سيرة قبيصة بن وقاص
شديدٍ" (١)، هو والدُ يزيدَ بن قَبِيصةَ [بن بُرمَةَ] (٢)، وقد قيل: إِنَّ حديثَه مُرْسَلٌ؛ لأنَّه يَرْوِي عن ابن مسعودٍ والمُغِيرةِ بن شعبةَ.
[٢٢٦٦] قَبِيصةُ بنُ وَقَّاصٍ السُّلَمِيُّ (٣)، سكَن البصرةَ، رُوِي عنه حديثٌ واحدٌ، لم يُحَدِّثْ به غيرُ أبي الوليدِ الطَّيالِسِيِّ، عن أبي هاشم عمارِ (٤) بن عُمارةَ صاحبِ الزَّعْفَرانِ، عن صالحِ بن عُبَيْدٍ، عن قَبِيصةَ بن وَقَّاصٍ مرفوعًا، عن النبيِّ ﷺ، أنَّه قال: "سيكونُ عليكم أمراءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ"، فذكَر الحديثَ في جوازِ الصَّلاةِ خلفَ أئمةِ الجَوْرِ ما صَلَّوا إلى القبلةِ (٥).
(١) الحمالة- بفتح الحاء-: ما يتحمله الإنسان عن غيره من دية أو غرامة.
(٢) الجائحة: الآفة التي تهلك الثمار والأموال.
(٣) أي: إلى أن يجد ما تقوم به حاجته من معيشة.
(٤) أي: من ذوى العقل والفطنة.
(٥) لفظ مسلم: «فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحتا يأكلها صاحبها سحتا». والحديث رواه مسلم في كتاب الزكاة، باب «من تحل له المسألة»: ٣/ ٩٧، ٩٨.
(٦) سنن أبي داود، كتاب الصلاة، صلاة الكسوف، باب «من قال: أربع ركعات»، الحديث ١١٨٥: ١/ ٣٠٨، ٣٠٩.
(٧) الاستيعاب، الترجمة ٢١٠١، ٣/ ١٢٧٣.