ضماد بن ثعلبة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة ضماد بن ثعلبة

٤١٩٧- ضماد بن ثعلبة الأزديّ «٥» :

من أزد شنوءة.

وله ذكر في حديث أخرجه مسلم والنّسائيّ من طريق عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس- أنّ ضمادا قدم مكّة وكان يرقى، فسمع أهل مكّة يقولون لمحمد ساحر أو كاهن أو مجنون فلقيه فقال: يا محمد، إني أعالج. فقال: «الحمد للَّه نحمده ونستعينه ... » «٦» الحديث.

وفيه: فأسلم ضماد وبايع عن قومه. ورواه البغويّ وزاد فيه: فبعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم جيشا فمرّوا ببلاد ضماد، فقال أميرهم: لا تأخذوا لهم شيئا. وروى مسدّد في مسندة في أوله زيادة: قال: وكان ضماد صديقا للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وكان يتطبّب، فخرج يطلب العلم، ثم جاء وقد


(١) أسد الغابة ت ٢٥٦٥.
(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦٦.
(٣) في أقطعة.
(٤) في أترجمة حنيفة.
(٥) أسد الغابة ت ٢٥٦٩، الاستيعاب ت ١٢٦٧. الثقات ٣/ ٢٠٠، ٢٠١- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٢- صفة الصفوة ١/ ٦٠٤- التاريخ الكبير ٤/ ٣٤٠- الجرح والتعديل ٤/ ٢٠٥٩- الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٩- دائرة المعارف للأعلمي ٢/ ٢٦١- تبصير المتنبه ٣/ ٥٨٧.
(٦) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٥٩٣ كتاب الجمعة باب (١٣) تخفيف الصلاة والخطبة حديث رقم ٤٦/ ٨٦٨. وأبو داود في السنن ١/ ٣٥٥ كتاب الصلاة باب الرجل يخطب على قوس حديث رقم ١٠٩٧. والنسائي في السنن ٣/ ١٠٥ كتاب الجمعة باب ٢٤ كيفية الخطبة حديث رقم ١٤٠٤. وابن ماجة في السنن ١/ ٦٠٩ كتاب النكاح باب (١٩) خطبة النكاح حديث رقم ١٨٩٢، ١٨٩٣، والدارميّ في السنن ٢/ ١٤٢. وأحمد في المسند ١/ ٣٥٠، والطبراني في الكبير ١٠/ ١٢١ والحاكم في المستدرك ٢/ ١٨٢، والهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٧٣ والمتقي الهندي في كنز العمال ١٢٣٥٠، ٣٧١٥٧، ٤٣٦٢٠.

بعث النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم فذكره. قال البغويّ: لا أعلم لضماد غيره. ووقع في الصّحابة لابن حبّان ضماد الأزديّ كان صديقا للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، كذا رأيته بخط الحافظ أبي عليّ البكريّ، وكذا قال ابن مندة إنه يقال فيه: ضماد، وضمام.

(١) في المطبوعة: يا عوس، وفي النهاية وقد ذكر ناعوس، بالنون، قال أبو موسى: هكذا وقع في صحيح مسلّم، وفي سائر الروايات «قاموس البحر» وهو وسطه ولجته.

ضماد بن ثعلبة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

ضِمَادُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الْأَزْدِيُّ أَزْدُ شَنُوءَةَ، وَقِيلَ: مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ٣٩٠٩ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيِّ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ، يُقَالُ لَهُ ضِمَادُ كَانَ يُعَالِجُ مِنَ الْأَرْوَاحِ، فَقَدِمَ مَكَّةَ فَسَمِعَهُمْ يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَاحِرٌ، وَكَاهِنٌ، وَمَجْنُونٌ، فَقَالَ: لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يُعَافِيَهُ عَلَى يَدَيَّ فَلَقِيتُهُ، فَقُلْتُ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ يَشْفِي عَلَى يَدَيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنُؤْمِنُ بِهِ، وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَمَّا بَعْدُ» فَقَالَ: أَعِدْ عَلَيَّ قَوْلَكَ: فَأَعَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَهُ ثَلَاثًا فَقَالَ: وَاللهِ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ، وَسَمِعْتُ قَوْلَ السَّحَرَةِ، وَسَمِعْتُ قَوْلَ الشُّعَرَاءِ فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، وَلَقَدْ بَلَغْنَ قَامُوسَ الْبَحْرِ، فَمُدَّ يَدَكَ فَبَايِعْنِي، فَمَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ فَبَايَعَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَعَلَى قَوْمِكَ؟» قَالَ: وَعَلَى قَوْمِي رَوَاهُ ابْنُ عَوْنٍ، وَأَيُّوبُ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ نَحْوَهُ

ضماد بن ثعلبة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) ضِمَاد بن ثَعْلبة الأزْدِي، من أزد شَنُوءَة، كان صديقاً للنبي في الجاهلية وكان رجلاً يتطبب، ويَرْقِي، ويطلب العلم، أسلم أول الإسلام، قاله أبو عمر.

وقال ابن منده وأبو نعيم: ضِمَاد بن ثعلبة الأُزدي، من أزد شَنُوءة، وزاد ابن منده: وقيل، ضمام.

ورووا كلُّهم حديثَ ابن عباس الذي أخبرنا به أبو الفرج يَحْيى بن محمود الثقفي، وأبو ياسر ابن أبي حَبَّة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الأعلى، وهو أبو هَمَّام، حدثنا داود، عن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس:

أن ضِماداً قَدِم مكة، وكان من أزد شنوءَة، وكان يَرْقِي من هذه الريح، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمداً مجنون. فقال: لو رأيت هذا الرجل لعل اللَّه أن يشفيه على يديَّ. فلقيه فقال: يا محمد، إني أرقي من هذه الريح، وإن اللَّه يشفي على يدي من شاء، فهل لك؟ فقال النبي : [إنَّ] الحمد للَّه، نحمدُه ونَسْتعِينه، من يَهْدِه اللَّه فلا مُضلَّ له ومن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا اللَّه، وحده لا شريك له، وأنَّ محمداً عبده ورسوله، أما بعد.

فقال: أعِدْ عَلَيَّ كلماتِك هؤلاء. فأعادَهُنَّ النبي ثلاثاً، فقال: واللَّه لقد سمعت قول الكهنة، وسمعت قول السحرة، وسمعت قول الشعراء، فما سمعت مثلَ هؤلاء الكلمات، واللَّه لقد بلغَتْ نَاعُوسَ (١) البحر، فمُدَّ يدك أبايعك على الإسلام، فمَدَّ النبي يده، فبايعه،

فقال النبي : وعلى قومك؟ فقال: وعلى قومي، قال: فبعث رسول اللَّه سَرِيَّة، فمروا بقومه، فقال صاحب السريَّة للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئاً؟ أعزم (١) على رجل أصاب شَيْئاً من أهلِ هذه الأرض إلا رَدَّه. فقال رجل منهم: أصبت مِطْهَرَة (٢). فقال: ارددها، إن هؤلاء قومُ ضِمَادِ (٣).

أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).

ضِمَاد: آخره دال.

أسئلة شائعة - ضماد بن ثعلبة

إلى أي قبيلة ينتمي ضماد بن ثعلبة رضي الله عنه؟

هو ضماد بن ثعلبة الأزدي من أزد شنوءة رضي الله عنه.

بأي حرفة اشتهر ضماد رضي الله عنه؟

كان يرقي ويتطبب، فلما قدم مكة سمع أهلها يقولون لمحمد ﷺ ساحر أو كاهن أو مجنون، فلقيه ليرقيه.

كيف كان إسلامه؟

سمع من النبي ﷺ خطبة الحمد لله نحمده ونستعينه، فأسلم وبايع عن قومه، وأمر أمير جيش النبي ﷺ ألا يأخذوا من بلادهم شيئا.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 26 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 26.6 / 29.5
الإضاءة 10%
الهلال الجديد بعد 3 يوم
اللهم صل على محمد