانَ الْحَرُّ، وَكَانَ الرَّجُلُ مَبْطُونًا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَلَمْ تَسْمَعِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ قَتَلَهُ بَطْنُهُ لَمْ يُعَذَّبْ فِي قَبْرِهِ» ؟ قَالَ: بَلَى " رَوَاهُ شُعْبَةُ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَأَيُّوبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ جَامِعٍ، مِثْلَهُ وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَعَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَشْوَعَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ

خالد بن عرفطة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) خَالِدُ بن عُرْفُطَةَ بن أبْرَهَةَ بن سِنَان اللَّيْثي، ويقال: البكري، من بني ليث بن بكر بن عبد مناة، ويقال: بل هو من قُضَاعَة، ثم من عُذْرَة، ومن قال هذا قال: هو خالد بن عرفطة ابن صُعَير، وهو ابن أخي ثعلبة بن صعير، عذري من بني حَزَّاز بن كاهل بن عذرة، حليف لبني زهرة. ومنهم من قال: هو خَالِدُ بن عُرْفُطَةَ بن أبْرَهَةَ بن سِنَان بن صيفي بن الهائلة بن عبد اللَّه بن غيلان بن أسلم بن حَزَّاز بن كاهل بن عذرة، فهو عذري وحزازي أيضاً. هذا كلام أبي عمر، وفيه سهو نذكره آخر الترجمة.

وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه، قال أبو نعيم: خالد بن عُرْفطة العذري، وعذرة من قضاعة.

وقال ابن منده: خالد بن عرفطة الخزاعي، حليف بني زهرة. وهذا غلط أيضاً.

واستخلفه سعد بن أبي وقاص على الكوفة، ونزلها، وهو معدود في أهلها، ولما دخل معاوية الكوفة سنة إحدى وأربعين خرج عليه عبد اللَّه بن أبي الحوساء بالنُّخَيْلة (١)، فبعث إليه مُعَاويةُ خَالِدَ بن عرفطة العذري، حليف بني زهرة، في جمع من أهل الكوفة، فقتل ابن أبي الحوساء، ويقال: ابن أبي الحمساء، في جمادى، الأولى.

روى عنه أبو عثمان النهدي، وعبد اللَّه بن يسار، ومولاه مسلم.

أَخبرنا أَبو الفضل بن أَبي الحسن الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي، حدثنا ابن تمير، أخبرنا محمد ابن بشر، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة، أخبرنا خالد بن سلمة: أن مسلماً مولى خالد بن عرفطة حدثه، عن خالد بن عرفطة: أنه قال: سمعت رسول اللَّه يقول: من كذب عليَّ متعمدا فليتبوَّأ مقعده من النار.

وروى عَفَّان عن (٢) حَمَّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي، عن خالد بن عرفطة:

أن النبي قال له: يا خالد، إنها ستكون أحداث وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك، فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل.

وتوفى بالكوفة سنة ستين، وقيل: سنة إحدى وستين، عام قتل الحسين بن علي.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

قلت: قولُ أبي عمر في نسبه الأول: عرفطة بن أبرهة بن سنان الليثي، فهذا النسب بعينه هو الذي ذكره هو أيضاً حين نسبه إلى عذرة، فهذا اختلاف. والصحيح أنه منسوب إلى عذرة على ما ذكره أبو عمر حين قال: سنان بن صيفي بن الهائلة إلى حزاز بن كاهل، وأما قوله: إنه ابن أخي ثعلبة بن صعير، وهو مع كونه عذرياً فهو قليل، إنما الأشهر هو الذي نسبه إلى صيفي بن الهائلة، ويجتمع هو وثعلبة في حزاز وأما قول ابن منده: إنه خزاعي، فليس بشيء، واللَّه أعلم.

حزاز: بفتح الحاء المهملة، وتشديد الزاي الأولى، وبعد الألف زاي ثانية، قاله ابن ماكولا.

أسئلة شائعة - خالد بن عرفطة

من هو خالد بن عرفطة رضي الله عنه؟

هو خالد بن عرفطة بن أبرهة الليثي، ويقال العذري وهو الأصحّ، قدم مكة صغيرا فحالف بني زهرة فهو حليفهم.

ما أبرز أعمال خالد بن عرفطة رضي الله عنه في الفتوح؟

كان مع سعد بن أبي وقاص في فتوح العراق، وولّاه سعد القتال يوم القادسية، واستخلفه على الكوفة.

متى توفي خالد بن عرفطة رضي الله عنه؟

عاش إلى سنة ستين، وقيل مات سنة إحدى وستين.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 24 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 25.1 / 29.5
الإضاءة 20%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل