سيرة ضماد بن ثعلبة
٤١٩٧- ضماد بن ثعلبة الأزديّ «٥» :
من أزد شنوءة.
وله ذكر في حديث أخرجه مسلم والنّسائيّ من طريق عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس- أنّ ضمادا قدم مكّة وكان يرقى، فسمع أهل مكّة يقولون لمحمد ساحر أو كاهن أو مجنون فلقيه فقال: يا محمد، إني أعالج. فقال: «الحمد للَّه نحمده ونستعينه ... » «٦» الحديث.
وفيه: فأسلم ضماد وبايع عن قومه. ورواه البغويّ وزاد فيه: فبعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم جيشا فمرّوا ببلاد ضماد، فقال أميرهم: لا تأخذوا لهم شيئا. وروى مسدّد في مسندة في أوله زيادة: قال: وكان ضماد صديقا للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وكان يتطبّب، فخرج يطلب العلم، ثم جاء وقد
(١) أسد الغابة ت ٢٥٦٥.
(٢) أسد الغابة ت ٢٥٦٦.
(٣) في أقطعة.
(٤) في أترجمة حنيفة.
(٥) أسد الغابة ت ٢٥٦٩، الاستيعاب ت ١٢٦٧. الثقات ٣/ ٢٠٠، ٢٠١- تجريد أسماء الصحابة ١/ ٧٢- صفة الصفوة ١/ ٦٠٤- التاريخ الكبير ٤/ ٣٤٠- الجرح والتعديل ٤/ ٢٠٥٩- الطبقات الكبرى ١/ ٢٩٩- دائرة المعارف للأعلمي ٢/ ٢٦١- تبصير المتنبه ٣/ ٥٨٧.
(٦) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٥٩٣ كتاب الجمعة باب (١٣) تخفيف الصلاة والخطبة حديث رقم ٤٦/ ٨٦٨. وأبو داود في السنن ١/ ٣٥٥ كتاب الصلاة باب الرجل يخطب على قوس حديث رقم ١٠٩٧. والنسائي في السنن ٣/ ١٠٥ كتاب الجمعة باب ٢٤ كيفية الخطبة حديث رقم ١٤٠٤. وابن ماجة في السنن ١/ ٦٠٩ كتاب النكاح باب (١٩) خطبة النكاح حديث رقم ١٨٩٢، ١٨٩٣، والدارميّ في السنن ٢/ ١٤٢. وأحمد في المسند ١/ ٣٥٠، والطبراني في الكبير ١٠/ ١٢١ والحاكم في المستدرك ٢/ ١٨٢، والهيثمي في الزوائد ٩/ ٣٧٣ والمتقي الهندي في كنز العمال ١٢٣٥٠، ٣٧١٥٧، ٤٣٦٢٠.
بعث النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم فذكره. قال البغويّ: لا أعلم لضماد غيره. ووقع في الصّحابة لابن حبّان ضماد الأزديّ كان صديقا للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، كذا رأيته بخط الحافظ أبي عليّ البكريّ، وكذا قال ابن مندة إنه يقال فيه: ضماد، وضمام.
(١) في المطبوعة: يا عوس، وفي النهاية وقد ذكر ناعوس، بالنون، قال أبو موسى: هكذا وقع في صحيح مسلّم، وفي سائر الروايات «قاموس البحر» وهو وسطه ولجته.