لبابة بنت أبي لبابة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 3 دقيقة قراءة

سيرة لبابة بنت أبي لبابة

١١٧٠١- لبابة بنت أبي لبابة الأنصارية «٢» .


(١) النّقع: رفع الصّوت، ونقع الصّوت واستنقع إذا ارتفع، وقيل: أراد بالنقع شق الجيوب، وقيل: أراد به وضع التراب على الرءوس من النقع: الغبار وهو أولى لأنه قرن به اللّقلقة وهي الصوت، فحمل اللفظين على معنيين أولى من حملهما على معنّى واحد. النهاية ٥/ ١٠٩.
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٥٤) .

أدركت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولها ذكر، كذا ذكرها ابن مندة مختصرا.

وساق أبو نعيم قصتها من طريق موسى بن عبيدة الرَّبَذيّ- أحد الضعفاء- عن سعيد بن جبير مولى أبي لبابة، ويعقوب بن زيد، عن لبابة، قالت: كنت أنا صاحبته، فكان يقول: شدي وثاق عدو اللَّه الّذي خان اللَّه ورسوله، ومر به أخوه فقال: يا أخي، هلم إليّ! فقال: لا واللَّه لا أكلمك حتى يرضى اللَّه عنك ورسوله، فسأل عنه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: «هو في المسجد» ، وأخبره بخبره، فقال: لو جاءني لكان فيه أمر، فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ ... [الأنفال: ٢٧] الآية، والآية الأخرى: وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ [التوبة: ١٠٦] .

لبابة بنت أبي لبابة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

لُبَابَةُ بِنْتُ أَبِي لُبَابَةِ أَدْرَكَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَهَا ذِكْرٌ فِيمَا ذَكَرَهَا الْمُتَأَخِّرُ، وَلَمْ يَزِدْ عَلَيْهِ ٧٨٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ، ثنا أَبُو مُوسَى، ثنا بُهْلُولُ بْنُ مُوَرِّقٍ، ثنا مُوسَى يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جِبْرِيلٍ، مَوْلَى أَبِي لُبَابَةَ، ⦗٣٤٣٨⦘ وَيَعْقُوبَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنَتَهِ لُبَابَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا صَاحَبْتَهُ، فَكَانَ يَقُولُ: شُدِّي وَثَاقَ عَدُوِّ اللهِ الَّذِي خَانَ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَمَرَّ بِهِ أَبُو رِفَاعَةَ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ فَنَادَاهُ: يَا أَخِي، هَلُمَّ أُكَلِّمْكَ؟ فَقَالَ: لَا وَاللهِ لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا حَتَّى يَرْضَى الله عَنْكَ وَرَسُولُهُ، فَسَأَلَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: هُوَ فِي الْمَسْجِدِ، وَأَخْبَرُوهُ بِخَبَرِهِ، فَقَالَ: «لَوْ جَاءَنِي لَكَانَ لِي فِيهِ أَمْرٌ» فَنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ} [الأنفال: ٢٧] الْآيَةُ، وَنَزَلَتِ الْآيَةُ الْأُخْرَى فِيهِ: {وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللهِ} [التوبة: ١٠٦] "

لبابة بنت أبي لبابة حسب أسد الغابة في معرفة الصحابة

(د ع)

لُبَابَةُ بنتُ أبي لُبَابة الأنْصَارِيَّة.

أدركت النبي . روى عنها أنها قالت: كنت أنا صاحبة أبي، وكان يقول: شدي وثاق عدوّ اللَّه الذي خان اللَّه ورسوله - يعني لما ربط نفسه بسلسلة في المسجد، وقد تقدّم في اسم أبيها - قالت: ومرّ به أخوه رفاعة بن عبد المنذر، فناداه: يا أخي، هلم أكلمك. قال: لا، واللَّه لا أُكلمك أبداً حتى يرضى عنك اللَّه تعالى، ورسولُ اللَّه . فسأل عنه رسولُ اللَّه فأخبروه خبره، فقال: لو جاءني لكان لي فيه أمر. فنزلت: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ﴾ … الآية، ونزلت: ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ﴾ (٤).

أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 24 ذو الحجة
هلال متناقص اليوم 24.5 / 29.5
الإضاءة 26%
الهلال الجديد بعد 5 يوم
الحمد لله