سيرة فسيلة عن أبيها
فَسِيلَةُ عَنْ أَبِيهَا وَقِيلَ: خَصِيلَةُ، وَأَبُوهَا وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ ٧١٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، ثنا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْيَحْمَدِيُّ، ثنا رَجُلٌ، مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ، يُقَالُ لَهُ: عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنَّا يُقَالُ لَهَا: فَسِيلَةُ، أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ»
(١) أخرجه الإمام أحمد، عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن ابن حرملة، عن خالته قالت: «خطب رسول اللَّه ﷺ وهو عاصب إصبعه من لدغة عقرب … ». انظر المسند: ٥/ ٢٧١، وانظر الحديث أيضا في تفسير ابن كثير عند الآية السادسة والتسعين من سورة الأنبياء: ٥/ ٣٧٠، وتعليقنا هنالك.
(٢) تقدم الحديث في ترجمة «أبى فسيلة»، وخرجناه هنالك، انظر: ٦/ ٢٤٦ - ٢٤٧.
(٣) أخرجه أبو داود في كتاب الصوم، باب «في صوم أشهر الحرم»، الحديث ٢٤٢٨: ٢/ ٣٢٣، عن موسى بن إسماعيل عن حماد، عن سعيد، به.