سيرة راشد بن حفص
٢٥٢٠- راشد بن حفص الهذلي «٣»
: يكنى أبا أثيلة، قاله ابن مندة.
روى البخاريّ، وابن مندة، من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أنت راشد» .
(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧١، التاريخ الكبير ٣/ ٢٩٣، ذيل الكاشف ٤٢٤، أسد الغابة ت (١٥٦٨) .
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٨٩ عن عبادة بن الصامت أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال أتعلمون من الشهيد فقال يا رسول اللَّه الصابر المحتسب فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إن شهداء أمتي إذا لقليل القتل في سبيل اللَّه شهادة والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والنفساء يجرها ولدها بسرره إلى الجنة ... الحديث. قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ٣٠٢ رواه أحمد ورجاله ثقات والمنذري في الترغيب والترهيب ٢/ ٣٣٤.
(٣) الثقات ٣/ ١٢٧، التحفة اللطيفة ٢/ ٥٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧١، التاريخ الكبير ٣/ ٢٩٧ الجرح والتعديل ٣/ ٢١٩٨، أسد الغابة ت (١٥٦٩) .
قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط ابن عبد البرّ ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلميّ، وهو غيره فيها يظهر لي، [بل المحقق التعدّد، لأن هذا هذلي.
(١) هو أبو بكر السلمي الحافظ، توفى سنة ٣١١، ينظر العبر: ٢ - ١٤٩.
(٢) أي سكتوا.
(٣) يعنى من يموت بمرض بطنه.
(٤) السرر: ما تقطعه القابلة،
وفي النهاية: ومنه حديث السقط: أنه يجتر والديه بسرره حتى يدخلهما الجنة.
(٥) المعلاة: موضع بين مكة وبدر.
(٦) الأبيات بسيرة ابن هشام: ٢ - ٤١٧ منسوبة إلى فضالة بن عمير بن الملوح، وسيرد البيتان الثاني والثالث في ترجمته من هذا الكتاب.