لقيط بن صبرة

آخر تحديث 11 أبريل 2026 - 01:05

📖 4 دقيقة قراءة

سيرة لقيط بن صبرة

(د ع) لَقِيطُ بن صَبِرَة، أَبو عاصم.

عداده في أَهل الحجاز. روى عنه ابنه عاصم.

روى إِسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صَبرة، عن أَبيه قال: كنت وافد بنى المنتفق إِلى رسول اللَّه ، فلم نجده، فأَطعمتنا عائشة تمراً، وعصدت (١) لنا عصيدة، إِذ جاءَ رسول اللَّه فقال: هل طعمتم من شيء؟ قلنا: نعم. فبينا نحن على ذلك دفع الراعي الغنم إِلى المراح وعلى يده سخلة (٢)، فقال: هل ولدت؟ قال: نعم. قال: فاذبح شاة. ثم أَقبل علينا بوجهه فقال: لا تحسبن أنا ذبحنا الشاة لأجلكم، لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد عليها، إِذا ولدت بَهْمة ذبحنا شاة … وذكر الحديث في الوضوء. رواه الثوري (٣)، وقرة بن خالد، ويحيى بن سليم، وابن جريج، عن إِسماعيل بن كثير.

أَنبأَنا أَحمد بن عثمان بن أَبي علي الزَّرْزَارِي قراءَة عليه وأَنا أَسمع، والحسين بن يوحن ابن أَتويه بن النعمان الباوري إِجازة قالا: أَنبأَنا أَبو القاسم إِسماعيل بن أَبي الحسن علي بن الحسين الحمامي النيسابوري، أَنبأَنا الأَديب أَبو مسلم محمد بن علي [بن محمد] (٤) بن الحسين مهرير (٥) النحوي، أَنبأَنا أَبو بكر محمد بن إِبراهيم بن عاصم بن زاذان، أَنبأَنا مأمون بن هارون ابن طوسي، حدثنا أَبو علي الحسين بن عيسى بن حمدان البسطامي الطائي، حدثنا الفضل ابن دُكين، حدثنا سفيان، عن أَبي هاشم، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه قال: أتيت النبي فقال: «أَسبغ الوضوء وخَلِّل الأَصابع، وإِذا استنشقت فبالغ، إِلا أَن تكون صائماً» (٦).

قال: وأَنبأَنا الطائي، حدثنا أَبو عاصم النبيل وعثمان بن عمر قالا: حدثنا روح، عن إِسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أَبيه وافد بني المنتفق، نحوه.

أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

لقيط بن صبرة حسب الطبقات الكبرى

عبد الرحمن بن صفوان

قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قال: لبست ثيابي يوم فتح مكة ثم انطلقت فوافقت النبي، صلى الله عليه وسلم، حين خرج من البيت فسألت عمر: أي شيء صنع النبي، صلى الله عليه وسلم، حين دخل البيت؟ فقال: صلى ركعتين.

لقيط بن صبرة

العقيلي وكان ينزل ناحية ركبة وجلدان قريبا من مكة ويأتي مكة كثيرا فيقيم بها.

إياس بن عبد المزني.

كيسان قال: صلى بنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، عند البئر العليا.

قال: قال عثمان بن اليمان عن عمرو بن كثير المكي عن عبد الرحمن بن كيسان عن أبيه قال: رأيت النبي، صلى الله عليه وسلم، يصلي إحدى صلاتي العشي، الظهر أو العصر، بثنية العليا في ثوب واحد متلببا به قد خالف بين طرفيه.

لقيط بن صبرة حسب معرفة الصحابة لأبي نعيم

لَقِيطُ بْنُ صَبِرَةَ أَبُو عَاصِمٍ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَاصِمٌ، سَكَنَ مَكَّةَ، وَقِيلَ: أَنَّهُ كَانَ مِنْ بَنِي الْمُنْتَفِقِ، مِنْ بَنِي عَقِيلٍ ٥٩٢٠ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " انْطَلَقْتُ أَنَا ⦗٢٤٢٠⦘ وَصَاحِبٌ لِي حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ نَجِدْهُ، فَأَطْعَمَتْنَا عَائِشَةُ تَمْرًا , وَعَصَدَتْ لَهُ عَصِيدَةً، إِذْ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَقَلَّعُ فَقَالَ: «هَلْ أَطْعَمْتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ؟» قُلْنَا: نَعَمْ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَفَعَ الرَّاعِي الْغَنَمَ إِلَى الْمُرَاحِ عَلَى يَدِهِ سَخْلَةٌ , فَقَالَ: «هَلْ وَلَدَتْ؟» قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: «فَاذْبَحْ شَاةً» ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، وَقَالَ: " لَا تَحْسَبَنَّ - وَلَمْ يَقُلْ: لَا «تَحْسَبَنَّ» - إِنَّمَا ذَبَحْنَا الشَّاةَ مِنْ أَجْلِكُمَا، لَنَا غَنَمُ مِائَةٍ , لَا نُرِيدُ أَنْ نَزِيدَ عَلَيْهَا , إِذَا وَلَدَ الرَّاعِي بَهْمَةً أَمَرَنَا , فَذَبَحَ شَاةً " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ؟ قَالَ: «إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغْ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ , وَإِذَا اسْتَنْثَرْتَ فَأَبْلِغْ , إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي امْرَأَةً , فَذَكَرَ مِنْ طُولِ لِسَانِهَا وَبَذَائِهَا قَالَ: «طَلِّقْهَا» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا ذَاتُ صُحْبَةٍ وَوَلَدٍ , قَالَ: " فَأَمْسِكْهَا وَأْمُرْهَا , فَإِنْ يَكُ فِيهَا خَيْرٌ فَسَتَفْعَلْ: وَلَا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ " رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ نَحْوَهُ

أسئلة شائعة - لقيط بن صبرة

ما كنية لقيط بن صبرة رضي الله عنه؟

كنيته أبو عاصم، وعداده في أهل الحجاز.

من روى عنه؟

روى عنه ابنه عاصم.

ما حديثه في الوضوء وآداب الصيام؟

روى عن النبي ﷺ أنه قال: أسبغ الوضوء وخلل الأصابع، وإذا استنشقت فبالغ، إلا أن تكون صائمًا.

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 30 ذو الحجة
هلال جديد اليوم 0.7 / 29.5
الإضاءة 1%
البدر بعد 14 يوم
لا إله إلا الله