سيرة عمار بن معاذ
الباغية" (١)، وهذا من إخباره بالغيب وأعلامِ نُبُوَّتِهِ ﷺ، وهو مِن أَصَحِّ الأحاديث.
وكانَتْ صِفِّينُ في ربيع الآخرِ سنة سبع وثلاثين، ودفنه عليٌّ في ثيابه ولم يَغْسِلُه، وروى أهل الكوفة أنَّه صَلَّى عليه (٢)، وهو مذهبهم في الشهداء أنَّهم لا (٣) يُغْسَلون، ولكنَّهم (٤) يُصَلَّى عليهم، وكانَتْ سِنُّ عَمَّارٍ يومَ قُتِل نيِّفًا على تسعين سنة (٥)، وقيل: ثلاثا وتسعين، وقيل: إحدى وتسعين، وقيل: اثنتين وتسعينَ سنةً.
[١٨٣٢] عَمَّارُ بنُ معاذ أبو نملةَ الأنصاريُّ (٦)، من الأوس، روى عن النبي ﷺ: "ما حَدَّثَكم أهل الكتابِ فلا تُصَدِّقوهم ولا تُكَذِّبوهم، وقولوا: آمَنَّا باللَّهِ وكُتُبِه ورُسُلِه"، الحديث، هو مشهورٌ بكُنيته، وسنذكُرُه في الكُنَى (٧).
[١٨٣٣] عَمَّارُ بنُ غَيْلَانَ بن سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ (٨)، أسلَم هو وأخوه عامرٌ قبل أبيهما، ومات عامرٌ في طاعون عَمَوَاسَ، ولا أدري متى ماتَ عَمَّارٌ (١).