سيرة ضرار بن الخطاب
٤١٩٣- ضرار بن الخطّاب «٢» :
بن مرداس بن كثير بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر الفهريّ.
قال ابن حبّان: له صحبة، وكان فارسا شاعرا، وكان أبوه رئيس بني فهر في زمانه، قال الزّبيريّ، قال: وكان ضرار من الفرسان، ولم يكن في قريش أشعر «٣» منه وبعده ابن الزّبعرى..
وقال ابن سعد: كان قاتل «٤» مع المسلمين في الوقائع أشدّ القتال، وكان يقول:
زوّجت عشرة من أصحاب النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بالحور العين. وله ذكر في أحد والخندق، ثم أسلم في الفتح، وقتل باليمامة شهيدا..
وقال الخطيب: بل عاش إلى أن حضر فتح المدائن ونزل الشّام..
وقال ابن مندة في ترجمته: له ذكر، وليس له حديث. وحكى عنه عمر بن الخطّاب، وتعقّبه أبو نعيم بأنه لم يذكره أحد في الصّحابة، ولا فيمن أسلم. وتعقبه ابن عساكر بأن الصّواب مع ابن مندة ...
وروى الذّهليّ في «الزهريات» من حديث الزّهري، عن السّائب بن يزيد، قال: بينا
(١) في أحتى تكتب إلى عمر فكتب: أرضخه ...
(٢) / ٤٨٣- الثقات ٣/ ٢٠٠ تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٧١- تاريخ بغداد ١/ ٢٠٠- التاريخ الصغير ١/ ٣٥- التاريخ الكبير ٤/ ٣٤٠ الوافي بالوفيات ١٦/ ٣٦٣- الأعلام ٣/ ٢١٥- العقد الثمين ٥/ ٥٠- الطبقات الكبرى ٢/ ٦٧، ٦٨، ٧٠- البداية والنهاية ٣/ ٣٤١- ٤/ ١٣١- ٧/ ٧٢- دائرة معارف الأعلمي ٢٠/ ٢٥٨- تبصير المشتبه ٣/ ١١٨٨ أسد الغابة ت ٢٥٦٣، الاستيعاب ت ١٢٦٠.
(٣) في أأصغر.
(٤) في أان يقاتل المسلمين.
نحن مع عبد الرّحمن بن عوف في طريق مكّة إذ قال عبد الرحمن لرباح بن المعترف: غنّنا، فقال له عمر: إن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطّاب..
وقال أبو عبيدة: كان الّذي شهر وفاء أم جميل الدّوسيّة من رهط أبي هريرة أنّ هشام ابن الوليد بن المغيرة قتل أبا أزيهر الدوسيّ، وكان صهر أبي سفيان، فبلغ ذلك قومه فوثبوا على ضرار بن الخطّاب ليقتلوه، فسعى فدخل بيت أم جميل، فعاذ بها، فرآه رجل فلحقه فضربه فوقع ذباب السّيف على الباب، وقامت أم جميل في وجوههم، ونادت في قومها فمنعوه، فلما قام عمر ظنّت أنه أخوه فأتته، فلما انتسب عرف القصّة، فقال: لست بأخيه إلا في الإسلام، وهو غاز، وقد عرفنا منّتك عليه، فأعطاها على أنها ابنة سبيل، فهذا صريح في إسلامه، فلا معنى لتعقب أبي نعيم..
وذكر الزّبير بن بكّار أن التي أجارت ضرارا أم غيلان الدّوسيّة، وفيها يقول ضرار:
جزى اللَّه عنّي أمّ غيلان صالحا ... ونسوتها إذ هنّ شعث عواطل وعوفا جزاه اللَّه خيرا فما ونى ... وما بردت منه لديّ المفاصل [الطويل] قال: وعوف ولدها ...
وأنشد الزّبير لضرار بن الخطاب يخاطب النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم يوم الفتح:
يا نبيّ الهدى إليك لجا ... حيّ قريش ولات حين لجاء حين ضاقت عليهم سعة الأرض ... وعاداهم إله السّماء [والتقت حلقتا البطان على القوم ... ونودوا بالصّيلم الصّلعاء إنّ سعدا يريد قاصمة الظّهر ... بأهل الحجون والبطحاء»
] «٢»
[الخفيف] الأبيات..
قال: وكان ضرار قال لأبي بكر: نحن خير لقريش منكم، أدخلناهم الجنّة وأنتم أدخلتموهم النّار.
٤١٩٤
- ضرار «٣» بن القعقاع
أبو بسطام. ذكره بن مندة، وذكر من طريق زيد بن
(١) تنظر هذه الأبيات في أسد الغابة ترجمة رقم (٢٥٦٣) والاستيعاب ترجمة رقم (١٢٦٠) .
(٢) سقط في أ.
(٣) أسد الغابة ت ٢٥٦٤.
ضرار بن القعقاع عن أبيه عن جدّه، قال: وفد أبي على النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وأنا معه ومعنا رجال كثير، فأمر لكل رجل منا ببردين.