فسيلة عن أبيها

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 1 دقيقة قراءة

سيرة فسيلة عن أبيها

فَسِيلَةُ عَنْ أَبِيهَا وَقِيلَ: خَصِيلَةُ، وَأَبُوهَا وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ ٧١٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، ثنا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْيَحْمَدِيُّ، ثنا رَجُلٌ، مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ، يُقَالُ لَهُ: عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنَّا يُقَالُ لَهَا: فَسِيلَةُ، أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ»

(١) أخرجه الإمام أحمد، عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن ابن حرملة، عن خالته قالت: «خطب رسول اللَّه وهو عاصب إصبعه من لدغة عقرب … ». انظر المسند: ٥/ ٢٧١، وانظر الحديث أيضا في تفسير ابن كثير عند الآية السادسة والتسعين من سورة الأنبياء: ٥/ ٣٧٠، وتعليقنا هنالك.
(٢) تقدم الحديث في ترجمة «أبى فسيلة»، وخرجناه هنالك، انظر: ٦/ ٢٤٦ - ٢٤٧.
(٣) أخرجه أبو داود في كتاب الصوم، باب «في صوم أشهر الحرم»، الحديث ٢٤٢٨: ٢/ ٣٢٣، عن موسى بن إسماعيل عن حماد، عن سعيد، به.

فسيلة عن أبيها حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع)

فَسِيلَةُ، عَن أبيها. قيل: هو واثلة بن الأَسقَع.

روت عن أبيها أنه سأل النبي : مِن العصبية أن يُحِبّ الرجل قومه؟ قال: لا. ولكن العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم (٢).

أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

قلت: هي بنت واثلة بن الأسقع. لا شبهة فيها.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 30 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 1.2 / 29.5
الإضاءة 2%
البدر بعد 14 يوم
الله أكبر