رافع بن مالك بن العجلان

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة رافع بن مالك بن العجلان

(ب د ع) رَافِع بن مَالك بن العَجْلان بن عَمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن زُرَيق بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم بن الخَزرج الأنْصَارِيّ الخَزْرَجِيّ الزُّرَقي. يكنى أبا مالك، وقيل: يكنى أبا رفاعة. نقيب، عقبي بدري، شهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيب بني زريق.

قال موسى بن عقبة: إنه شهد بدراً. ولم يذكره ابن إسحاق فيهم، وذكر فيهم ابنيه رفاعة وخلادا إلا أنها ليسا بنقيبين (٢).

وقال سعد بن عبد الحميد بن جعفر: رافع بن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الأثني عشر، وأحد السبعين، قتل يوم أحد شهيداً.

قال أبو عمر: النقباء الستة قتلوا كلهم.

وكان هو ومعاذ بن عفراء (٣) أول خزرجيين أسلما، قاله أبو نعيم.

وقال: قال ابن إسحاق: إن رافعاً أول من قدم المدينة بسورة يوسف.

روى عنه ابنه رفاعة بن رافع أن جبريل أتى النبي وسلم، فقال: يا رسول اللَّه، كيف أهل بدر فيكم؟ قال: هم أفاضلنا. قال جبريل: فكذلك من شهدها من الملائكة أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده، إلى يونس بن بكير، عن إسحاق، قال: أخبرني عاصم بن عمر ابن قتادة، عن أشياخ من قومه، قال: لما لقى رسول اللَّه النفر الستة من الأنصار من الخزرج بمكة وجلسوا معه، فدعاهم إلى اللَّه ﷿ وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن وذكرهم، وقال:

كان من زريق بن عامر: رافع بن مالك بن العَجْلان بن عَمرو بن عامر بن زريق بن عامر [بن زريق] (١) ابن عبد حارثة بن مالك (٢).

فلما قدموا المدينة ذكروا لقومهم الإسلام ودعوهم إليه، ففشا فيهم، فلم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذِكْر من رسول اللَّه .

حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلاً، لقوا رسول اللَّه بالعقبة، وهي العقبة الأولى، فبايعوه على بيعة النساء، وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب.

ثم كانت العقبة الثانية وشهدها سبعون من الأنصار، وبايعهم رسول اللَّه على حرب الأحمر والأسود، واشترط على القوم لربه، وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة، وكان فيهم رافع بن مالك نقيباً.

وقيل: إنه هاجر إلى النبيّ ، وأقام معه بمكة، فلما نزلت سورة طه كتمها، ثم أقبل بها إلى المدينة فقرأها على بني زريق، قاله ابن إسحاق.

وقال ابن منده عن ابن إسحاق: إن رافعاً شهد بدراً. وقال أبو عمر عن ابن إسحاق: إنه لم يشهد.

ولا شك أن أبا عمر قد نقل من مغازي البكائي أو سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، فإنه لم يذكر رافعاً في هاتين الروايتين فيمن شهد بدراً، ورواه يونس بن بُكَير عن ابن إسحاق.

أخبرنا عبيد اللَّه بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً من الأَنصار، قال: ومن بني العَجْلان بن عَمرو بن عامر بن زريق: رافع بن مالك بن العجلان. وذكره غيره، اللَّه أعلم.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

(١) في الأصل والمطبوعة: عمر، وستأتي ترجمة غزية، وينظر الاستيعاب: ٤٨٥.
(٢) في الاستيعاب ٤٨٤: بعقبيين.
(٣) هو معاذ بن الحارث بن رفاعة، وأمه عفراء.

أسئلة شائعة - رافع بن مالك بن العجلان

من هو رافع بن مالك الأنصاري الزرقي؟

هو رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري الزرقي الخزرجي، شهد العقبة وكان أحد النقباء الاثني عشر، ويقال إنه أول من أسلم من الخزرج.

ماذا فعل رافع بن مالك بعد العقبة؟

لما لقي رسول الله ﷺ بالعقبة أعطاه ما نزل عليه من القرآن في عشر سنين، فقدم به المدينة وجمع قومه فقرأه عليهم، وعجب النبي ﷺ من اعتدال قبلتهم.

ما قول ابنه رفاعة في شهوده العقبة؟

روى البخاري أن ابنه رفاعة كان من أهل بدر وكان أبوه رافع من أهل العقبة، فكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 30 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 1.3 / 29.5
الإضاءة 2%
البدر بعد 13 يوم
اللهم صل على محمد