رافع بن ظهير

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة رافع بن ظهير

٢٥٤١- رافع بن ظهير «٢» «٣»

: أخو أسيد بن ظهير.

معنى ذكره في ترجمة أنس بن ظهير في حرف الألف إن كان محفوظا، وأخرج قاسم بن أصبغ في مسندة من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن رافع بن ظهير أو حضير أنه راح من عند النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: إنه نهى عن كراء الأرض أخرجه أبو عمر فقال: هذا غلط لا خفاء به.

قلت: الصّواب فيه ما خرجه النسائيّ من هذا الوجه، فقال: عن أبيه، عن رافع بن أسيد بن ظهير، عن أبيه، فسقط من الرواية ذكر أسيد وعن أبيه. واللَّه أعلم.

(١) غزوة حمراء الأسد: كانت في شوال من السنة الثالثة من الهجرة، وحمراء الأسد على ثمانية أميال من المدينة. ينظر جوامع السيرة: ١٧٥.

رافع بن ظهير حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

الحارثِ بنِ الخَزرجِ بنِ عمرِو بنِ مالِك بنِ الأوسِ (١)، شَهِدَ أُحُدًا، وخرَجَ هو وأخُوه عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ إلى حمراءِ الأسَدِ، وهما جريحانِ، فلَم يكُنْ لهما ظَهرٌ، وشَهِدَ (٢) الخندَقَ، ولم يُوقَفْ لرافعٍ علَى وقْتِ وفاةٍ، وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ سهلٍ أخُوه فقُتِلَ يومَ الخَندقِ شهيدًا.

[٧٣٤] رافعُ بنُ ظُهيرٍ أو حُضيرٍ (٣)، هكذا رُوِيَ علَى الشَّكِّ ولا يصِحُّ، وليسَ في الصَّحابةِ رافعُ بنُ ظُهيرٍ ولا رافعُ بنُ حُضيرٍ، ولا يُعرَفُ في غيرِ الصَّحابةِ أيضًا، وإنَّما في الصَّحابةِ ظُهيرُ بنُ رافعِ بنِ عديٍّ عمُّ رافعِ بنِ خَديجٍ، قد ذكَرْناه في بابِه مِن هذا الكتابِ (٤).

والحَديثُ الذي وقَعَ فيه هذا الوَهمُ والخطأُ حدَّثَناه (٥) عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ قالَ: حدَّثَنا قاسِمُ بنُ أصبَغَ، قالَ: حدَّثَنا أبو قِلابَةَ عبدُ المَلِكِ بنُ محمدٍ الرَّقَاشيُّ، قالَ: حدَّثَنا [عبدُ اللَّهِ] (٦) ابنُ حُمرانَ، قالَ: حدَّثَنا عبدُ الحميدِ بنُ جعفَرٍ، قال: حدَّثَني أبي، عَن رافعِ بنِ ظُهَيرٍ أو حُضَيرٍ، أنَّه راحَ مِن عندِ رسولِ اللهِ ،

فقالَ: إنَّ رسولَ اللهِ نَهَى عَن كِرَاءِ الأرضِ، فقُلنا (١): يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّا نُكريها بما يكُونُ علَى السَّاقي والرَّبيعِ (٢) فقالَ: "لا، ازرَعُوها أو دَعوها".

[وهذا] (٣) إِنَّما يُعرَفُ لرافعِ بنِ خَديجٍ، ولا أدرِي ممَّن جاءَ هذا الغلَطُ، فإنَّه لا خفاءَ به (٤).

رافع بن ظهير حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب) رَافِعُ بن ظُهَيْر، أو حُضَيْر. روى على الشك، ولا يصح، وليس في الصحابة رافع بن ظهير، ولا رافع بن حُضَير، وإنما في الصحابة ظهير بن رافع، عم رافع بن خديج، وبذكر في بابه إن شاء اللَّه تعالى، ذكره أبو عمر، وقال: الحديث الذي وقع فيه هذا الوهم والخطأ رواه عبد اللَّه بن حمران، عن عبد الحميد بن جعفر، حدثنا أبي، عن رافع بن ظهير، أو حُضَير: أنه راح من عند رسول اللَّه فقال: إن رسول اللَّه نهى عن كراء الأرض، وقال: ازرعوها أو دعوها قال: وهذا إنما يعرف لرافع بن خَدِيج، ولا أدري ممن جاء هذا الغلط، فإنه لا خفاء به.

وقد روى ابن منده في ترجمة أنس بن ظهير الأنصاري أن رسول اللَّه استصغر رافع بن خديج يوم أحد، فقال رافع بن ظهير بن رافع: إن ابن أخي رامٍ. فأجازه. وهذا الحديث - إن ثبت - يقوى أن هذا رافعاً له صحبة، واللَّه أعلم.

أسئلة شائعة - رافع بن ظهير

من هو رافع بن مالك الأنصاري الزرقي؟

هو رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري الزرقي الخزرجي، شهد العقبة وكان أحد النقباء الاثني عشر، ويقال إنه أول من أسلم من الخزرج.

ماذا فعل رافع بن مالك بعد العقبة؟

لما لقي رسول الله ﷺ بالعقبة أعطاه ما نزل عليه من القرآن في عشر سنين، فقدم به المدينة وجمع قومه فقرأه عليهم، وعجب النبي ﷺ من اعتدال قبلتهم.

ما قول ابنه رفاعة في شهوده العقبة؟

روى البخاري أن ابنه رفاعة كان من أهل بدر وكان أبوه رافع من أهل العقبة، فكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 25 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 25.5 / 29.5
الإضاءة 18%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
سبحان الله وبحمده