سيرة كهيل الأزدي
(س) كُهَيْل الأَزْدِيُّ.
أَنبأَنا أَبو موسى إِجازة، أَنبأَنا أَبو علي المُقْرِئِ، أَنبأَنا أَبو نعيم، أنبأنا أبو عمرو ابن حَمْدَان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدّثنا داود بنُ رُشَيد، حدثنا عبد الملك بن محمد أَبو الدرداءِ - وفي رواية أُخرى: أَبو الزَّرْقَاءِ - عن علقمة بن عبد اللَّه القرشي، عن القاسم ابن محمد، عن كُهَيل الأَزدي - وكانت له صحبة - قال: أَصيب الناس يوم أَحد، وكثر فيهم الجراحات، فأَتى رجلٌ النبي ﵌ فقال: إِن الناس قد كثر فيهم الجراحات؟ قال:
انطلق فقم على الطريق، فلا يمرُّ بك جريح إِلا قلت: «بسم اللَّه»، ثم تَفَلْتَ في جُرحه وقلت:
باسم ربنا الحي الحميد، من كل حد وحديد، وحجر تليد، اللَّهمّ اشف لا شافي إِلا أَنت».
قال كهيل: فإِنه لا يقيح ولا يرم.
أَخرجه أَبو موسى.
(١) أخرجه أيضا ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ٣/ ٢/ ١٢٧.
(٢) في المطبوعة: «حماد بن يزيد». ولم نجده، وقد أثبتنا ما في مخطوطة دار الكتب ١١١ مصطلح حديث.