قرة بن هبيرة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 9 دقيقة قراءة

سيرة قرة بن هبيرة

بن عامر بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم القشيري «١» .

قال البخاريّ وابن أبي حاتم، وابن حبّان، وابن السّكن، وابن مندة: له صحبة. قال أبو عمر: هو جد الصّمة الشّاعر، وأحد الوجوه من الوفود.

وروى ابن أبي عاصم، وابن شاهين، من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثنا شيخ بالساحل، عن رجل من بني قشير يقال له قرة بن هبيرة- أنه أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال له: إنه كان لنا ربّات وأرباب نعبدهنّ من دون اللَّه، فبعثك اللَّه فدعوناهنّ فلم يجبن، وسألناهن فلم يعطين، وجئناك فهدانا اللَّه. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم:

«أفلح من رزق لبّا» . فقال: يا رسول اللَّه، اكسني ثوبين قد لبستهما، فكساه، فلما كان بالموقف من عرفات قال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «أعد عليّ ما قلت» . فأعاد عليه، فقال: «قد أفلح من رزق لبّا» - مرتين.

في إسناده هذا الشيخ الّذي لم يسم. وقد علقه البخاري من وجه آخر عن زيد بن يزيد بن جابر، أخبرني شيخ بالساحل عن رجل من بني قشير يقال له قرة بن هبيرة.

وقال ابن أبي حاتم: روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن شيخ لقيه بالساحل عنه، روى عنه سعيد بن نشيط مرسلا.

قلت:

وهذا رواه ابن أبي داود، والبغويّ، وابن شاهين، من طريق الليث عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن سعيد بن نشيط- أن قرة بن هبيرة قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فلما كان في حجة الوداع نظر إليه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهو على ناقة قصيرة، فقال: «يا قرّة، كيف قلت حيث لقيتني» .

فذكره: وزاد فيه: ثم بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عمرو بن العاص إلى


(١) أسد الغابة ت (٤٢٩٦) ، الاستيعاب ت (٢١٣٨) .

البحرين، وتوفي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وعمرو هناك.

قال ابن السّكن: روي عنه حديث مرسل من رواية أهل مصر، ثم ذكره.

وقال في آخره: ثم ذكر حديث مسيلمة الكذاب بطوله، ثم قال: لم يرو أحد عن قرة غير هذا.

قلت: وقصة مسيلمة أوردها ابن شاهين متصلة بالخبر المذكور، وزاد، قال عمرو- يعني ابن العاص، فمررت بمسيلمة فأعطاني الأمان، ثم قال: إن محمدا أرسل في جسيم الأمر، وأرسلت في المحقرات. فقلت: اعرض عليّ ما تقول فذكر كلامه، وفيه: فقال عمرو: فقلت: واللَّه إنك لتعلم أنك من الكاذبين، فتوعّدني، فقال لي قرة بن هبيرة: ما فعل صاحبكم؟ فقلت: إنّ اللَّه اختار له ما عنده فقال: لا أصدق أحدا منكم بعد. قال: ثم لقيته بعد ذلك وقد أمّنه أبو بكر، وكتب معه أن أدّ الصدقة، فقلت له: ما حملك على ما قلت؟

قال: كان لي مال وولد فتخوّفت من مسيلمة، وإنما أردت أنى لا أصدق من يقول بعده أنه رسول اللَّه. وذكر المرزبانيّ أنه شهد يوم شعب جبلة، قال: وكان قبل مولد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بسبع عشرة سنة، وعاش إلى أن وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأنشده:

حباها رسول اللَّه إذ نزلت به ... فأمكنها من نائل غير مفقد فأضحت بروض الخضر وهي حثيثة ... وقد أنجحت حاجاتها من محمّد [الطويل] قلت: وأورد ابن شاهين هذه القصّة من طريق المدائني عن رجاله، وهي عند ابن الكلبي مثله، وذكرها ابن سعد، وزاد بعد البيتين:

عليها بنّى «١» لا يردف الذّمّ رحله ... تروك لأمر العاجز المتردّد [الطويل] وذكر في كتاب «الردة» أنه ارتدّ مع من ارتد من بني قشير، ثم أسره خالد بن الوليد، وبعث به موثقا إلى أبي بكر، فاعتذر عن ارتداده بأنه كان له مال وولد، فخاف عليهم ولم يرتدّ في الباطن، فأطلق. ووقع عند ابن حبّان قرة بن هبيرة القرشيّ العامريّ له صحبة وأظنّ قوله القرشي تصحيفا من القشيري. وقد تقدم ذلك قريبا مبسوطا وهو الجد الأعلى للصمة بن عبد اللَّه بن الطفيل بن قرة بن هبيرة: شاعر مشهور في دولة بني أمية، وهو القائل:


(١) في ب: فتى.

وأذكر أيّام الحمى ثمّ انثني ... على كبدي من خشية أن تصدّعا فليست عشيّات الحمى برواجع ... عليك ولكن خلّ عينيك تدمعا «١»

قرة بن هبيرة حسب الاستيعاب في معرفة الأصحاب

نُمَيرِ بن عامرِ بن صَعْصعةَ، بصريٌّ، استغْفَر له رسولُ اللَّهِ ، وكان قدِم عليه (١) مع قيسِ بن عاصمٍ، والحارثِ بن شُرَيحٍ، روَى عنه مَوْلاه، وروَى عنه أيضًا عائذُ بنُ ربيعةَ بن قيسٍ.

[٢٢٦٢] قُرَّةُ بنُ هُبَيرةَ بن عامرِ بن سَلَمةَ الخيرِ بن قُشَيرِ بن كعبِ بن ربيعةَ بن عامرِ بن صَعْصَعةَ القُشَيريُّ (٢)، وفَد على النبيِّ فأسْلَمَ (٣)، وقال له: يا رسولَ اللهِ، الحمدُ للهِ، إِنَّا كُنَّا نعبدُ آلهةً لا تنفعُنا ولا تَضُرُّنا، فقال له (٤) رسولُ اللَّهِ : "نِعْمَ ذا عقلًا" (٥).

وقُرَّةُ هذا هو جَدُّ الصِّمَّةِ القُشَيريِّ الشاعرِ، وأحدُ الوُجُوهِ (٦)

قرة بن هبيرة حسب الطبقات الكبرى

ابن عامر بن سَلَمة الخَيْر بن قُشَيْر، وهو الذي قَتَل عِمْران بن مُرّة الشَّيْبَانى وله يقول الجَعْدِيّ: - جَزَى الله عَنّا رَهْطَ قُرّةَ نَصْرَهُ … وقُرَّةَ إِذْ بَعْضُ الفِعَال مُزَلَّجُ تَدَارَكَ عِمْرَانَ بن مُرَّة رَكْضُهُم … بِقَارَةَ (١) أَهْوَى والحَوَالِجُ (٢) تَحْلِجُ وقرة الذي وفد على النبي، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فأكرمه وكساه واستعمله على صدقات قومه وانصرف وهو يقول:

حَبَاها رسولُ الله إذْ نَزَلَتْ به … وأَمْكَنهَا مِنْ نَائِلٍ غير مُنْفَد فَأَضْحَتْ بِرَوْضِ الخُضْرِ (٣) وهي حَثِيثَة … وقد أُنْجِحَتْ حَاجَاتُها مِنْ مُحَمَّدِ قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني الضَّحَّاك بن عثمان عن مَخْرَمة بن سليمان الوَالِبى عن إبراهيم بن محمد بن طَلْحة قال: كان عمرو بن العاص عاملًا لرسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، على عُمان، فلما بلغه وفاة رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أقبل فنزل أرض بني عامر عَلَى قُرَّةَ بن هُبَيْرَة القُشَيْرِيّ فأحسن مَنْزِلَه وضَيَّفه، ثم إن قُرة قال له حين أراد أن يركب: إن لك عندي نصيحة وأنا أحب أن تسمعها. قال: ما هي؟ قال قُرة: إن صاحبكم قد توفى قال عمرو: وصاحبنا هو -لا أمّ لك- دونك؟

قال: وإنكم يا معشر قريش كنتم في حَرَمِكم تأمنون فيه، ويأتيكم الناس ثم خرجَ منكم رجل يقول ما سمعت، فلما بلغنا ذلك لم نكرهه، وقلنا: رجل من مُضَر يسوق الناس. وقد توفى والناس إليكم سراع فإنهم غير مُطِيعِينَكُم شيئًا فالحقوا بحرمكم تأمنوا، فإن كنت غير فاعل فَعِدْنى حيث شئت آتِك، فوقع به عمرو وقال: إنى أرد عليك نصيحتك، فأيّ العرب توعدنا به؟ فأُقْسِم بالله لأوطئن عليك الخيل وموعدك حِفْشُ (١) أمك. قال قُرة: إنى لم أُرِدْ هذا، وندم على مقالته وخرج في مائة من قومه خفراء له.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني هاشم بن عاصم عن المنذر بن جهم قال: لما قدم عَمْرُو بن العاص المدينة أَخْبَرَ أبا بكر بما كان في وجهه، وبمَقَالَةِ قُرَّة بن هُبَيْرة، وَأَتَى عمرو خالدَ بن الوليد حين بعثه أبو بكر إلى أهل الرِّدَّة فجعل يقول له: يا أبا سليمان لَا يَفْلِتَنَّ منك قُرَّةُ بن هُبَيْرَة.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني محمد بن عبد الله عن الزُّهْرِيّ عن عُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتْبة عن ابن عباس قال: لما اجْتَمَعَتْ بنو عامر عند خالد جعل يعقد عليهم الأَيْمَان: عليكم عهد الله وميثاقه لتؤمنن بالله وبرسوله ولتقيمن الصلاة ولتُؤْتُنَّ الزكاة، تبايعون على ذلك أبناءكم ونساءكم آناء الليل والنهار، قالوا: نعم. حتى إذا فرغ من بيعتهم أوثق قُرَّةَ بن هُبَيْرَة وبعث به إلى المدينة إلى أبى بكر.

فقال: يا خليفة رسول الله، والله ما كفرت، فاسأل عمرو بن العاص فإن لي عنده شهادة، ليالى أقبل من عُمان خرجت في مائة من قومى خفراء لي، وقبل ذلك ما أكرمت (٢) منزله ونحرت له، فسأل أبو بكر عَمْرًا فقال: نزلت به فلم أر لضيف خيرًا منه، لم يترك وخرج معي في قومه خفراء، ثم ذكر عَمْرو ما قال قرة فقال قرة: انزع يا عَمرو. فقال عمرو: لو نزعت نزعت. فلم يعاقبه أبو بكر وعفا عنه وكتب له أمانًا (٣).

قرة بن هبيرة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

قُرَّةُ بْنُ هُبَيْرَةَ الْقُشَيْرِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ، حَدِيثُهُ عِنْدَ الشَّامِيِّينَ ٥٧٨٣ - حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الشَّطَوِيُّ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَا: ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، أنبا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، ثنا شَيْخٌ، بِالسَّاحِلِ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ، يُقَالُ لَهُ: قُرَّةُ بْنُ هُبَيْرَةَ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ: إِنَّهُ كَانَ لَنَا رَبَّاتٌ وَأَرْبَابٌ نَعْبُدُهُنَّ مِنْ دُونِ اللهِ، فَبَعَثَكَ اللهُ فَدَعَوْنَاهُنَّ فَلَمْ يُجِبْنَ، وَسَأَلْنَاهُنَّ فَلَمْ يُعْطِينَ، وَجِئْنَاكَ فَهَدَانَا اللهُ بِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفْلَحْ مَنْ رُزِقَ لُبًّا، أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبًّا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اكْسُنِي ثَوْبَيْنِ مِنْ ثِيَابِكَ قَدْ لَبِسْتَهُمَا فَكَسَاهُ، فَلَمَّا كَانَ بِالْمَوْقِفِ مِنْ عَرَفَاتٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَعِدْ عَلَيَّ مَا قُلْتَ» ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبًّا، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبًّا» وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ نَشِيطٍ عَنْهُ ٥٧٨٤ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ نَشِيطٍ، أَنَّ قُرَّةَ بْنَ هُبَيْرَةَ الْعَامِرِيَّ، قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ، فَلَمَّا كَانَ حَجَّةُ الْوَدَاعِ نَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ قَصِيرَةٍ، فَقَالَ: «يَا قُرَّةُ، كَيْفَ قُلْتَ حِينَ أَتَيْتَنِي؟» ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ

قرة بن هبيرة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) قرّة بن هبيرة بن عَامر بن سَلمة الخَيْر بن قُشير بن كَعْب بن رَبِيعةَ بن عامر بن صَعْصَعَة القُشَيري.

وفد على رسول اللَّه ، وهو أَحد وجوه الوفود.

روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أَبي سعيد - شيخ بالساحل - عن قُرة بن هبيرة:

أنه أتى النبي فقال: إِنه كان لنا أَرباب وربات … الحديث أَنبأَنا به أَبو [محمد] (٥) القاسم بن علي بن عساكر كتابه أَنبأَنا أَبي، أَنبأَنا ابن السمرقندي، أَنبأَنا ابن النَّقُور، حدثنا عيسى بن علي، حدثنا عبد اللَّه بن محمد، حدثني إِبراهيم بن هانئ، حدثنا عبد اللَّه بن صالح ويحيى بن بكير - واللفظ ليحيى - حدثنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد ابن أَبي هلال، عن سعيد بن نشيط: أَن قُرَّة بنُ هُبَيرةَ العامري قَدم على رسول اللَّه فلما كان في حجة الوداع نظر إليه رسول اللَّه ، وهو على ناقة قصيرة، فقال: يا قرة. فأَتى رسولَ اللَّه فقال: كيف قلت حين أَتيتني؟ قال قلت: يا رسول اللَّه، كان لنا أَرباب وربات من دون اللَّه تعالى، ندعوهم فلم يجيبونا، ونسأَلهم فلم يعطونا، فلما بعثك اللَّه بالحق أَتيناك وتركناهم وأَحببناك. فلما أَدبر قال رسول اللَّه «أَفلح من رُزِق لُبّاً فَبعث رسول اللَّه عَمْرو بن العاص إِلى البحرين وهو معه حَمِيل، وكساه رسول اللَّه ثوبين كان يلبسهما قال أَبو عمر: قرة هذا جد الصِّمة القُشَيري الشاعر.

أَخرجه الثلاثة.

أسئلة شائعة - قرة بن هبيرة

من هو قرة بن هبيرة رضي الله عنه؟

هو قرة بن هبيرة بن عامر بن سلمة القشيري العامري، صحابي جليل وأحد وجوه الوفود، أثبت له الصحبة البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وابن السكن وابن مندة.

ماذا قال له النبي ﷺ حين قدم عليه؟

قال رضي الله عنه للنبي ﷺ: كان لنا ربّات وأرباب نعبدهن من دون الله، فبعثك الله فهدانا، فقال له النبي ﷺ: أفلح من رزق لُبّاً، وكساه ثوبين.

ماذا فعل لما ارتدّ قومه؟

ارتدّ مع من ارتد من بني قشير، ثم أسره خالد بن الوليد رضي الله عنه وبعث به موثقاً إلى أبي بكر، فاعتذر بأنه كان له مال وولد فخاف عليهم ولم يرتدّ في الباطن، فأطلقه.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 30 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 0.8 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
الله أكبر