سليمان بن صرد

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 6 دقيقة قراءة

سيرة سليمان بن صرد

٣٤٧٠- سليمان بن صرد «٤» :

بن الجون «٥» بن أبي الجون بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب، أبو المطرّف الخزاعيّ.

يقال كان اسمه يسار، فغيره النبي صلّى اللَّه عليه وسلم.

وقد روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وعن علي وأبي الحسن، وجبير بن مطعم.

روى عنه أبو إسحاق السّبيعي، ويحيى بن يعمر، وعبد اللَّه بن يسار، وأبو الضحى، وكان خيّرا فاضلا، شهد صفّين مع علي، وقتل حوشبا مبارزة، ثم كان ممّن كاتب الحسين، ثم تخلف عنه، ثم قدم هو والمسيب بن نجبة في آخرين، فخرجوا في الطلب بدمه وهم


(١) أسد الغابة ت ٢٢٢٦، الاستيعاب ت ١٠٥٥. النهاية ٣/ ٤١٩.
(٢) أسد الغابة ت ٢٢٢٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٣٧، تنقيح المقال ٥١٧٩- مجمع الزوائد ١/ ١٥٤- دائرة معارف الأعلمي ١٩/ ٢٣٢.
(٣) أسد الغابة ت ٢٢٢٩، الاستيعاب ت ١٠٦٠، الثقات ٣/ ١٩١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١/ ٢٣٧- الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ٥٦٤- الطبقات ٢٣٥، التحفة اللطيفة ١٧٧- المنمق ٣٧٢- الوافي بالوفيات ١٥/ ٥٠٧.
(٤) أسد الغابة ت ٢٢٣١، الاستيعاب ت ١٠٦١، طبقات ابن سعد ٤/ ٢٩٢، ٦/ ٢٥، طبقات خليفة ت ٦٦٥، ٩٤١، المحبر ٢٩١، التاريخ الصغير ١/ ١٤٦، الكنى ٢/ ١١٧، تاريخ الطبري ٥/ ٥٨٣، الجرح والتعديل ٤/ ١٢٣، مشاهير علماء الأمصار ٣٠٥، جمهرة أنساب العرب ٢٣٨، تاريخ بغداد ١/ ٢٠٠، الجمع بين رجال الصحيحين ١/ ١٧٦، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ١/ ٢٣٤، تهذيب الكمال ٥٤٣، تاريخ الإسلام ٣/ ١٧، العبر ١/ ٧٢، تذهيب ٢ لتهذيب ٢/ ٥٠، الوافي بالوفيات ١٥/ ٣٩٢، العقد الثمين ٤/ ٦٠٧، تهذيب التهذيب ٤/ ٢٠٠، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٩٠، شذرات الذهب ١/ ٧٣.
(٥) في أصرد بن أبي الجون.

أربعة آلاف، فالتقاهم عبيد اللَّه بن زياد بعين الوردة «١» بعسكر مروان، فقتل سليمان ومن معه، وذلك في خمس وستين في شهر ربيع الآخر، وكان لسليمان يوم قتل ثلاث وتسعون سنة، وكان الّذي قتل سليمان يزيد بن الحصين بن نمير، رماه بسهم فمات وحمل رأسه ورأس المسيّب إلى مروان.

سليمان بن صرد حسب الطبقات الكبرى

ابن أبي الجَوْن، وهو عبد العُزّى بن مُنْقِذ بن ربيعة بن أصرم بن ضُبيس بن حَرَام بن حُبْشيّة بن كعب بن عمرو، ويكنى أبا مطرّف. أسلم وصحب النبيّ، - صلى الله عليه وسلم - (٤)، وكان اسمه يَسار، فلمّا أسلم سمّاه رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، سليمان.

وكانت له سنّ عالية وشرف في قومه، فلمّا قُبض النبيّ، - صلى الله عليه وسلم -، تحوّل فنزل الكوفة حين نزلها المسلمون وشهد مع عليّ بن أبي طالب، - عليه السلام -، الجمل وصِفّين، وكان فيمَن كتب إلى الحُسين بن عليّ أن يَقْدَمَ الكوفة فلمّا قدمها أمْسَك عنه ولم يقاتل معه كان كثير الشك والوقوف، فلمّا قُتل الحسين ندم هو والمُسَيِّب ابن نَجَبَةَ الفزاري وجميع مَن خذل الحسين ولم يُقاتلْ معه فقالوا: ما المَخْرَج والتوبة ممّا صنعنا؟ فخرجوا فعسكروا بالنُّخَيْلة (١) لمستهل شهر ربيع الآخر سنة خمس وستّين وولّوا أمرهم سليمان بن صُرَد وقالوا: نخرج إلى الشأم فنطلب بدم الحُسين، فسُمّوا التوّابين، وكانوا أربعة آلاف، فخرجوا فأتوا عينَ الوَرْدَةِ (٢) وهي بناحية قرْقِيسِياء (٣) فلقيهم جمعٌ من أهل الشأم وهم عشرون ألفًا عليهم الحُصين بن نُمير، فقاتلوهم فترجّل سليمان بن صُرَد فقاتل فرماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فقتله فسقط وقال: فُزْتُ وربّ الكعبة. وقُتِل عامّةُ أصحابه ورجع مَن بقي منهم إلى الكوفة، وَحَمَلَ رأسَ سليمان بن صُرَد والمسيّب بن نَجَبة إلى مروان بن الحكم أدهم بن مُحْرِز الباهلي. وكان سليمان بن صرد يومَ قُتلَ ابن ثلاثٍ وتسعين سنة.

سليمان بن صرد حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدَ الْخُزَاعِيُّ أَبُو الْمُطَرِّفِ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ الْمَشَاهِدَ وَنَزَلَ رَأْسَ الْعَيْنِ، وَقُتِلَ بِنَاحِيَتِهَا ⦗١٣٣٥⦘ يَوْمَ عَيْنِ الْوَرْدِ خَرَجَ مَعَ الْمُسَيِّبِ بْنِ نَجَبَةَ يَطْلُبُ بِدَمِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَسَارَ إِلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ، وَذَلِكَ مُسْتَهَلَّ رَبِيعٍ الْآخَرِ، مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ، فَلَقُوا مُقَدِّمَتَهُ، فَقُتِلَ سُلَيْمَانُ فِي آخِرِ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخَرِ، وَهُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدَ بْنِ الْجَوْنِ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ مُنْقِذِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ حُبَيْشِ بْنِ حَرَامِ بْنِ حَبَشَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يَسَارٍ، وَمُوسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ، فِي آخَرِينَ ٣٣٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سُفْيَانُ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، ثنا شُعْبَةُ، ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَدَاعِيُّ، ثنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، ثنا شَرِيكٌ، قَالُوا: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ الْآنَ نَغْزُوهُمْ وَلَا يَغْزُونَا "

٣٣٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا فَضْلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْرَائِيلَ الْبَلْخِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي عُكَّاشَةَ، عَنْ رِفَاعَةَ الْبَجَلِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَمِنَكَ الرَّجُلُ عَلَى دَمِهِ فَلَا تَقْتُلْهُ»

سليمان بن صرد حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

ب د ع: سليمان بْن صرد بْن الجون بن أَبِي الجون بْن منقذ بْن ربيعة بْن أصرم بْن ضبيس بْن حرام بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة وهو لحي الخزاعي، وولد عمرو هم خزاعة، كان اسمه في الجاهلية يسارًا، فسماه رَسُول اللَّهِ سليمان، يكنى أبا المطرف.

وكان خيرًا فاضلًا، له دين وعبادة، سكن الكوفة أول ما نزلها المسلمون، وكان له قدر وشرف في قومه، وشهد مع علي بْن أَبِي طالب رضي الله عنه مشاهده كلها، وهو الذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهاني بصفين مبارزة، وكان فيمن كتب إِلَى الحسين بْن علي رضي الله عنهما بعد موت معاوية، يسأله القدوم إِلَى الكوفة، فلما قدمها ترك القتال معه، فلما قتل الحسين ندم هو، والمسيب بْن نجبة الفزاري، وجميع من خذله، ولم يقاتل معه، وقالوا: ما لنا توبة إلا أن نطلب بدمه، فخرجوا من الكوفة مستهل ربيع الآخر من سنة خمس وستين، وولوا أمرهم سليمان بْن صرد، وسموه أمير التوابين، وساروا إِلَى عبيد اللَّه بْن زياد، وكان قد سار من الشام في جيش كبير، يريد العراق، فالتقوا بعين الوردة، من أرض الجزيرة، وهي رأس عين، فقتل سليمان بْن صرد، والمسيب بْن نجبة، وكثير ممن معهما، وحمل رأس سليمان، والمسيب، إِلَى مروان بْن الحكم بالشام، وكان عمر سليمان حين قتل ثلاثًا وتسعين سنة.

روى عنه ابن إِسْحَاق السبيعي، وعدي بْن ثابت، وعبد اللَّه بْن يسار، وغيرهم.

أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ إِجَازَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عن الأَعْمَشِ، عن عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عن سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ، أَنَّ رَجُلَيْنِ تَلاحَيَا، فَاشْتَدَّ غَضَبُ أَحَدِهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ : «إِنِّي لأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَسَكَنَ عَنْهُ غَضَبُهُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ».

أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ نجبة: بفتح النون، والجيم.

أسئلة شائعة - سليمان بن صرد

من هو سليمان بن صرد رضي الله عنه؟

هو سليمان بن صرد بن الجون الخزاعي، أبو المطرّف، ويقال كان اسمه يسارا فغيّره النبي ﷺ.

ما أبرز مواقف سليمان بن صرد رضي الله عنه بعد النبي ﷺ؟

شهد صفّين مع علي رضي الله عنه وقتل حوشبا مبارزة، ثم كان من قادة التوّابين الذين خرجوا للطلب بدم الحسين رضي الله عنه.

كيف توفي سليمان بن صرد رضي الله عنه؟

قُتل بعين الوردة في شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين، رماه يزيد بن الحصين بن نمير بسهم فمات، وكان عمره ثلاثا وتسعين سنة.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 25 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 25.6 / 29.5
الإضاءة 16%
الهلال الجديد بعد 4 يوم
اللهم صل على محمد