طرفة بن عرفجة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 2 دقيقة قراءة

سيرة طرفة بن عرفجة

٤٢٥٩- طرفة بن عرفجة:

أصيب أنفه يوم الكلاب فأنتن، فأذن له النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فاتخذ أنفا من ذهب، قاله ثابت بن يزيد، عن أبي الأشهب، وخالفه ابن المبارك فجعله لعرفجة، وهو أصحّ، هكذا قال أبو عمر.

ورواية ثابت بن زيد أخرجها ابن قانع، وهو كما قال، وصاحب القصّة هو عرفجة على الصّحيح ومقابله وهم، لكن في سياق أبي داود ما يقتضي أن يكون الحديث عن طرفة، وإن كانت القصّة لعرفجة، فإنه أخرج من طريق ابن عليّة، عن أبي الأشهب، عن عبد الرّحمن بن طرفة بن عرفجة، عن أبيه- أن عرفجة أصيب أنفه ... الحديث.

فظاهره أن الحديث لطرفة، وأكثر ما ورد في الرّوايات عن أبي الأشهب، عن عبد الرّحمن بن طرفة، عن جدّه. وقيل: عن أبيه عن جدّه.

وقد أخرج النّسائيّ من طريق يزيد بن زريع، عن أبي الأشهب، قال: حدّثني عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد، وكان عرفجة جدّه، وحدثني أنه رأى جدّه، قال:

أصيب أنفه. واللَّه أعلم.

(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٨/ ١١٢، وابن أبي شيبة (٤٩٠٣)، وابن شبة في تاريخ المدينة ٢/ ٥٩٩، والنسائي (٧٠٠)، وابن حبان (١١٢٣، ١٦٠٢)، والطبراني في المعجم الكبير (٨٢٤١)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٥٤٢، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٤٧٤ من طريق ملازم بن عمرو به.
وفي حاشية خ: "قال الشيخ أبو الوليد: أخبرنا القاضي أبو علي، أخبرنا ابن فهد، أخبرنا الحمامي، أخبرنا ابن قانع، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبي، حدثنا ملازم بن عمرو، عن سراج بن عقبة، عن عمته خلدة ابنة طليق، قالت: حدثني أبي، قال: كنا عند نبي الله جلوسًا فجاء صحار بن عبد القيس، فقال: يا نبي الله، ما ترى في شراب نصنعه من ثمارنا؟ فأعرض عنه حتى سأله ثلاث مرات فقام النبي فلما قضى صلاته قال: من السائل عن المسكر؟ قال: أنا، قال: لا تشربه ولا يشربه أحد من المسلمين، فوالذي نفسي بيده، ما شربه أحد قط ابتغاء لذة إلا لم يسقه الله يوم القيامة، جعل أبو حاتم الرازي والد خلدة طلق بن علي السحيمي"، معجم الصحابة لابن قانع ٢/ ٥٣، وترجمة طليق غير منسوب، وترجم له ابن حجر في الإصابة ٥/ ٤٦٣، وقال: غاير ابن قانع بينه وبين طلق بن علي، وهو واحد، ثم ذكر الحديث، والحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات ٨/ ١٢٢، ٩/ ٨٦، وابن أبي شيبة (٢٤٠٩٣) - وعنه البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٢٠٥ وأحمد في الأشربة (٣٣) وعنه البغوي في معجم الصحابة (١٣٧٣) من طريق ملازم به.
(٢) معجم الصحابة لابن قانع ٢/ ٥٣، وأسد الغابة ٢/ ٤٥٦، وتهذيب الكمال ١٣/ ٣٧٦، والتجريد ١/ ٢٧٥، والإصابة ٥/ ٣٩٤.
(٣) الكلاب: ماء عن يمين جبلة وشمام، وللعرب به يومان مشهوران: الكلاب الأول والكلاب الثاني في أيام أكثم بن صيفي، مجمع الأمثال ٢/ ٤٣٣.

طرفة بن عرفجة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

مِن تِلاعِنا، فَلَمْ نَرَهُ بعدُ (١).

[٩٠٧] طَرَفَةُ بنُ عَرْفَجَةَ (٢)، أُصِيبَ أنفُه يومَ الكُلابِ (٣)، فاتَّخَذَ أنفًا مِن وَرِقٍ فَأَنْتَنَ، فأذِن له رسولُ اللهِ أَن يَتَّخِذَ أَنفًا مِن ذَهَبٍ،

طرفة بن عرفجة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب) طَرَفَةُ بن عَرْفَجَة. أُصيب أنفه يوم الكُلَاب (٢) فاتخذ أنفاً من وَرِق، فأنتن، فأذن له النبي إن يتخذ أنفا من ذَهَب، قاله ثابت بن يزيد (٣)، عن أبي الأشهب، وقد تقدم الخلاف فيه، أخرجه أبو عمر

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 28 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 28.6 / 29.5
الإضاءة 1%
الهلال الجديد بعد 1 يوم
أستغفر الله