سيرة قطبة بن عامر
قُطْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَوَّادٍ السُّلَمِيُّ الْأَنْصَارِيُّ شَهِدَ بَدْرًا وَالْعَقَبَةَ، نَزَلَتْ فِيهِ: {لَيْسَ الْبِرَّ} [البقرة: ١٧٧]
آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05
📖 3 دقيقة قراءةقُطْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَوَّادٍ السُّلَمِيُّ الْأَنْصَارِيُّ شَهِدَ بَدْرًا وَالْعَقَبَةَ، نَزَلَتْ فِيهِ: {لَيْسَ الْبِرَّ} [البقرة: ١٧٧]
بابُ قُطْبةَ [٢٢٦٩] قُطْبةُ [بنُ عامرِ] (١) بنِ حَدِيدةَ الأنصارِيُّ (٢)، يُكنَى أبا زيدٍ، ويُقالُ: قُطْبَةُ بنُ عمرِو بنِ حَدِيدةَ، قال ابنُ إسحاقَ (٣): هو قُطْبَةُ بنُ عامرِ بنِ حَدِيدَةَ بنِ عمرِو بنِ سَوَادِ بنِ غَنْمِ بنِ كَعَبِ بنِ سَلِمَةَ [مِن الخَزْرَجِ] (٤).
شهِد العَقبةَ الأُولَى والثانيةَ (٥)، [لم يَخْتلِفوا] (٦) في ذلك، وشهِد بدرًا وأُحُدًا وسائرَ (٧) المشاهدِ كلَّها مع رسولِ اللهِ ﷺ، وكانَتْ معه رايةُ بني سَلِمةَ يومَ الفتحِ، وجُرِح يومَ أُحُدٍ تسعَ جراحاتٍ، وقال أبو معشرٍ: رمَى قُطْبَةُ بنُ عامرٍ يومَ بدرٍ بحَجَرٍ بينَ الصَّفَّينِ (٨)، ثمَّ قال: لا أَفِرُّ حَتَّى يَفِرَّ هذا الحَجَرُ (٩).
ابن حَدِيدَة (٢) بن عمرو بن سواد، ويكنى أبا زيد وأمّه زينب بنت عمرو بن سنان بن عمرو بن مالك بن بُهْثَة بن قطبة بن عوف بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى بن عمرو بن أسلم. وكان لقطبة من الولد أمّ جميل، وهي من المبايعات، وأمّها أمّ عمرو بنت عمرو بن خليد بن عمرو بن سواد بن غَنْم بن كعب بن سلمة. وشهد قطبة العَقَبَتَين جميعًا في روايتهم كلّهم ويُجْعَل في الستّة النفر الذين يروى أنّهم أول من أسلم من الأنصار بمكّة ليس قبلهم أحد. قال محمّد بن عمر: وهو أثبت الأقاويل عندنا. وكان قطبة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وشهد بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وكانت معه راية بني سلمة في غزوة الفتح وجُرح يوم أُحُدٍ تسع جراحات.
أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله عن ابن كعب بن مالك أنّ رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، بعث قطبة بن عامر بن حديدة في عشرين رجلًا إلى حيّ من خَثْعَم بناحية تَبالة فأمره أن يَشُنّ عليهم الغارة فانتهوا إلى الحاضر وقد ناموا وهدءوا فكبّروا وشنّوا الغارة فوثب القوم فاقتتلوا قتالًا شديدًا حتى كثر الجراحِ في الفريقين جميعًا، وكثرهم أصحاب قطبة فقتلوا من قتلوا وساقوا النَّعَم والشاءَ إلى المدينة فأُخْرِجَ منهم الخُمْس، ثمّ كانت سُهْمانهم بعد ذلك أربعة أبْعِرَة لكلّ رجلٍ والبعير يُعَدّل بعشرة من الغنم. وكانت هذه السريّة في صفر سنة تسع، وقال أبو معشر رَمى قطبة بن عامر يوم بدر بحجر بين الصّفّين ثمّ قال: لا أفِرّ حتى يفِرّ هذا الحجر (١). وبقي قطبة حتّى تُوفّي في خلافة عثمان بن عفّان، - رضي الله عنه -، وليس له عقب.
(ب د ع) قُطْبَة بنُ عَامِر بن حديدة بن عَمْرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة الأَنصاري الخزرجي السَّلَمي. يكنى أَبا زيد.
شهد العقبة الأُولى والثانية، لم يختلفوا في ذلك، وشهد بدراً، وأُحداً، والخندق (١)، والمشاهد كلها مع رسول اللَّه ﵌. وكانت معه راية بني سَلمة يوم الفتح، وجُرح يوم أُحد تسع جراحات، وَرَمَى يوم بدرٍ حجراً بين الصفين، وقال: لا أَفر حتى يفرّ هذا الحجر.
روى أَبو صالح، عن ابن عباس قال: دخل رسول اللَّه ﵌ ذات يوم وهو مُحرمٌ بابَ بستان، فأَبصره قطبة بن عامر الأَنصاري، أَحد بني سَلِمة، فاتبعه، فأَبْصره رسول اللَّه ﵌، فقال: ما أَدخلك وأَنت محرم؟ فقال: يا رسول اللَّه، رضيت بهداك ودينك وسمتك. فأَنزل اللَّه ﷿: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها﴾ (٢) … الآية.
وتوفي قطبة في خلافة عثمان، رضي الله عنهما.
أخرجه الثلاثة (ابن منده، أبو نعيم، ابن عبد البر).
هو قطبة بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد السلمي الأنصاري، من بني سلمة، شهد بدرًا وبيعة العقبة مع رسول الله ﷺ.
نزلت فيه آية: ﴿ليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها﴾، حين تبع النبي ﷺ فخرج من باب البستان وكان الأنصار يدخلون من ظهور البيوت.
قال: يا رسول الله، رضيت بدينك وهديك وسنتك. وقال أيضًا: ديني دينك، حين أخبره النبي ﷺ بأنه أحمس، فأنزل الله الآية.