سلمان بن ربيعة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 5 دقيقة قراءة

سيرة سلمان بن ربيعة

٣٣٦٦- سلمان بن ربيعة «١» :

بن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة الباهلي. مختلف في صحبته، قال أبو حاتم: له صحبة، يكنّى أبا عبد اللَّه. وقال أبو عمر: ذكره العقيلي في الصحابة، وهو عندي كما قال أبو حاتم.

وقال ابن مندة: ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصحّ، ويقال له سلمان الخيل، وقال: روى عنه كبار التابعين كأبي وائل، وأبي ميسرة، وأبي عثمان النهدي، وسويد بن غفلة، وشهد فتوح الشام، ثم سكن العراق، وولي غزو أرمينية في زمن عثمان، فاستشهد قبل الثلاثين أو بعدها.

ويقال: إنه أول من فرّق بين العتاق والهجين، فقيل له سلمان الخيل.

وقال ابن حبان في ثقات التابعين: كان يلي الخيول أيام عمر، وهو أول من استقضي على الكوفة، وكان رجلا صالحا يحج كل سنة.

وذكره في التابعين أيضا ابن سعد والعجليّ.

وقال الآجريّ، عن أبي داود: روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وما أقلّ ما روى، وعن أبي وائل:

اختلفت إلى سليمان بن ربيعة أربعين صباحا فلم أجد عنده فيها خصما.

وحديثه في صحيح مسلم، من روايته عن عمر. وله ذكر في حديث اللقطة، قال سلمة ابن كهيل، عن سويد بن غفلة: وجدت سوطا فأخذته فعاب علي ذلك زيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة، فذكرت ذلك لأبيّ بن كعب، فقال: أحسنت وأصبت السنة، وهو عند البخاري وغيره. وله ذكر في قصة أبي موسى حيث سئل عن بنت وابنة ابن، فوافقه سلمان بن ربيعة في القسم، وسئل أبو مسعود فخالفهما. أخرجها النسائي وأصلها في البخاري، وكانت في خلافة عثمان.


(١) أخبار قزوين ٧٩، أسد الغابة ت ٢١٤٧، الاستيعاب ت ١٠١٦.

(١) في الأصل: مسهر.
(٢) في الأصل والمطبوعة: نضلة، ينظر ترجمة زرارة بن كريم، والإصابة، وجمهرة أنساب العرب: ٢٣٤.

سلمان بن ربيعة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

تُوفِّيَ سلمانُ في آخرِ خلافةِ [عثمانَ سنةَ خمسٍ وثلاثين، وقيل: بل تُوفِّيَ سنةَ سِتٍّ وثلاثين في أَوَّلِها، [وقد] (١) قيل: بل (٢) تُوفِّيَ في (٣) خلافةِ] (٤) عمرَ، والأَوَّلُ أكثرُ، فاللهُ أعلمُ.

قال الشعبيُّ: تُوفِّيَ سلمانُ في عِلِّيَّةٍ (٥) لأبي قُرَّةَ الكِنْديِّ بالمدائنِ (٦).

روَى عنه مِن الصحابةِ: ابنُ عمرَ، وابنُ عباسٍ، وأنسٌ، وأبو الطُّفَيلِ، يُعَدُّ في الكوفيِّين.

رَوَينا عن سلمانَ أنَّه تَلا هذه الآيةَ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]، فقال له زيدُ بنُ صُوحانَ: يا أبا عبدِ الله، وذكَر الخبرَ (٧).

[٢٣٦٨] سلمانُ بنُ ربيعةَ الباهِليُّ (٨)، أحدُ بني قُتَيبةَ بنِ مَعْنِ بنِ مالكٍ، كوفيٌّ، ذكَره العُقَيليُّ في الصَّحابةِ (١)، وقال أبو حاتمٍ الرازيُّ (٢): له صحبةٌ، وهو عندي كما قالا.

كان عمرُ بنُ الخطابِ قد بعَثه قاضيًا بالكوفةِ قبلَ شُرَيحٍ، فلمَّا وَلَّى سعدًا (٣) الولايةَ الثانيةَ الكوفةَ اسْتَقْضاه أيضًا، قال أبو وائلٍ: اختَلفْتُ إلى سلمانَ بنِ ربيعةَ حينَ قُدِّم على قضاءِ الكوفةِ أربعينَ صباحًا لا أَجِدُ عندَه فيها خَصْمًا (٤)، وكان يَلِي الخيلَ لعمرَ، فكان (٥) يُقالُ له: سلمانُ الخيلِ، وهو كان الأميرَ في (٦) غزاةِ بَلَنْجَرَ.

ذكَر ابنُ أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا أبو بكرِ [بنُ عَيَّاشٍ] (٧)، عن عاصمٍ، عن أبي وائلٍ، قال: غَزَوْنا مع سلمانَ بنِ ربيعةَ بَلَنْجَرَ، فَحَرَّجَ علينا أن نَحْمِلَ على دَوَابِّ الغَنِيمةِ، ورَخَّصَ لنا في الغِرْبَالِ والحبلِ والمُنْخُلِ.

قال (٨): وحدَّثنا ابنُ إدريسَ، أنَّه سمِع أباه وعَمَّه يَذْكُرانِ، قالا:

سلمان بن ربيعة حسب الطبقات الكبرى

ابن يزيد بن عَمرو بن سَهْم بن ثَعْلَبَةَ بن غَنْم بن قُتيبة بن مَعْن بن مالك بن أعْصُر، وهو منبّه بن سعد بن قيس بن عَيْلان (١) بن مُضَر. روى عن عمر بن الخطّاب، وولّاه قضاء الكوفة.

أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر قال: سمعتُ أبي يذكر عن الشعْبيّ قال: بُعث سلمان بن ربيعة على القضاء [فقال] فمكثتُ أربعين يومًا أعُدّها يومًا ما يردّنى إلى أهلى إلّا الظهيرة وما تقدّم إليّ فيه اثنان (٢). قالوا: وغزا سلمان بن ربيعة بَلَنْجَر في خلافة عثمان بن عَفّان فقُتل بها شهيدًا وذلك في ولاية سعيد بن العاص، وكان ثقةً قليل الحديث (٣). رحمه الله.

سلمان بن ربيعة حسب معرفة الصحابة لابن منده

ـ

سلمان بن صخر البياضي

: ظاهر من امرأته، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه اختلاف.

وقيل: سلمة بن صخر، وهو الصحيح، وقد تقدم.

ـ

سلمان بن ربيعة الباهلي

: ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصح، وكان على قضاء الكوفة.

روى عنه: أبو وائل شقيق بن سلمة، قاله البخاري.

ـ

سلمان بن ثمامة بن شراحيل بن الأصهب الجعفي

: غزا مع علي رضي الله عنه، نزل الرقة، له وفادة على النبي صلى الله عليه وسلم، وله مسجد بالرقة.

أخبرنا بذلك علي بن أحمد الحراني بمصر، قال: حدثنا محمد بن محمد الأديب بهذا.

سلمان بن ربيعة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيُّ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَيْسَ لَهُ صُحْبَةٌ، هُوَ أَوَّلُ مَنْ قَضَى بِالْكُوفَةِ، ثُمَّ قَضَى بِالْمَدَائِنِ، قُتِلَ بِبَلْفَجْرِ، فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، رَوَى عَنْهُ أَبُو وَائِلٍ

سلمان بن ربيعة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) سَلْمان بنُ رَبِيعةَ البَاهِلي. أدرك النبي ، وليس له صحبة، وهو أول من قضى بالكوفة، ثم قَضَى بالمدائن، قاله أبو نعيم. وقال ابن منده: ذكره البخاري في الصحابة، ولا يصح. وهو سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن ثعلبة (٢) بن غَنْم بن قَتيبة بن مَعْن بن مالك بن أعْصُر، أبو عبد اللَّه الباهلي.

قال أبو عمر: ذكره العقيلي وأبو حاتم الرازي في الصحابة، قال: وهو عندي كما قالا.

وشهد فتوح الشام مع أبي أُمامة الباهلي، واستقضاه عمر على الكوفة، قال أبو وائل: اختلفتُ إلى سلمان بن ربيعة أربعين صباحاً، فلم أجد عنده فيها خَصْماً، وكان يلي الخَيْل لعمر بن الخطاب، فكان يقال له: سلمان الخيل. وكان عمر بن الخطاب قد أعد في كل مصر من أمصار المسلمين خيلاً كثيرة مُعَدّة للجهاد، فكان من ذلك بالكوفة أربعة آلاف فرس، فكان العَدُوّ إذا دَهَم الثغورَ ركبها المسلمون وساروا مُجِدّين لقتاله، فكان سلمان يتولى تلك الخيل بالكوفة.

وغزا سلمان بن ربيعة أذربيجان ثم غزا بَلَنْجَرَ في أقاصي أرَّان (١) والخَزَر، وقتل ببلنجر سنة ثمان وعشرين في خلافة عثمان، وقيل: سنة تسع وعشرين، وقيل: سنة ثلاثين، وقيل:

سنة إحدى وثلاثين.

روى عنه عَدِيّ بن عدي، والصِّبَيُّ (٢) بن مَعْبَد، وأبو وائل شقيق بن سلمة.

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر)

أسئلة شائعة - سلمان بن ربيعة

من هو سلمان بن ربيعة رضي الله عنه؟

هو سلمان بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم الباهلي، يكنى أبا عبد الله، ويُعرف بسلمان الخيل.

لماذا سُمّي سلمان الخيل؟

لأنه أول من فرّق بين العتاق والهجين من الخيول، وكان يلي الخيول أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

كيف كانت وفاته؟

ولي غزو أرمينية في زمن عثمان رضي الله عنه فاستُشهد قبل الثلاثين أو بعدها.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 24 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 24.8 / 29.5
الإضاءة 23%
الهلال الجديد بعد 5 يوم
أستغفر الله