قطبة بن قتادة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة قطبة بن قتادة

٧١٣٥- قطبة بن قتادة «١» :

بن جرير السدوسي، أبو الحويصلة «٢» .

قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن حبان: أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فبايعه وروى الحسن بن سفيان في مسندة، عن شباب، عن عون بن كهمس، عن عمران بن جدير، قال: حدّثنا رجل منا يقال له مقاتل، عن قطبة بن قتادة السدوسي، قال: قلت: يا رسول اللَّه، ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة، قال: وحمل علينا خالد بن الوليد في خيله.

فقلنا: إنا مسلمون، فتركنا وغزونا معه الأبلة فقسمناها بأيدينا.

وذكره البخاري، عن شباب، وهو خليفة بن خيّاط، مختصرا.

وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف والمختلف» من طريق مالك بن عبد الواحد، عن عون، فقال فيه: حدثنا عمران، حدثني مقاتل بن معدان، قال: أتى قطبة بن حريز رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة، وبها كان يكنى، أشهد أنك رسول اللَّه، وضبطه أباه بفتح المهملة وآخره زاي، وضبطه بعضهم بضم الجيم وفتح الزاي بعدها مثناة تحتانية ثقيلة وقال ابن أبي حاتم: قطبة بن حريز أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ويكنى أبا الحويصلة، وهو أوّل من فتح الأبلة.

روى ذلك من طريق عون بن كهمس، عن عمران بن حدير، عن معاذ بن معدان، ثم قال: قطبة بن قتادة السدوسي روى عن رجل يقال له مقاتل، كذا جعله اثنين، فوهم، وصحّف مقاتلا فجعله معاذا. وتبعه ابن عبد البر في التفرقة بينهما، وصحّف اسم أبيه أيضا.

قال أبو عمر: قطبة بن قتادة هو الّذي استخلفه خالد بن الوليد على البصرة لما سار إلى السواد.

٧١٣٦

- قطبة «٣» : بن قتادة العذري

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد «مؤتة» ، وأنشد له فيها شعرا، وجوّز ابن الأثير أن يكون


(١) أسد الغابة ت (٤٣٠٩) ، الاستيعاب ت (٢١٤١) .
(٢) أسد الغابة ت (٤٣١٠) ، الثقات ٣/ ٣٤٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٦، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الطبقات ٦٣، ١٨٦، التاريخ الكبير ٧/ ١٩١، الإكمال ٧/ ١٢٠، بقي بن مخلد ٦٦٨.
(٣) أسد الغابة ت (٤٣١١) .

هو قطبة بن قتادة السّدوسي، وفيه يعدّ. وقد قال ابن إسحاق: فالتقى النّاس عند قرية يقال لها مؤتة، وجعل المسلمون على ميمنتهم رجلا من بني عذرة، يقال له قطبة بن قتادة.

وذكر الواقديّ بسند له إلى كعب بن مالك عن نفر من قومه، قال: لما انكشف الناس جعل قطبة بن قتادة يصيح: يا قوم، يقتل الرجل مقبلا خير من أن يقتل مدبرا، وأنشد له شعرا قاله يفتخر بقتله بمشهد «١» القوم، وذكر ابن الكلبيّ هذه القصة نحو هذا، لكن قال:

فقال قتادة بن قطبة، وأنشد له الشعر المذكور.

قطبة بن قتادة حسب الطبقات الكبرى

قال: أُخبرتُ عن خَليفة بن خيّاط (٣) قال: حدّثنا عَوْن بن كَهْمَس قال:

حدَّثَنَا عمران بن حُدَيْر عن رجل منّا يقال له مُقاتل أنّ قطبة بن قتادة السَّدوسيّ قال: قلت يا رسول الله، ابسط يدك أبايعك على نفسى وعلى ابنتى الحَرْمَلَة ولو كذبتُ على الله لخدعتك، وقال قطبة: حمل علينا خالد بن الوليد فى خيله، فقلنا إنّا مسلمون، فتركَنا فغزونا معه الأبلّة فمشقناها مشْقةً فملأنا أيدينا حتّى إنّ كلابهم يَرْتَعونها فى آنية الذهب والفضّة.

قطبة بن قتادة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ السَّدُوسِيُّ بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَنَّاهُ بِأَبِي الْحَوْصَلَةِ، عِدَادُهُ فِي الْبَصْرِيِّينَ، حَدِيثُهُ عِنْدَ مُقَاتِلٍ السَّدُوسِيِّ، وَقِيلَ: قُطْبَةُ بْنُ قَتَادَةَ بْنِ جَرِيرِ بْنِ إِسَافَ مِنْ وَلَدِ الْخَصَاصِيَةِ ٥٧٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَا: ثنا شَبَّابٌ، ثنا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ: مُقَاتِلٌ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ قَتَادَةَ السَّدُوسِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللهِ، ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى ابْنَتِي الْحَوْصَلَةِ، وَلَوْ كَذَبْتَ عَلَى اللهِ لَجَدَعَكَ»

٥٧٥٩ - قَالَ: " وَحَمَلَ عَلَيْنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي خَيْلِهِ، فَقُلْنَا: إِنَّا مُسْلِمُونَ، فَتَرَكَنَا، وَغَزَوْنَا مَعَهُ الْأُبُلَّةَ فَقَسَمْنَاهَا فَمَلَأْنَا أَيْدِيَنَا "

قطبة بن قتادة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(ب د ع) قُطْبَة بن قَتَادة السَّدُوسي، وقيل: قطبة بن جرِير (٤) السَّدُوسي، من بنى ثعلبة ابن سدوس بن ذهل بن شيبان.

وقال عمران بن حُدَير (١): قطبة بن قتادة هو ابن حَرِيز، قاله ابن منده وأَبو نعيم.

وهو الّذي استخلفه خالد بن الوليد على البصرة سنة اثنتي عشرة، ثمّ سار إِلى السواد، ووفد قطبة على رسول اللَّه ، وبايعه. روى عنه مقاتل السدوسي أَنه قال: قلت: يا رسول اللَّه، ابسط يدك أُبايعْكَ على نفسي وعلى ابنتي الحُوَيصلة - قال: وحمل علينا خالد بن الوليد في خيله، فقلنا: «إِنا مسلمون»، فتركنا.

وهو أَوّل من فتح الأُبُلَّة. وقيل: أَوّل من فتحها عُتبةُ بن غَزْوان (٢). ولم يزل قطبة بأَرض البصرة أَميراً حتى قدم عليه عتبة بن غزوان.

أَخرجه الثلاثة.

أسئلة شائعة - قطبة بن قتادة

بأيّ كنية يُعرف قطبة بن قتادة رضي الله عنه؟

يُكنى أبا الحويصلة، وهو السدوسي، قال البخاري: له صحبة، وقال ابن حبّان: أتى النبي ﷺ فبايعه.

على أيّ شيء بايع قطبة رضي الله عنه النبيَّ ﷺ؟

قال: ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحويصلة، فبايعه النبي ﷺ، ثم غزا معه.

في أي غزوة كان قطبة بن قتادة على ميمنة المسلمين؟

ذكر ابن إسحاق أنه شهد مؤتة، وكان على ميمنة المسلمين رجل من بني عُذرة يقال له قطبة بن قتادة.

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 29 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 0.6 / 29.5
الإضاءة 0%
البدر بعد 14 يوم
الله أكبر